الجهاد..”منسي” في مهمة لضبط قيادات إرهابية و”عشماوي” إلى تركيا

أخبار ليبيا24

منذ أن انتشرت التنظيمات الإرهابية في أكثر من دولة اعتاد الناس على الأخبار المفزعة ومشاهد القتل والدماء والدمار التي ترتكبها هذه التنظيمات الإجرامية باسم الدين الإسلامي وهي منها براء.

استهداف الحواجز الأمنية والبوابات وقتل الجنود والعسكريين والمدنيين كلها أعمال قامت بها الجماعات الإرهابية في محاولة منها لتمكين وجودها وثبيت أقدامها بأي طريقة أو وسيلة كانت فالمهم هو استمرار وجودها وبقاءها.

وضمن أعمال رصد أبرز النقاط في حلقات مسلسل “الاختيار”، الذي تتابعه “أخبار ليبيا24″ ابتدأت الحلقة الثانية والتي عنونت بـ”معنى الجهاد” بلقطات من أمام مستشفى رفح في أغسطس عام 2012 عقب هجوم شمال سيناء هجوم “رفح الأول أو مذبحة رفح الأولى” هو هجوم مسلح نفذ في 5 أغسطس 2012 ضد جنود مصريين بمنطقة الماسورة بمدخل مدينة رفح المصرية على الحدود بين مصر وإسرائيل. أسفر الحادث عن مقتل 16 ضابط وجندي مصري، وإصابة 7 آخرين.

تلاه مشهد لـ”هشام عشماوي” مع زوجته ووالدته وهم يتناولون السحور ويشاهدون الأحداث والازدحام أمام المستشفى عبر التلفزيون وفي حديثهم أكدوا أن الرئيس محمد مرسي هو المقصود من هذا الأمر وأنه مفتعل لتأليب الرأي العام ضده !!.

كما ترحم عشماوي في هذا المشهد على من قضى من الجنود في هذا الهجوم الإرهابي وقال :”الله يرحم من مات على دين الله وسنة رسوله ويحاسب كل فرد فيهم على قد نيته”.

وتساءلت الأم  – بعد خروجه لصلاة الفجر – عن حاله وشروده فأخبرتها الزوجة أن هذه هي حالته منذ فترة إضافة إلى أنه تأثر بالهجوم وخصوصًا أنهم عسكريين عمل معهم واحتك بهم فقالت الأم :”ده اللي بناخدوا من الجيش..شقا وشحططه..وكمان حزن وكسر خاطر”.

ويظهر “أحمد منسي” في مشهد آخر وهو حزين جدًا وهو يرسم جنديًا بسبب هذا الهجوم الإرهابي، ورفض أن يتناول السحور بعد أن طلبت منه زوجته وبعد إلحاحها قال لها :”أي المشكلة لو صمنا من غير سحور..ما في ناس قابلت ربنا من غير ماتكسر صيامها حتى بشوية ميه”، يقصد العسكريين الذين قتلوا خلال هذا الهجوم الإرهابي.

وتابع منسي :”ماذا فعل هؤلاء الجنود حتى يكون هذا مصيرهم وما ذنب أهاليهم تحترق قلوبهم عليهم في أيام مباركة”، ويؤكد أن هدف الإرهابيين سيناء هي مايريدونها.

واختير المشاهد التالي أن يسبق عشماوي في الدخول إلى المسجد جندي في الجيش المصري فيدفعه الأمر إلى استذكار حديث وقع بينه وبين الضابط السابق في الجيش المصري عماد الدين عبدالحميد :”يعني أيه يبعث على نيته..يعني مجاهد قتل كم واحد مايستحقوش الموت وسط حربه مع الطواغيت مايتحسبش عليهم مش داخله دماغي دي”.

مشهد يظهر مدى التأثير وغسل الأدمغة والإقناع لتغيير الأفكار والدعوة إلى تبني واعتناق الفكر التكفيري بين عشماوي وعماد الدين حيث أبدى عشماوي عدم قناعته بقتل العسكريين حيث يكون بينهم أشخاص مؤمنين إلا أنهم مرغمين على العمل.

ويرد عليه عبدالحميد “الدين مافيش داخل دماغي ومش داخل دماغي ياهشام، أنت لو بتقاتل فئة بتنصر الطاغية أو بتعينوا حتى لو غصب عنها ومش عارف مين فيهم مؤمن ومين لا حتعمل أيه حتوقف تعملهم كشف هيأة واحد واحد وإلا تمتنع عن حربهم لأنك خايف ليكون فيهم ناس مؤمنين”.

ويجيبه عشماوي :”ماعرفش بس أحارب الناس إزاي شرعًا وانا شايف أن احتمال كتير يبقى فيهم ناس مؤمنة أو ناس مغلوب على أمرها حتى”، ويجيبه عماد الدين بأنه يحاربهم لأنهم حادوا الله ورسوله ومن يمت كافرًا يدخل جهنم والمؤمن مصيره الجنة لأنه شهيد.

وفي نفس السياق من محاولات الإقناع وغسل الأدمغة والتغرير بالمتعاطفين ما قاله “أدهم” أحد أصدقاء منسي له في المسجد عندما تعرف على أحد التطرفين وحاول دعوته وكيف أرادوا إقناعه بـ”الجهاد” المحدد لديهم فقط بحمل السلاح وقتل كل من يخالفهم، إلا أنه في القرآن ليس كما يقولون ويفعلون”.

وبالعودة إلى لقاء آخر يجمع عشماوي بعماد الدين والحوار الذي دار بينهم والذي كشف فيه عشماوي أنه يريد “الجهاد” ولايريد الخوض في السياسية كالإخوان المسلمين وأنه يريد أن يكون كخطاب الشيشاني والظواهري الشيخ أسامة لأنهم تركوا بلدانهم من أجل نصرة دين الله.

ومشهد آخر تهنيء فيه والدة عشماوي بسبب تركه للجيش المصري مؤكدة في حديثها لزوجته بأنه كان مخطوفًا وأسيرًا وربي فك أسره.

واختتمت الحلقة الثانية بنقيضين، تكليف الضابط أحمد المنسي في مهمة عسكرية للقبض على أحد الإرهابيين التكفيريين المطلوبين ومتورط في مذبحة رفح التي استهدفت عدد من جنود الجيش المصري في رمضان 2012، وفي الجانب الآخر يغادر الإرهابي عشماوي إلى تركيا للقاء أحد قادة الإرهاب الذي سينسق له التحاقه بـ”جبهة النصرة” في سوريا للمشاركة في أعمال إرهابية تحت اسم “الجهاد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى