رغم وقوع اشتباكات بينهما .. مليشيا ثوار طرابلس تنفي وجود مشاكل مع الردع

باشاغا بدأ في تنفيذ خطته لتصفية غالبية المليشيات والتي قدمها إلى الإدارة الأمريكية

أخبار ليبيا 24 – متابعات

يبدو أن وزير الداخلية في حكومة الوفاق، فتحي باشاغا، بدأ في تنفيذ خطة تصفية غالبية المليشيات الموجودة في طرابلس، والتي قدمها إلى الإدارة الأمريكية خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة، فرغم وقوع اشتباكات مسلحة بينهما، نفت مليشيا ثوار طرابلس والتابعة لحكومة الوفاق، وجود مشاكل أو مناوشات بينها وبين مليشيا الردع التي يتزعمها عبدالرؤوف كارة.

وقالت مليشيا ثوار طرابلس في بيان لها، “ما حصل إلا بعض الحركات البهلوانية من بعض الأفراد الذين لا يمثلون إلا أنفسهم، وإن الكتيبة لم تدخل في أي نزاع مع أي جهة أمنية أخرى ولا توجد مشاكل بينها وبين أي من كتائب طرابلس”، مضيفة “تم ترويج العديد من الأكاذيب وسرد العديد من القصص الخالية من الحقيقة من قبل العديد من صفحات التحريض والفتنة عن مشكلة تدور بين كتيبة ثوار طرابلس وقوة الردع الخاصة والقبض على بعض الشخصيات في الكتيبة، وتم تنسيب تصرفات أو جرائم ليست لهم بها أي علاقة، حسب البيان .

وأكدت أن جميع “كتائب طرابلس” هدفهم محاربة من وصفته بـ”الباغي والعدو القادم من الجيش البائد والمهزوم”، وليس بعضهم بعضا، مضيفة “نحن أخوة نخوض حرباً واحدة بهدف واحد ونحمي وطن جمعنا الله في حبه”، وزعمت أن “الكتيبة” بجميع سراياها والجهات التي تمثلها هدفها حماية الوطن والعاصمة، قائلة: “لا يوجد أي من منتسبينا أو قادتنا فوق القانون، وعندما نرى خطأ نتعامل معه وفق القانون ولا نتخاذل أو نتساهل مع أحد كما هو الحال في كتائب عاصمتنا الأخرى، ونحن يد واحدة، معاً أقوى ولا مجال للمفتنين ولا عزاء للشامتين وباذن القهار الجبار لن نهزم ولن ننكسر”.

واندلعت فجر اليوم الأحد، اشتباكات متقطعة بين مجموعة من مليشيا الردع ومجموعة أخرى من مليشيا ثوار طرابلس، في حي زاوية الدهماني بطرابلس، وكشفت مصادر أمنية، أن سبب الاشتباكات، التي استُعملت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، يرجع إلى إلقاء مليشيا الردع القبض على أحد الأشخاص المعروفين داخل “ثوار طرابلس” وهو محمد الأمين الحريزي من دون إيضاح دوافع الاعتقال.

وأوضحت المصادر ، أن تحرك مليشيا الردع ضد “ثوار طرابلس” جاء بأمر من وزير الداخلية في الوفاق، فتحي باشاغا، الذي ما يزال على خلاف كبير مع مليشيا ثوار طرابلس والنواصي، مؤكدة أن عمليات القبض على قادة مليشيا ثوار طرابلس ومهاجمة مقارها من قبل مليشيا الردع تأتي في إطار خطة القضاء على المليشيات التي قدمها باشاغا إلى الإدارة الأمريكية خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة.

وأضافت أن الخطة المقدمة من باشاغا إلى الإدارة الأمريكية تقتضي القضاء على كل التشكيلات المسلحة بما فيها مليشيا النواصي وباب تاجوراء وغنيوة والإبقاء على الردع كجهاز شرعي يتبع رئيس المجلس الرئاسي مباشرة، وتقتضي الخطة أيضا الإبقاء على مليشيا البنيان المرصوص لتكون لبنة الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى