بعد إعلان حفتر إسقاط الاتفاق السياسي.. المجلس الأعلى للدولة يؤكد تمسكه بالاتفاق

أخبار ليبيا 24 – سياسة

أكد المجلس الأعلى للدولة ، تمسكه بالاتفاق السياسي الليبي كإطارا حاكما للمرحلة الانتقالية ومنظما للعملية السياسية فيها.

وجاء ذلك بعد إعلان القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر، استجابته لدعوة المواطنين بشأن التفويض وإسقاط الاتفاق السياسي الموقع بمدينة الصخيرات المغربية العام 2015، واصفا الاتفاق بالمشبوه الذي دمر البلاد وقادها إلى منزلقات خطيرة.

ودعا المجلس الأعلى في بيان له اليوم الثلاثاء ، مجلس النواب إلى الالتئام من أجل استئناف عملية الحوار السياسي ، والتأكيد على ضرورة القضاء على مشروع الانقلاب العسكري على الشرعية ، مؤكدا أنه لا سبيل لحكم ليبيا إلا من خلال الانتخابات.

وقال المجلس: “إن ما صرح به حفتر من انقلاب على المسار الديمقراطي ليس بجديد ، بل هو استمرار لانقلاباته الفاشلة ، وللتغطية على هزائمه المتكررة” ، داعيا “داعمي حفتر إلى الوقوف مع بقية أبناء الوطن من أجل إقامة الدولة المدنية الديمقراطية”.

وطالب المجلس الأعلى للدولة ، المجتمع الدولي وعلى رأسه هيئة الأمم المتحدة وبعثتها في ليبيا ، بتحمل مسؤولياتها السياسية والأخلاقية أمام الشعب الليبي ، ورفض هذا العبث الذي يقوم به حفتر واستهتاره بوحدة ليبيا وإرادة شعبها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى