لقي جزاء أعماله..عشماوي اختار لنفسه مكان في منظومة الإرهاب

أخبار ليبيا24

الإسلام هو حجتهم وتطبيق شرع الله هو عذرهم، هذا ما اعتادات الجماعات الإرهابية الإعلان عنه والتصريح به وكأن باقي الأمم والناس أجمع من الجاهلية ولايعرفون الله سبحانه ولا نبينا محمد ولا تعاليم ديننا الحنيف.

ظهرت تنظيمات إرهابية متعددة كل منها ينادي ويدعي تطبيق شرع الله، إلا أنها قامت جميعًا بارتكاب جرائم لم يسبق للبشرية أن رأت مثيلها وتسببت جميعها في تشويه الدين الإسلامي ووصفه بأنه دين إرهاب.

القاعدة بزعامة أيمن الظواهري التي انبثق عنها أكثر من تنظيم أكثرها شهرة، فيما حل بعدها تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” بزعامة أبوبكر البغدادي الأكثر إجرامًا في حق البشرية جمعاء انبثق عنه أيضًا تنظيم جبهة النصرة بقيادة أبومحمد الجولاني.

في الحلقة الرابعة من مسلسل “الاختيار” اختار الإرهابي هشام عشماوي لنفسه مكانًا بين هذه المنظومة الإرهابية وابتدأت الحلقة بمشهد لقاء أبومصعب وعشماوي مع زعيم تنظيم داعش الإرهابي أبوبكر البغدادي الذي يطالب أبومصعب زعيم كتيبة المهاجرين بالبيعة معتبرًا أنها بيعة لللشيخ أيمن والملا عمر.

وفي إشارة إلى الدعم الداخلي والخارجي يقول البغدادي :”إن لديهم الغلبة وأنهم يتلقون كل أنواع الدعم إضافة إلى كثرة السلاح والعتاد وأننا نملك أكبر مصدر للتمويل ونحن الأقدر من غيرنا على نصرة دين الله حتى وإن سمو أنفسهم النصرة”.

وأمهلهم زعيم داعش أسبوعين حتى يمنو البيعة متعهدًا لهم بدفع 1500 دولار للمجاهد وهو ضعف مايدفعه الجولاني في جبهة النصرة قائلا :”لانريد منهم إلا البندقية والولاء فقط”.

وفي إشارة إلى الدعم التركي لجبهة النصرة، في مشهد آخر وأثناء حديث أبومصعب وعشماوي عن تركيا ودورها في الدعم بعد سؤال عشماوي فرد عليه أبومصعب :”أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ذو توجه إسلامي  صحيح”، قبل أن يقاطعه عشماوي ويقول له :”توجه إسلامي إزاي وهو حتى بعد عشر سنين لسه بيرخص الدعارة والقمار”.

ويضيف أبومصعب :”الراجل أدرى بظروفه ياهشام وماتنساش أنه بيساندنا ولولا أردوغان لا أنت ولا أنا كنا حنبقى هنا”، فيخبره عشماوي :”مشعارف، انا بصراحة شايف أنه واخد أكثر من حقه ومابيستحقش اللي يتقال عليه ده يقولوا عليه أنه حيبقى خليفة المسلمين”.

وتناولت الحلقة خطاب القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى في ذلك الوقت عبدالفتاح السيسي في 3 يوليو 2013 في ميدان التحرير الذي أعلن فيه تعطيل العمل بالدستور بشكل مؤقت وأن يؤدي رئيس المحكمة الدستوريةالعليا اليمين أمام الجمعية العامة للمحكمة إجراء انتخابات رئاسية مبكرة على ان يتولى رئيس المحكمة إدارة شؤون البلاد خلال المرحلة الانتقالية ولحيم انتخاب رئيس جديد.

وفي المقابل في ميدان رابعة العدوية قوبل الخطاب بتنديد كبير ورفض من قبل مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين حيث كان عشماوي بينهم وبدأوا المطالبة بمجلس حرب وانه لا سلمية بعد اليوم في إشارة وتأكيد على إرهابهم وإجرامهم.

واختتمت الحلقة بهجوم إرهابي على نقطة حدودية في العريش في ذات التاريخ السابق لتؤكد وتثبت أن هذه الجماعات الإرهابية لا سبيل للحياة معها وأنها تنفذ كل الجرائم من أجل تحقيق مصالحها وأهدافها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى