اعترافات إرهابي من سرت تودي بوقوع خلية نائمة كانت تجهيز لعمليات تخريبية في سرت خلال شهر رمضان

الإرهابي يعترف بإنشاء خلية داخل سرت تديريها غرفة عمليات بمدينة مصراتة

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أعلنت الإدارة العامة للبحث الجنائي التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة الليبية برئاسة المستشار إبراهيم بوشناف، أنها تمكنت من تفكيك خلية نائمة بمدينة سرت أثناء تجهيزها لعمليات تخريبية في المدينة.

 وذكر أحد ضباط المباحث الجنائية، أنه بعد دخول قوات الجيش من مدينة سرت وتحريرها من المليشيات، تمكنت من تفكيك الخلية الثانية، وذلك بعد جمع المعلومات التي تفيد بأن أحد الأشخاص الذين شاركوا في الأعمال القتالية ضد الجيش، كان على تواصل مع الجماعات الإرهابية داخل مصراتة لزعزعة الاستقرار داخل سرت، لكن تم القبض عليه وباقي أفراد الخلية، وإحالتهم للتحقيق من قبل الجهات المختصة.

 واعترف المتهم الرئيسي بإنشاء الخلية داخل مدينة سرت، تديريها غرفة عمليات بمدينة مصراتة، أنه تواجد داخل المدينة تابع لسرية تدعى سرية شباب سرت، قائلا “سبب تواجدي أنني اتبع احدى المليشيات بمدينة سرت تسمى بسرية شباب سرت، آمرها محمود بعيوس، وقمنا بعملية تخريب مصلحة الجوازات، بقيادة المدعو فرج العبدلي”.

 وأضاف “كنا نقاتل في طرابلس مقابل مبالغ مالية، ومكثنا يوم في مدينة مصراتة، وبعدها أرسلونا لمحور طريق المطار، وهناك تعرضت لإصابة في الساق، وذهبت للعلاج في مدينة مصراتة حوالى 10 أيام بعيادة مصراتة المقابلة لمصنع الصابون، ومنها إلى سرت”.

وتابع “بعدها رجعت إلى مكان أعلى داخل الكتيبة، ثم أبلغونا بالذهاب لمقاتلة الدواعش، لكن اكتشفنا أنها قوات الجيش الوطني بينما كانت تمر إلى مدينة الجفرة، واشتبكنا معه، وبعد دخول الجيش سرت كنت في منطقة جارف وبعدها إلى المدينة”.

 

واستكمل “عندما كنت في سرت طلبوا مني سلاح للبيع، وتواصلت مع أحد الأفراد الذين اغتنموا أسلحة في المعارك وكان يود بيعها، وطلبوا مني معلومات بعد دخول الجيش لكن لم أعطهم شيئا”.

واختتم بقوله “أنا نادم، وأنصح الشباب عدم سماع الكلام، لأن قيادات المليشيات يدفعون الشباب إلى الهاوية وهم سيفرون إلى خارج البلاد، مقدماً النصيحة للشباب بتسليم أنفسخم للعدالة بدلا من القتال بجانب المرتزقة والخاورج ”.

يشار إلى أن داعش، التّنظيم الإرهابيّ المتطرّف دائمًا ما يحاول اغتنام الفرص المتاحة، أو حتّى اختلاق الفرص، بهدف التسلّل إلى المناطق الأمنة والسّيطرة عليها وإحداث خرقات أمنية .

وكان تنظيم داعش قد سيطر في السابق على مدينة سرت، فبنى فيها معاقل له وخطّط ونفّد أبشع الجرائم بحقّ اللّيبيين وبحقّ الأجانب.

ولكنّ داعش لم يلقَ تأييدًا، كما كان يتوقّع، فالشّعب اللّيبيّ، على غرار الشّعوب الأخرى في البلدان المختلفة الّتي سيطر عليها، رفض داعش ومقته وحاربه حتّى الرّمق الأخير، فمختلف الشّعوب ساهمت، إلى جانب دولها، بالقضاء على داعش.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى