بعد كلمة قائد الجيش حفتر .. عبد العزيز: لقد مني بهزيمة نكراء ظهرت على وجهه

عبد العزيز:  اتوقع أن تشهد الأزمة الليبية مبادرات الأسبوع المقبل من الأمم المتحدة أو بعض الدول لإنقاذ “حفتر”

أخبار ليبيا 24 – متابعات

تمنى عضو المؤتمر الوطني السابق عن حزب العدالة والبناء، محمود عبد العزيز،أن يحل رمضان المقبل وقد تخلصت ليبيا مما أسماه “فيروس الكرامة والكورونا”، قائلا “قبل أن ينتهي الشهر الكريم سوف نكون تخلصنا من حفتر الانقلابي ومن معه”.

عبد العزيز أضاف – خلال لقاء بقناة التناصح الداعمة للجماعات الإرهابية –  أن كلمة خليفة حفتر ليلة أمس أظهرت أنه منهزم ومكسور، متابعا “المجرم مني بهزيمة نكرار على أسوار طرابلس، وترهونة أوشكت على السقوط، وفقد قبلها غريان وكل زمام المبادرة وانكسرت قوته”، لافتا إلى الدعم الإماراتي له، حيث جاءت حوالي 150 رحلة من الإمارات منذ شهر يناير الماضي حتى اليوم، تحمل له أحدث التقنيات والذخائر والأسلحة ومنصات الدفاع الجوي وأجهزة التشويش وكلها باءت بالفشل، وفقا لقوله.

وتابع:“الدول الداعمة لحفتر، بعد الانهيار الاقتصادي العالمي، ليس أمامها فرصة لدعمه كما كان، وهم يعلمون أن شبابنا مصرون على إزالة هذا الورم من جسم ليبيا، وكانت الرسائل واضحة لهم بأنه لا استمرارية لهذا الدعم، ولن نسمح لك بمزيد من المغامرة، وبالتالي خرج هذه الليلة ليلقي كلمته”، متوقعا أن تشهد الأزمة الليبية مبادرات الأسبوع المقبل من الأمم المتحدة أو بعض الدول الأفريقية أو العربية أو الأوروبية لإنقاذ “حفتر” بطرح أي شكل من الأشكال ليبقى في المشهد.

وذكر: “لا حل مع هذا المتمرد سوى القتل أو الهروب، وبالتالي نهاية هذا مشروع الثورة المضادة والانقلاب، وستذهب ليبيا إلى الحل الذي سيبنى على أساس احترام إرادة الشعب الليبي واحترام ثورة فبراير، ولا مكان للانقلابيين ومن دعمهم”.

وواصل “اليوم، نزلت طائرة في مصراتة تابعة للأمم المتحدة، والمعلومات تقول إن هذا الوفد اجتمع مع قيادات بركان الغضب واستمعوا إلى رسائل واضحة جدا، ثم توجه الوفد بهذه الرسائل إلى حفتر، والبعض يقول إنها جاءت لتوصل رسائل بضرورة إيقاف الحرب والذهاب إلى تسوية سياسية، لكن الأمور واضحة بانهزام هذا المتمرد وانكسار العدوان، وكل هذه المبادرات بقيت في الأدراج مجمدة لمدة سنة لأنهم كانوا يتوقعون أن هذا المتمرد سيدخل طرابلس ويسطر على مقاليد الأمور”.

وأوضح “بعد دخول قواتنا ترهونة والسيطرة على أجزاء كبيرة منها، بات مؤكدًا أن المشروع قد انتهي، والمسألة غايتها أيام”، لافتا إلى وجود رحلات من العاصمة المصرية القاهرة حطت اليوم في مصراتة، قائلا: “مصر والإمارات وساحل عمان هم أصحاب المشروع الحقيقي، والمتمرد هو أداة فقط، وما يحدثه أبطالنا سيكون القول الفصل”.

وأكمل “تاريخ حفتر كله هزائم منذ صغره، ولم ينتصر حتى في معركة بالشارع في طفولته، حتى عندما كان في أمريكا لم يفلح في مشروع واحد، وطلبه اليوم من الليبيين بالخروج لتفويضه، جاء لطمة على كل من صدقه ومشى معه، لكن للأسف لا ينفع البكاء على اللبن المسكوب، وكرامة أنصاره انهدرت على أسوار طرابلس وغريان وعين زارة ووادي الربيع وأبو سليم والمشروع والمنطقة الغربية بالكامل”.

واختتم بقوله “جاءت الأوامر للمتمرد بأن حربه خاسرة، بعد دخول الأباتشي والـf 16 والطائرات المسيرة ذات الصناعة التركية العظيمة، التي أصبحت تقصفهم وتقتلهم، وكل قيادات الحرب بين قتل وأسير”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى