الشويهدي: مبادرة صالح وكلمة حفتر تستهدفان إسقاط المجلس الرئاسي وهذا مخالف للاتفاق السياسي

الشويهدي: يعترف بالتدخل التركي لافتاً إلى أن الاتفاقية تم توقيعها أمام العالم ومُعتمدة في الأمم المتحدة

أخبار ليبيا 24 – متابعات 

قال عضو مجلس النواب بطرابلس، جلال الشويهدي، إنه يعرف العقلية التي وصفها بـ”الخشبية” التي يفكر بها خليفة حفتر، موضحًا أنه يحاول تكرار خطاباته، بمحاولة جمع توقيعات لتفويضه، وأنه يحاول تسويق تسليم السلطة مدنيًا عن طريق الانتخابات.

الشويهدي أضاف – في مداخلة هاتفية له على  فضائية ليبيا بانوراما الذراع الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية –  “هذا الكلام غير صحيح، واتضح للجميع أن هذه أمور فارغة، وكانت هناك محاولات لاستجداء أهالي المنطقة الشرقية وبنغازي، للتوقيع على استمارات تفويضه، وتمرير هذه الاستمارات عن طريق ميليشياته الخاصة، كي يوقعوا الناس بتوفيضه بالإجبار، حتى تمر سياراتهم”.

وتابع “حفتر تأكد من هزيمته بعد الضربات التي تلقاها من قوات بركان الغضب، ودفاعهم عن العاصمة، وبعد توقيع الاتفاقية، وتدخل الجانب التركي الذي لا ننكره، فهذه الاتفاقية تم توقيعها أمام العالم، ومُعتمدة في الأمم المتحدة، ولم نجلب المرتزقة كما يدعي حفتر، حسب قوله .

وفيما يخص حديث رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، عن خارطة طريق، واصل الشويهدي “صالح يقول أشياء غير منطقية، وكلمته متضاربة مع حديث حفتر، فعقيلة صالح يحاول دغدغة مشاعر خليفة حفتر، بأن يتم ترشيحه وزيرًا للدفاع، وحفتر يريد تفويض شعبي لحكم البلاد”.

وأكمل “عندما يقول صالح في بعض النقاط، أن ينتخب كل أقليم ممثليه في المجلس الرئاسي، فذلك الهدف منه إسقاط المجلس الرئاسي، وهذا أيضًا هدف كلمة خليفة حفتر، وهذا الأمر مخالف للإعلان الدستوري والاتفاق السياسي، ولليمين الدستوري الذي أقسم عليه عقيلة صالح بأن ليبيا دولة واحدة”.

وأوضح الشويهدي “عندما يتم تغيير المجلس الرئاسي يكون ذلك عن طريق الاتفاق السياسي، وعن طريق مجلس نواب متكامل، والحديث عن لجنة من الخبراء لكتابة دستور شيء به إجحاف للجنة تأسيس الدستور السابقة، التي خرجت بدستور ترفضه فئة أقلية فقط، وبالتالي لا نقبل بمصادرة حق الشعب الليبي في الاستفتاء على هذا الدستور”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى