منسي يخطط لضرب أوكار الإرهاب وعشماوي يخطط للقتل والدمار

أخبار ليبيا24

من أكبر التناقضات بين الإسلام والتنظيمات الإرهابية هو حرص الإسلام على حياة الناس بينما الإرهابيين لا يقيمون لحياة الناس وزنًا، أمام أهدافهم وغاياتهم البعيدة كل البعد عن الإسلام وسماحته.

قتل المدنيين والأبرياء أمر هين لدى التنظيمات الإرهابية، بل وجدوا له بعض الفتاوى فقط إرضاء لنفوسهم المريضة وإلباس هذه الجريمة ثوب الإسلام.

في الحلقة السابعة من مسلسل “الاختيار” يبرز المشهد الأول المزيد من التناقضات بين الشهيد الرائد أحمد منسي والإرهابي هشام عشماوي، حيث ظهر عشماوي مع الإرهابيين وليد بدر وعماد الدين وهم يتدارسون ويضعون خطة اغتيال وزير الداخلية في حين كان منسي يضع الخطط ويحدد التمركزات والكمائن للحد من تقدم وانتشار الإرهابيين في سيناء.

وتتالى المشاهد، منسي يقترح على قياداته العسكرية خطة لاقتحام أحد أوكار الإرهاب والمحصن بشدة بالألغام والمفخخات، في حين يواصل عمشاوي لقاءه مع بدر وعماد للتخطيط للعملية الإرهابية ويظهر التردد جليًا على ملامح وتقاسيم وجه الإرهابي وليد، الضابط السابق.

وحاول الإرهابيان عشماوي وعماد الدين تشجيع الإرهابي وليد منفذ الهجوم والرفع من معنوياته وإيهامه بأنه يقوم بعمل عظيم نصرة للإسلام البريء تمامًا من هكذا أعمال وتعهدوا له أنهم سيكملون المشوار حتى ينالوا “الشهادة”.

ويواصل منسي في معسكره في تلك الصحراء، الليل بالنهار لوضع الخطة الكاملة لاقتحام “المزرعة” وكر الإرهابيين المخصن بشدة للقضاء عليهم، وعلى الطرف الآخر يباشر عشماوي ورفاقه في الإعداد للتنفيذ بتلاوة البيان من قبل الإرهابي وليد الذي يظهر ارتباكًا وخوفًا شديدين.

شتان بين ما يقوم به منسي وجنود كتيبته، وبين مايقوم به عشماوي ورفاقه الإرهابيين، منسي ومن معه قدموا أنفسهم لأجل الوطن ولأجل تطهير العالم من ىسرطان الإرهاب اختتمت باستشهاده، بينما عشماوي باع نفسه للإرهابيين باع نفسه لأوهام وأفكار إجرامية إرهابية أدت في النهاية إلى إعدامه.

تعمد منسي في خطته لاقتاحم المزرعة  – وكر الإرهابيين – إلى اتباع استراتيجية لسحبهم من الوكر وخداعهم وقتل عدد كبير منهم بينهم قيادات – أبوحمزة أبو عائشة –  فكانت ضربة موجعة للإرهابيين.

وفي مشهد لقاء عشماوي وزعيم جماعة بيت المقدس رفقة وليد وعماد لتنفيذ الهجوم الإرهابي أبدى عشماوي تخوفه من وقوع عدد كبير من الضحايا بسبب الزحام فرد عليه عماد وأخبره أن من يموت يبعث على نيته، إلا أن زعيم الجماعة استطرد وأبلغه أن الناس كانوا في السابق على حياد واليوم صاروا مع “الطواغيت” شركائهم في الوزر ولا ضير أن يكونوا شركاء في العقوبة، أي ان الإرهابيين كفروا الجميع ولم يستثنوا أحد وبذلك يكون الجميع عدوًا وهدفًا لهم.

ولحظة توثيق العملية الإرهابية التي نفذها المجرم الإرهابي وليد بدر ظهر الطفل الذي يريد شراء “رقائق البطاطس” من صاحب الكشك حيث قتل الراجل بينما بترت رجل الطفل، هؤلاء المدنيين الأبرياء هم عينة من ضحايا التفجيرات الإرهابية التي يقوم بها هؤلاء المجرمين الذين لايفرقون بين كبير ولا صغير امرأة ولا رجل فقط غاياتهم وأهدافهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى