سيجري : الجهاد في ليبيا هو معركة بين الحق والباطل من دمشق إلى طرابلس

سيجري : يتواعد أمريكا لقتلها أمير تنظيم داعش

أخبار ليبيا 24 – متابعات

دعا القيادي السوري الإرهابي  ورئيس مايسمي المكتب السياسي لمليشيا المعتصم، مصطفى سيجري، إلى الجهاد والقتال في ليبيا، معتبرًا أنها معركة بين الحق والباطل، من دمشق إلى طرابلس ومن صنعاء إلى بيروت ومن بغداد إلى القاهرة.

سيجري قال ، في دعوته الصريحة للقتال في تلك الدول، عبر تغريدة له بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، “إن الوقوف إلى جانب الشعب الليبي الشقيق ودعم الشرعية والقوى الثورية والوطنية والديمقراطية في مواجهة قوى الإرهاب والاستبداد واجب العرب والمسلمين جميعًا”.

وأضاف “المعركة اليوم، معركة بين الحق والباطل، بين الحرية والدكتاتورية، معركة واحدة من دمشق إلى طرابلس، ومن صنعاء إلى بيروت، ومن بغداد إلى القاهرة”.

وسبق وأن نعي سيجري، أمير تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، عبر حسابه علي موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بعد مقتله، ودعي بالموت لأمريكا لقتلها إياه.

ويُعد سيجري، من المقربين من المخابرات التركية وتنظيم الإخوان المسلمين ومن مؤسسي لواء المعتصم “لواء الدعوة والجهاد سابقا”، والذي شارك مع تركيا في عملية غصن الزيتون ونبع السلام، ومارست المجموعات التابعة له سابقًا انتهاكات بحق المدنيين في عفرين وشمال شرق سوريا من خلال فرض الإتاوات والضرائب إلى جانب الاعتقال والتصفية لصالح المخابرات التركية.
وسبق وأن ظهر سيجري، المعروف بأنه صديق مقرب للرئيس التركي رجب أردوغان، عندما كان قياديًا عسكريا في كتائب “العز بن عبد السلام” في فيلم وثائقي أنتجته قناة “
Vice News” خلال العام 2014 ونشره موقع ايزدينا – Ezdina ويحيط به مجموعة من المقاتلين، داعيًا إلى إقامة دولة إسلامية في المناطق التي خضعت لسيطرتهم آنذاك.

ويظهر سيجري، وبدعم من تركيا في حلقات نقاش باللغتين العربية والإنجليزية على وسائل التواصل الاجتماعي، مروجًا للاحتلال التركي في سوريا وداعيًا إلى سحق الأطراف السياسية والعسكرية الأخرى.

ووفق متابعين، فإن ما يدعو إليه سيجري، هو ما يحدث تمامًا في ليبيا، مؤكدين أن هناك أبواق الليبية تدعو إلي التدخل بليبيا وتزين تدخل تركيا بأنها ضد العسكر والاستبداد ولأجل الشرعية والديمقراطية وما إلى ذلك.

Exit mobile version