لا مفر لهم من العقاب.. إرهابي مصري شديد الخطورة في قبضة الجيش الليبي

الإرهابي شارك في تفجير كنائس قبطية في مصر

أخبار ليبيا24

بعد متابعة دقيقة ورصد مكثف منذ العام الماضي واستكمالا للجهود المبذولة في مجال مكافحة الإرهاب وتخليص البلاد من وجودهم وتقديمهم للعدالة نجح الجيش الوطني الليبي تحقيق في إنجاز جديد في سياق القضاء على الإرهاب وعناصره وخلاياه النائمة، إذ أعلن الناطق باسم القائد العام للجيش اللواء أحمد المسماري القبض على إرهابي مصري شديد الخطورة.

وأوضح المسماري، أن عملية القبض على الإرهابي “محمد السنبختي” أتت بعد عملية ترصد وتعقب لتحركاته من شهر سبتمبر 2019. وقال المسماري في مؤتمر صحفي قبل يومين، “إن ن الجيش الليبي كان يترصد الإرهابي محمد السنبختي ويتابعه منذ سبتمبر 2019 حتى ألقى القبض عليه في منطقة غوط الشعال بطرابلس، كما نجح الجيش الليبي في القضاء على 8 مرتزقة سوريين في “القرة بوللي ” وأسر إرهابي خطير من مدينة زليتن”.

وأفاد المسماري، أن العنصر الإرهابي الشديد الخطورة يرجح انتماءه لتنظيم القاعدة ويحارب في صفوف الميليشيات الإرهابية في طرابلس، موضحًا أنه مصري الجنسية ويدعى “محمد محمد السيد”، وعرف باسمي “محمد السنبختي” و”أبو خالد منير”، وتم القبض عليه من قبل عناصر الاستخبارات في العاصمة طرابلس وتم ترحيله بنجاح إلى بنغازي.

وأكد المسماري، أن هذا الإرهابي، وهو مساعد للإرهابي “هشام عشماوي” الذي ألقي عليه في درنة وسلم للسلطات المصرية ونفذت فيه حكم الإعدام يوم 4 مارس 2020، وأحد أهم الإرهابيين الخطرين، وأنه قد شارك في تفجير كنائس قبطية في مصر.

وأشار المسماري، إلى أن الإرهابي المعتقل لديه شقيقين مسجونين في مصر على ذمة قضايا إرهاب.

وهذه ليست هي المرة الأولى التي ينجح فيها الجيش الوطني الليبي من إلقاء القبض على عناصر إرهابية لديها سجل إرهابي سواء في الدول التي فرت منها أو في داخل ليبيا، التي تعد من الدول المتأثرة بالإرهاب، والتي ارتكبت فيها التنظيمات المتطرفة جرائم إنسانية بشعة استهدف المئات من الشخصيات والتجمعات.

لقد شنت التنظيمات الإرهابية في ليبيا خلال السنوات الماضية عدة هجمات إرهابية على مقرات تابعة للجيش الوطني والأجهزة الأمنية في مناطق عدة بالبلاد، التي في معظمها تم تنفيذه من قبل تنظيم داعش الإرهابي المتسبب الأكبر في العمليات الإرهابية.

وتقع على عاتق الحكومات محاربة الإرهاب والتي تعد من الأساليب والاستراتيجيات التي ينفذها الجيش والجيش وقوات الأمن والأجهزة الاستخباراتية للقضاء عليه واقتلاعه من جذوره، ونظرًا لأنه يمثل أحد أخطر التهديدات للسلام والأمن المحلي والدولي، فقد أخذ الجيش الوطني على عاتقه تحشد الجهود على جميع الأصعدة لمحاربة الشبكات الإرهابية المتطرفة في ادخل ليبيا.

إن بالقضاء على الإرهاب وعناصره الفارة سيجعل الدولة في ليبيا قادرة على إرساء الاستقرار وإعادة إعمار البلاد تحقيقًا للغاية التي ينشدها الليبيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى