صوان : يجب تعديل الرئاسي وحكومته أو تغييره فثورة فبراير تتعرض لمؤامرات مستمرة

صوان : حكومة الوفاق تحتاج الكثير وهناك خطوات وإصلاحات مهمة عرضت عليها لكن للأسف مرت سنوات دون استجابة

أخبار ليبيا 24 – متابعات

رأى رئيس حزب العدالة والبناء الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، محمد صوان، أن الأفق السياسي في ليبيا شبه مسدود، وأنه لا يوجد أحد مطمئن على مستقبل العملية السياسية، وأن كل مواطن ليبي يشعر قلق يشعر به كل مواطن ليبي، بسبب وجود هذا الانسداد، حسب وصفه .

صوان ذكر في مقابلة له مع شبكة “الرائد” التابعة للحزب، “هناك استمرار للصراع والمؤامرات لإجهاض ثورة فبراير، والأجسام المشلولة تبعث القلق في نفس أي مواطن مهتم ببلاده، وحكومة الوفاق تحتاج الكثير، وهناك خطوات وإصلاحات مهمة عرضت عليها، وباتت مطلب عامًا يجب القيام بها، لكن للأسف مرت سنوات دون استجابة”.

وأوضح “جهود السراج مُثمنة، ووقفته في التصدي للعدوان مقدرة، ومع تفهمنا لكثير من الظروف والتحديات التي تواجه الحكومة إلا أنها لا تعفي من اتخاذ خطوات هامة وضرورية من شأنها أن ترتقي بالحكومة إلى مستوى مواجهة الأزمة، وتطمئن الليبيين لمستقبلهم السياسي، وتعزز الثقة في الحكومة، ونحن لم ندخر جهدًا، ولا زلنا ندعم المسار السياسي والمجلس الرئاسي وحكومة الوفاق على كل المستويات”.

ووجه صوات نداء إلى “مجلسي النواب والدولة”، موضحًا أنهما استمدا شرعيتهما من الاتفاق السياسي بعد أن أصيبا بالترهل والشلل وخاصة مجلس النواب المنقسم، بعد أن تراجعت الثقة في مدى قدرة المجلسين على الوصول لتوافق سواء من الأطراف الدولية أو بعثة الأمم المتحدة أو الليبيين في الداخل، مستدركًأ: “أصبح هناك إحباط، وأصبح الجميع يرى أن هذه الأجسام لم تستطع أن ترسم لنا خارطة طريق تخرجنا من هذه المرحلة البائسة التي نمر بها حاليًا، هذا أمر يجب الاعتراف به”.

واختتم “ربما يكون المشهد الحالي، وما قام به حفتر فرصة أخيرة لهذه الأجسام، لالتقاط الخيط لكي تعود للمشهد السياسي، وتقدم شيئًا يعيد ثقة الليبيين فيهما، وذلك بممارسة دورها السيادي، ورسم خارطة طريق كاملة للخروج من الأزمة وصولا إلى الدستور والانتخابات، ومن ذلك الآن إعادة هيكلة السلطة التنفيذية، وتعديل المجلس الرئاسي وحكومته، أو تغييره، ليكون قادرا على أداء مهامه بما يتماشى مع هذه الأزمة الخانقة”.

يشار إلى أن قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، أعلن في بيان مرئي له، أمس الأول الإثنين، أن الاتفاق السياسي دمر البلاد وقادها إلى منزلقات خطيرة، مُتابعًا “نعبر عن اعتزازنا بتفويض القيادة العامة لقيادة شؤون البلاد واستجابتنا لإرادة الشعب”.

كما أعلن أيضًا تجميد العمل بالاتفاق السياسي الموقع في مدينة الصخيرات المغربية برعاية الأمم المتحدة، وأعلن تنصيب نفسه بديلاً للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق لتسيير أمور البلاد السياسية والاقتصادية والأمنية.

وكان خليفة حفتر، طالب في كلمة مرئية له، الخميس الماضي، الشعب بالخروج وإسقاط الاتفاق السياسي واختيار الجهة التي يرونها مناسبة لقيادة المرحلة، مؤكدًا أن “القوات المسلحة ستكون الضامن بعد الله في حماية اختياراتهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى