المخابرات التركية تهدد بحل الفصائل السورية التي ترفض إرسال مقاتلين لليبيا وقطع رواتبهم

هذا التهديد جاء عقب نشر شعبة الإعلام الحربي فيديو لاستهداف الجيش لتجمع من المرتزقة سوريين في محور صلاح الدين

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أكد مصدر عسكري مُطلع أن المقطع المرئي الذي تم تصويره عبر كاميرا الرأس، وبثته شعبة الإعلام الحربي التابعة لقوات الجيش الوطني لأحد عناصر مرتزقة فصائل المعارضة السورية المدعومة تركيًا في ليبيا، قبل أن يتم قتله مع عناصر آخرين، يعود لعدة أيام، مؤكدًا أنه تم نشره اليوم، كرسالة تهديد لمرتزقة فصائل المعارضة السورية المدعومة تركيًا في ليبيا.

وأوضح المصدر، في تصريحات لوكالة “ستيب” السورية، أن دفعات جديدة من المرتزقة وصلوا إلى ليبيا، في حين تستعد تركيا لإرسال مجموعات أخرى أيضاً، لافتاً إلى أن عدد المقاتلين المرسلين إلى ليبيا حتى اللحظة وصل إلى ما يقارب 9000 مقاتل، مؤكداً أن العدد سيصل إلى 11 ألفًا، وأن محاولات الضغط على فصائل المعارضة، مستمرة من قبل المخابرات التركية، وسط تهديد بحل كل فصيل يرفض إرسال مقاتلين إلى ليبيا وقطع رواتبهم.

وبيّن المصدر، أن 28 عنصرًا من المرتزقة السوريين، قتلوا خلال اشتباكات عنيفة مع قوات حفتر على محاور حي صلاح الدين جنوب طرابلس، ومحور الرملة قرب مطار طرابلس، بالإضافة لمعارك مصراتة ومدينة ترهونة.

وأشار المصدر، إلى أن القتلى من فصائل لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقر الشمال وفرقة الحمزة، وكذلك لواء سليمان شاه (العمشات)، لافتًا إلى أن عدد قتلى مرتزقة فصائل المعارضة في ليبيا، خلال العمليات العسكرية مع الجيش الليبي، وصل إلى 250 قتيلاً، بالإضافة إلى 400 جريح.

وكانت شعبة الإعلام الحربي بالجيش الوطني الليبي نشرت تسجيل مصور، جرى تسجيلها من قبل أحد المرتزقة السوريين، يظهر استهداف وحدات الجيش الوطني لتجمع من المرتزقة سوريين في محور صلاح الدين جنوبي العاصمة طرابلس.

وبينت المشاهد المصورة، وجود مجموعة تضم نحو 10 مرتزقة سوريين يتبادلون الحديث فيما بينهم وبين قائد سيارة يحاول الوصول إليهم لنقلهم لمكان ما.

وأظهر الشريط، أن أثناء محاولة المرتزقة الخروج من المبنى السكني الموجودين فيه، وبعد خروجهم بقليل، استهدفهم الجيش الليبي بقذيفة هاون، ما دفعهم للهرع من جديد إلى المبنى، وأثناء اختبائهم داخل المنزل بين التسجيل لحظة استهداف الجيش لهم من جديد،  ما أدى إلى مقتل عدد منهم وجرح آخرين على الفور.

وأشارت شعبة الإعلام الحربي إلى أنها تحصلت على التسجيل من آلة تصوير تخص أحد المرتزقة السوريين، وذلك بعد مداهمة المكان واستسلام بقية العناصر، بما فيهم مصور الفيديو، الذي فيما يبدوا كان يصور المشاهد من كاميرا كانت موضوعة على رأسه.

وتمكن الجيش الوطني من قتل المئات من المرتزقة السوريين، الذين جندتهم تركيا للقتال ضمن صفوف مجموعات الوفاق، وأسر العديدين منهم خلال المواجهات المسلحة في محاور العاصمة طرابلس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى