بين الوطن والإرهاب..منسي وعشماوي كل منهما اختار طريقه

أخبار ليبيا24

أمام الانحسار والتضييق الكبير الذي تعرضت له التنظيمات الإرهابية في أكثر من دولة صارت اليوم عبارة عن شتات لا قدرة لها على تنفيذ أي أعمال او خوض أية معارك لأنه تم تجريدها وضرب مصادر تمويلها وتجفيف منابعها وتفريق شملها.

يُذكر الإرهابيين اليوم ومن قتل منهم على أنهم عبارة عن مجرمين سفاحين وقتلة لاهم لهم إلا الدم وجني الأموال والتسبب في مجازر وتشريد مدن وتهجير الآف العائلات من بيوتها والتسبب في الكثير من المأسي، في حين ينظر لكل من قاتل وقُتل من قبل الإرهابيين على أنهم أبطلل ويذكرون بفخر.

في الحلقة السادسة من مسلسل “الاختيار” ابتدأ بمشهد الإرهابي هشام عشماوي هو وزعيم تنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابي وقد عرض عليهم خطة اغتيال وزير الداخلية المصري عن طريق سيارة مفخخة، ودعوه إلى المبايعة على السمع والطاعة.

في حين يتواجد الرائد أحمد منسي في صحراء سيناء بعيد جدًا عن زوجته وأولاده وأهله لصد الإرهابيين وقتالهم ومساندة جنوده ودعمهم وتدريبهم والرفع من عزيتمهم والشد من أزرهم وهنا فرق شاسع بين الإثنين.

وفي المشهد الذي يليله كانت الخطوة الأولى لانغماس عشماوي في وحل الإرهاب بمبايعته جماعة أنصار بيت المقدس وصار له اسمٌ حركي “شريف” وأعلن حينها أنه صار جنديًا من جنود الجماعة الإرهابية وأنه صار طوع أمرهم بعد هذه المبايعة.

وعلى الفور بدأ عشماوي في إعداد خطته من أجل اغتيال وزير الداخلية المصري، فبدل أن يكون الضابط السابق جنديًا يقاتل ويحمي المواطن والوطن صار أداة في يد الإرهابيين ويعمل من أجل تنفيذ عمليات إرهابية تسفك فيها الدماء ويقتل الأبرياء، هنا اختار الإرهابي طريقه ليكون مجرد مجرم قاتل.

وتختلف مشاهد الحلقة مع منسي في اكثر من موقع تارة مع جنوده وتارة مع والده واخرى مع أحد أصدقائه تظهر مدى حرصه وخوفه على الوطن وإصراره الدائم على ضرورة القضاء على الإرهاب والإرهابيين وتطهير مصر منهم.

إلى أن يصل إلى طرح الإرهابي عشماوي لخطته الخاصة بتفجير موكب وزير الداخلية حيث اشترط عليه زعم جماعة أنصار بيت المقدس أن يقود السيارة المفخخة إرهابي لا أن تكون مجر سيارة مفخخة يتم تفجيرها عن بعد واختير للمهمة الضابط السابق الإرهابي وليد بدر.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى