النقيضان..”منسي” قاتل الإرهاب حتى استشهد و”عشماوي” ناصر الإرهاب حتى أعدم

أخبار ليبيا24

أفعال الإرهاب والإرهابيين لايمكن لأي عاقل أن يتقبلها أو أن يقدم عليها لأنها تنافي جميع الشرائع والقوانين والمواثيق الدولية الإنسانية والسماوية.

أفعالهم ماهي إلا جرائم بشعة حاول الإرهابيين إلباسها ثوبًا دينيًا ليتمكنوا من استمالة والتغرير بالشباب المندفع خلف شعارات وهمية وحلم لم ولن يتحقق بتأسيس دولتهم الإرهابية المزعومة.

في الحلقة الخامسة من مسلسل “الاختيار” يظهر جليًا مدى الاختلاف بين الضابط في الجيش المصري أحمد منسي والإرهابي هشام عشماوي حيث اختار كل منهما طريقه خلال تلك الظروف التي تمر بها مصر.

“منسي” اختار الوطن وكان قضيته، ظهر ذلك واضحًا في المشهد الأول من الحلقة الخامسة خلال الاشتباكات التي شهدها كمين العريش في 2013 ومابعده، فيما كان عشماوي منكبًا على الإنترنت محاولًا التواصل مع الإرهابيين وساعيًا للانضمام إلى الجماعات المتطرفة.

وعلى عكس عشماوي الذي وقف في إحدى الحلقات السابقة يخطب في مجموعة من الإرهابيين وهو في سوريا ويحثهم على القتل والإرهاب، ظهر في هذه الحلقة منسي وهو يشجع جنود كتيبته ويشحذ هممهم ويحثهم على حماية البلاد وحماية أهلهم لينعموا بحياة آمنة مطمأنة، الفرق بين منسي وعشماوي كالفرق بين الحياة والموت.

وفي مشهد لـ”عشماوي” مع الضابط السابق الإرهابي وليد بدر أخبره بأنه قد وهب نفسه لله ضمن جماعة “أنصار بيت المقدس” الإرهابية وأنه ينتظر التعليمات لتنفيذ العملية المناسبة، أي أنه  جعل نفسه قنبلة موقوتة تنفجر بين المدنيين الأبرياء لتحولهم إلى أشلاء، ويخبره عشماوي أنه يريد أن يتلحق بهذه الجماعة. 

وفي نقيض آخر، ظهر منسي وقد بدأ في تدريب جنود الكتيبة 103 صاعقة وهو يتابع كل كبيرة وصغيرة مع الجنود في الميدان العنيف يتقدمهم ويرشدهم يوجههم، وعشماوي سعيد بقبول جماعة “أنصار بيت المقدس” الإرهابية انضمامه إليهم، منسي كان يعمل ويتحدث جهارًا نهارًا دون خوف، عشماوي كان يتكلم همسًا ويتحرك ليلًا كاللص وكل خوف ورعب.

وعلى نفس المنوال، يتحرك منسي على رأس قوة لمطاردة الإرهابيين واسترداد عدد من الأسلحة الذخائر وقتل عدد من الإرهابيين ويؤكد لجنوده أن الإرهابيين يسعون خلف مصالحهم ولا يهمهم الدين ولا أي شيء آخر، وفي المقابل يترحك عشماوي خفية وخيفة تحت جنح الظلام للقاء قيادي في جماعة “أنصار بيت المقدس” الإرهابية وأبلغهم أنه لديه خطة لاغتيال وزير الداخلية المصري.

واختتمت الحلقة بمقطع حقيقي يظهر جزء من التحقيقات مع الإرهابي هشام عشماوي حيث قال فيه :”الجماعة واخدين قرار إن إحنا نشتغل، نشتغل في قتال الجيش والشرطة..وزير الداخلية يعتبر هو الرأس الأول في العملية دي كلها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى