أردوغان يدعم ليبيا بالإرهابيين والمرتزقة وسط رفض شعبي محلي واسع

أخبار ليبيا24 – خاص

لازال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يواصل تدخلاته غير الشرعية في ليبيا ، ومستمر في إرسال العناصر الإرهابية إلى ليبيا للقتال ضد قوات الجيش الوطني الليبي.

وتشهد معظم محاور القتال في جنوب العاصمة الليبية طرابلس خلال هذه الأيام ارتفاعا حادا في وتيرة الاشتباكات المسلحة بين قوات الجيش الليبي من جهة ، وقوات حكومة الوفاق الوطني في الجهة المقابلة.

ويدعم أردوغان قوات حكومة الوفاق بالسلاح وعتاد ، إضافة إلى إرسال أعداد كبيرة من المرتزقة السوريين ، من بينهم عناصر تنتمي إلى تنظيمات إرهابية ومتطرفة ، وسط صمت دولي وإقليمي يخالف كافة القوانين الدولية التي تجرم دعم الإرهاب ونشر الفوضى في المنطقة.

والتحق حوالي 4 آلاف عنصرا بجبهات القتال في ليبيا بأوامر من أردوغان لدعم قوات الوفاق ، بعد أن جاءوا إلى طرابلس ومصراتة للقتال وترغيبهم برواتب عالية تصل إلى 2000 دولار أمريكي ، ولكنهم لم يحصلوا عليها كما قيل لهم ، بل تقاضوا رواتب شهرية وصلت في أقصى حالاته إلى 400 دولار.

وأفادت مصادر لوكالة أخبار ليبيا 24 ، أن تقليل رواتب المرتزقة والإرهابيين الأجانب سبب في خلافات كبيرة بين المقاتلين مما دفع بعضهم على إمكانية رجوعهم إلى بلادهم، ووجهوا نصيحة للمقاتلين السوريين الراغبين بالقتال في ليبيا بعدم القدوم إلى ليبيا، لأنهم لم يتقاضوا مرتباتهم المتفق عليها.

وهذا ما يؤكد أن المرتزقة السوريين والإرهابيين الأجانب جاءوا إلى للقتال في ليبيا من أجل الحصول على المال ، وتخلوا عن مبادئهم الكاذبة وطموحاتهم الوهمية وتبينت أهدافهم الحقيقة التي تسعى إلى جني الأموال مهما كان مصدرها.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ، أن أردوغان أرسل مجموعات إرهابية متطرفة ومرتزقة إلى ليبيا ، مشيرا إلى أن لديهم اسم 37 عنصرا من مقاتلي تنظيم الدولة “داعش” ، موضحا أن هؤلاء باتوا الآن في ليبيا وبعلم المخابرات التركية.

ورغم كل هذا الدعم من الرئيس التركي للمليشيات والمجموعات الإرهابية في ليبيا ، إلا أن القوات المسلحة الليبية والقوة المساندة له تخوض معاركها ضد العدوان التركي بإمكانيات ضئيلة وقليلة وبإصرار عالي وشجاعة كبيرة من أجل دحر الإرهاب وحماية الوطن وشعبه.

وقد تمكنت قوات الجيش الليبي من تدمير سفن تحمل أسلحة وذخائر تركية في ميناء طرابلس وإسقاط العشرات من الطائرات التركية المسيرة ، إضافة إلى مقتل قرابة 200 مرتزق وإرهابي في معارك العاصمة لتكون نهايتهم في ليبيا.

وسيجعل الجيش الوطني والشعب الليبى الأرض الليبية مقبرة لكل الإرهابيين والمرتزقة المجرمين الغزاة ، ولكل من يحاول الاعتداء على البلاد وممتلكاتها ومؤسساتها ، وسيواجهون سياسات النظام التركى ضد ليبيا ووقف دخول جميع الأسلحة والإرهابيين والمرتزقة التابعين للنظام التركى إلى داخل الأراضى الليبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى