ترك الجنة وحور العين..قادة الإرهاب جبناء وأصحاب عقد نفسية قديمة

أخبار ليبيا24

يذكر دائمًا أن الإرهابيين في الغالب هم أشخاص يعانون عقدًا نفسية مختلفة بسبب سوء تربية أم تنشأة خاطئة تسبب لهم تشوهات فكرية وعقائدية قد تلازمهم طيلة حياتهم فوجدوا في التنظيمات الإرهابية ضالتهم.

كما يشاع عادة أن قادة الإرهاب هم أشخاص جبناء يزينون للمغرر بهم من الشباب والمراهقين الموت باسم الجهاد ويعدونهم بالجنة وحور العين وحرموا انفسهم منها في أكثر من فرصة ومناسبة.

في الحلقة الثالثة من مسلسل “الاختيار” بعنوان “حق الشهيد” الذي يكشف بعض تفاصيل حياة الشهيد الضابط في الجيش المصري أحمد منسي وحياة الإرهابي الضابط السابق في الجيش المصري هشام عشماوي الذي ظهر في المشهد الأول وهو يستذكر طفولته وهو يتلقى دروسًا عند أحد المشايخ وهو يلقنهم الأفكار التكفيرية.

ودعاهم الشيخ الذي تحدث لهم عن الحاكمية وأنها ماهي إلا الحكم لله وحده لا شريك له إلى القراءة والاطلاع والبحث لفهم معنى هذا الأمر وحدد لهم كتابين الاولى للعلامة أبو الأعلى المودوي والكتاب الثاني لأستاذهم والشهيد سيد قطب، بحسب الشيخ.

وبعد مشاهد من توجه القوة المكلفة بإمرة “منسي” للقبض على القيادي الإرهابي في ذات الليلة التي يتوجه فيها “عشماوي” إلى تركيا للقاء قيادات إرهابية هناك يستذكر وهو في الطائرة التشويه الذي تعرض له من والده عندما رأى بجانبه شخص أجنبي.

حيث كان والده في المشهد يشدد عليه بعدم اللعب مع جارهم “النصراني” معللًا لأن الطفل النصراني يقول أشياء ويعمل أشياء أخرى تغضب الله، وإذا صاحبته ستغضب الله منك أيضًا، وأنه حتى لا يعضب منك الله لابد أن تصاحب مسلمين مثلك ناس تدخل الجنة معك “زي ما أيام كنت في السعودية”.

واستطرد الأب قائلا :”مش ده مش معناه أنك تروح تتخانق معاه أو تأذيه، لا هو في حالو وأنت فحالك”. ومع ذكريات عشماوي أيام طفولته وماتعرض له من تنشأة خاطئة حولته إلى ما صار عليه، يستذكر أيضًا ضرب والده له عندما رأه يكلم جارته وهو يستجديه بألا يكرر الأمر، وكان والده يتوعده بالذبح.

والأهم في الحلقة الثالثة هو التأكيد على أن القيادات الإرهابية ماهم إلا جبناء يضحون بالشباب الصغار في السن من أجل أن يتحصلوا على المكاسب المادية والشخصية من مسميات قيادية مختلفة من شيخ وقائد وغيرها حيث ظهر ذلك في مشهد القبض على الإرهابي الذي هدد منسي بتفجير نفسه.

في المشهد عندما حاصر الشهيد منسي القيادي الإرهابي الذي يضع الحزام الناسف حول خصره هدد بتفجير نفسه ليموتا معًا وأخبره أنه سيجد نفسه في جهنم، فرد منسي :”وانت حتكون فين، عند حور العين اللي بتحكي عليهم للعيال الصغيرين مش كده”.

ويضيف منسي في نبرة تحدي وهي رسالة لكل الإرهابيين الذين يدعون كذبًا وبهتانًا أن قتلاهم في الجنة مع حور عين يقول منسي :”طب أنت بتقول أنك أنت بتخش الجنة وأنا متأكد أني أنا حخش الجنة، دوس عالزرار وفجر نفسنا إحنى الاتنين ونشوف مين يطلع كلامه صح”.

على الفور بعد تفكير قصير قام الإرهابي بتسليم نفسه إلى منسي وترك حور عين والجنة والخلود فيها والشهادة وفضل أن يسلم نفسه وأن يبقى في هذه الدنيا الفانية. وبينما يقاتل الضابط منسي لتطهير بلاده من الإرهاب والإرهابيين يصل عشماوي إلى تركيا منها يتجه إلى سوريا بواسطة مهربي البشر ويبدأ في تدريب الإرهابيين الذين تسببوا في دمار سوريا وقتل الألاف وتشريد غيرهم من أجل تأسيس دولتهم المزعومة.

واختتمت الحلقة بمشهد الطفلين في مبنى مهدم ولحقه الدمار ورهانهم على نوع الطائرة الحربية التي سمع صوتها إن كانت F16 أو ميغ 29 والذي يعتبر رسالة مهمة، إذ لو كانت F16 تكون أمريكية أو تركية، وإن كانت ميج 29 تبقى سورية أو روسية.

فكسب الرهان أحد الطفلين وتبين أن الطائرة F16 وعند سماع أصوات سيارات تمر بجانب المبنى المتواجدين فيه على الفور علموا من نوع الطائرة أن موكب زعيم تنظيم داعش الإرهابي أبوبكر البغدادي سوف يمر .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى