لص وبلطجي وبعدها التنظيمات الإرهابية إلى قبة البرلمان.. تعرف على تاريخ “القايد”

جماعة الإخوان والجماعة المقاتلة تتفق في الفكرِ فقط لمحاربة قوات الجيش الوطني

533

أخبار ليبيا 24 – متابعات

كشف مصدر في جهاز الأمن الداخلي في النظام الليبي السابق عن دور الإرهابي المدعو “عبد الوهاب القايد” البارز في تجنيد وتنظيم الجماعة الليبية المقاتلة المصنفة بالإرهابية فترة حكم القذافي.

عبد الوهاب محمد أبو بكر قايد، ليبي الجنسية من مدينة مرزق عضو في الجماعة الإسلامية المقاتلة، عرف بأسماء حركية كثيرة منها “إدريس الصحراوي، خالد السبهاوي،عبد الله الكبير،جمال” متزوج من صفية عبد الرحمن عبدو عثمان سودانية الجنسية مقيمة مع أسرته في مدينة مرزق.

ورد اسمه في عدة كتابات للأمن الداخلي توضح تورطه في سجل إجرامي من سرقات وتزوير في أوراق رسمية إلى تنظيم عمليات إرهابية تحت ما يسمى “الجماعة الإسلامية المقاتلة”، حتى تم القبض عليه داخل ليبيا باسم مزور وبحوزته عدد من جوازات السفر المزورة وبطاقات إنهاء الخدمة الوطنية.

صدر بحقه من قبل محكمة أمن الدولة بتاريخ 16-6-2008 حكم بالإعدام رمياً بالرصاص، ومحكوم بالمؤبد كقيادي في تنظيم مايعرف بالجماعة الإسلامية المقاتلة حسب ما ورد في كتاب من مركز المعلومات بتاريخ 26-7-2006، وحتى وهو بحبسه لم يكف عن دوره في تجنيد الشباب حسب ما ورد في كتاب إدارة مكافحة الزندقة “مكافحة الإرهاب” التابعة للجهاز الأمني في النظام السابق بتاريخ 28-1-2006 والموجه إلى رئيس الجهاز يوصي بعزله عن بقية السجناء والنظر في مقاضاته مجدداً.

وذُكر في التقرير  أن المدعو “قايد” رغم وجوده بالسجن ألا أنه لايزال يقوم باستقطاب وتجنيد الشباب المحتجزين ويحاول بشتى الطرق تكوين خلايا من تلك العناصر، وجاء في الكتاب أسماء الذين تم استقطابهم من قبل “قايد” وهم  ” أحمد الأمين قنون ومجموعته، وحمزة مرسال الدوادي، عادل الشلماني، ربيع الدرسي”.

وفي كتاب أخر لإدارة مكافحة الزندقة تاريخه 9-3-2006 موجه لنائب النيابة التخصصية كشف عن إثبات تورط المعني “ادريس الصحراوي” في محاولة إدخال مواد متفجرة إلى السجن الرئيسي عن طريق ربط عناصر مفرج عنهم بقيادات تنظيم الجماعة المقاتلة بالخارج لإستئناف عمل التنظيم بالداخل لكن تم إحباط المحاولة والقبض على المتورطين ومن بينهم ربيع الدرسي وأحمد قنون.

كيف بدأ

ورد بأقوال عبدالبارى الفيلوغ بأن المكنى ” ادريس الصحراوي ” كان يدرس بكلية الطب بجامعة العرب ولم يكمل دراسته وهو من القدماء على الساحة الباكستانية تدرب فى معسكر صدى وشارك فى الحرب الافغانية فى جبهة خوست وقرديز إنضم للجماعة الإسلامية المقاتلة اللجنة الشرعية وسافر الى السودان فى سنه 1993.

وردت كنية “ادريس الصحراوي” فى أقوال كمال جمعة التاورغي الذي اعترف بأن المعني رتب له الدخول من الباكستان إلى سوريا إلى السعودية بجوازات سفر مزورة عن طريق شبكة من العناصر وفروا له تأشيرة باكستانية وشهادة ثانوية مزورة ومختومة على بياض في الباكستان لاستعمالها في الالتحاق بالجامعة الإسلامية بالسعودية، و أفاد ان المعني “إدريس” من ضمن العناصر التي كانت مشرفة على التدريب فى معسكر سلمان الفارسى و تلقى عدة دروس فى مجال المتفجرات والأسلحة الثقيلة والخفيفة والدورة الشرعية على يديه.

كما ورد بأقوال الإرهابي سعيد أبوخشيم بأن المعنى تقابل معه فى بيت الليبيين فى بابى بأفغانستان والذي كان مسؤولاً عنه.

وفي إفادة طارق درمان (وهو حالياً يرأس مليشيا الإحسان بطرابلس) ذكر أن المعنى يكنى “ابوادريس”و إلتقى به في الباكستان وأفغانستان والسودان وشارك المعني في جبهة لوكر بافغانستان ومكث فيها ستة أشهر، وهو من ضمن الذين دخلوا البلاد للقيام بأعمال تخريبية لصالح الجماعة المقاتلة، وهذا ماتطابق أيضاً مع أقوال رياض شعيلى صاكى حيث أفاد أن المعني من ضمن الإرهابيين اللذين دخلوا ليبيا لتنفيذ مهام بالداخل من سرقات وقتل أجانب.

أعمال سطو

واعترف قايد بعد القبض عليه في البوابة 55 كيلو متر غرب سرت أنه قام بالسطو على رجل أجنبي وزوجته في منطقة سيدى خليفة، كما ذكر أنه عندما كان فى طريقه إلى درنة مع فايز الورفلي وجد شخص أجنبي وزوجته على دراجة نارية أخد منه المال الذي كان بحوزته وهو ألف دولار.

كما ورد بأقوال الإرهابي محمد عمر مارينا بأنه عضو مجلس الشورى وعديل الإرهابي المكنى “ابن القيم”، حارب فى افغانستان وتولى إمارة المنطقة الشرقية مرة والغربية مرة أخرى، أعطى دورات أمنية في المنطقة الشرقية والغربية على شاطئ البحر بمنطقة المايه، ثم تولى إمارة المنطقة الجنوبية.

ورد بأقوال يونس امترس أنه تعرف عليه عن طريق فوزي جبر الحاسي ويوسف الحبوش حين حضر معهم إلى البيضاء وحيث أقام بشقة مع الإرهابي”عبدالحكيم بالحاج” و إدريس اللواطي، وأضاف امترس أن المعني كان في أفغانستان والباكستان يكنى “إدريس” وغير كنيته في السودان “جمال” و أحد أعضاء مجلس الشورى بالجماعة.

كتاب الخطوط العريضة

ورد فى أقوال الإرهابي إبراهيم عبدالسلام أبوحليقة بأنه كان رفقة المدعو “ادريس الصحراوي” عند مغادرته الجبهة فى أجلال أباد وذهب معه ضمن مرافقين إلى بيشاور تحديداً جبهة لوكر، وقال أن إدريس كان يلقى دروس شرعية فى معسكر سليمان الفارسي.

وورد اسم المعني فى إفادة المدعو عبدالسلام فرج الشاعري، أنه أعطاه كتاب الخطوط العريضة لسرايا المجاهدين ولديه كمية من الأسلحة (مسدسات).

ورد اسم المعني في أقوال المدعو عبدالسلام فرج الورفلي على أنه من ضمن الجماعة الاسلامية المقاتلة بدرنة وهو الذي قام بجلب كمية من المتفجرات وقام بتسليمها إلى عادل الطشاني وكمية المتفجرات عبارة عن عدد 45 حقيبة ، كل حقيبة تزن حوالي 6 كيلو من مادة تي. آن. تي على هيئة قوالب ولديه كمية من الأسلحة كما أفاد أنه يخطط لسرقة مصرف الجماهيرية “الجمهورية حالياً” فى مدينة درنة ومعه مجموعة أخرى وكان ذلك خلال عام 1994 .

وتطابقت أقوال وردت في عدة كتابات وأقوال إرهابيين تم القبض عليهم تفيد أن المعني “عبدالوهاب قايد” كان يقوم بتجنيد الأفراد وضمهم لما يسمى بسرايا المجاهدين وكان يعطي دورات تدريبية عقائدية وأمنية عن كيفية تكوين الجماعة و إعادة الخلافة والقضاء على نظام الحكم.

بالإضافة إلى ذلك فقد وردت كنيته “إدريس الصحراوي” في أقوال الإرهابي يحي المبروك محمد الدباشي والذي مكث بمدين .

ويعد الإرهابي الليبي عبدالوهاب قايد، ذراع تنظيم الحمدين الإرهابي، في زعزعة أمن واستقرار ليبيا، وهو قيادي بارز في تجنيد وتنظيم الإرهابيين في ليبيا.

 

وجندت قطر القايد من أجل تكوين مليشيات إرهابية لزعزعة أمن ليبيا، ويحمل 3 أسماء حركية هي: “إدريس الصحراوي” و”خالد السبهاوي” و”عبدالله الكبير”.

وفي عام 1993 انضم لتنظيم القاعدة الإرهابي في ليبيا، وكان قد تدرب في باكستان وشارك في الحرب الأفغانية ضد السوفيت.

ووصل الإرهابي القايد  لقبة البرلمان من خلال انتخابات المؤتمر الوطني العام والذي طغي باغلبيات الاسلام السياسي واوصل ليبيا الي حال يرثي له وعند رفض الشعب للاسلام السياسي وخسرتهم في انتخابات مجلس النواب انتقل للاقامة في تركيا

وفي ذات الشأن، قال القيادي بتنظيم داعش فوزي العياط، خلال فيديو لاعترافات أدلى بها، إن جماعة الإخوان المسلمين، والجماعة الليبية المقاتلة، كان لهما تواصل مع التنظيم.

وأكد الإرهابي العياط، المحتجزُ بأحد سجون مصراتة، أن عضو المؤتمرِ الوطني السابق عبدالوهاب القايد، قدم دعما ماليا قيمته 600 ألف دينار لكتيبة ثوارِ سرت، إحدى أعمدة التنظيم في المدينة.

وذكر أن محمد قنور وآخرون من الجماعة المقاتلة طالبوا الشباب في سرت بالمشاركة في انتخابات المؤتمر الوطني من أجل تكبير الكتلة التي تنادي بحكم الشريعة في المؤتمر، وأيضا شخص من “المقاتلة” يكنى بـ”أبي حنيفة”، طلب من أهالي سرت أيضا المشاركة في الانتخابات لتكثير من ينادون بالشريعة داخل المؤتمر.

وأضاف أن داعش اتفق مع جماعة الإخوان المسلمين والجماعة الإسلامية المقاتلة في الفكرِ وذلك لمحاربة قوات الجيش الوطني.

وأوضح أنه رغم الاختلاف الكبير بين داعش وتنظيمات أخرى، إلا أن تيارات إسلامية ظهرات بعد سقوط النظام السابق، مثل الإخوان والجماعة الإسلامية المقاتلة ومن يحملون فكر القاعدة، لم يكونوا عقبة أمام التنظيم لأن هناك عوامل مشتركة بينهم، كالمناداة بتوحيد الحاكمية وتكفير الحاكم وقتال الجيوش والشرط التي تناصر الحكام الذين يحكمون بغير الشريعة.

ولفت الإرهابي العياط إلى أن السلفيين لا يرون كفر الحاكم إلا بشروط معينة، ويقولون بالسمع والطاعة لولي الأمر وعدم قتال الجيوش والشرطة.

المزيد من الأخبار