واصفاً إياها بالمارقة .. بن غربية: ترهونة أصبحت معزولة وقادمون إليها بالزحف المقدس

بن غربية:  ترهونة تعج بالدواعش الهاربين من الصحراء ويقاتلون مع حفتر

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قال القائد الميداني في قوات حكومة الوفاق، الطاهر بن غربية، إن مدينة ترهونة تعد المعقل الأخير لمن وصفهم بـ”مليشيات حفتر”، بما فيها من مرتزقة متعددة الجنسيات سواء من الجنجويد أو غيرها، بحسب تعبيره.

 

بن غربية أضاف –  في مداخلة على قناة ليبيا الأحرار الذراع الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية – ، إن قوات الوفاق قامت بتمشيط منطقة المصابحة، وألقت القبض على اثنين من المجرمين، كما استهدف سلاح المدفعية تجمعات تواجد بها “المجرم” محمد الورفلي مسؤول المدفعلية وقتله على الفور، وتدمير دبابته، متابعا “حققنا بعض التمركزات والتقدمات الجديدة، وما زالت التعزيزات تصل ترهونة التي أصبحت معزولة بالكامل إلا من الجهة الشرقية من خلال مدينة بني وليد”.

واستطرد  “سلاح الجو استهدف العديد من التمركزات ومخازن الذخيرة وننتظر غرفة العلميات بعد سلاحنا الجوي، والقادم هو أصعب على المليشيات وهدفنا تخليص المدينة من اللصوص، والكل يعرف أن أغلبية تنظيم داعش عندما هرب تواجد بها، وهدفنا تطهير المدينة من المجرمين واللصوص والمرتزقة متعددة الجنسيات، وأغلبية تنظيم داعش عندما هرب في الصحراء تواجد مع هذه المجموعات المجرمة، ولدينا معلومات أن المجرمين تم جلبهم إلى مدينة ترهونة، والكل يعرف عمليات التفخيخ التي يقومون بها، وأغلب قواتنا شاركت في عملية البنيان المرصوص، وجئنا لتخليص المدينة من المرتزقة”.

واستكمل “ما صار على الطريق الساحلي، جاء بسيارات مدنية ويقومون بعمليات التصفية، وعندما هاجمتهم قواتنا تم القبض على 118 أسيرا من غرف عملياتهم وضباطهم وجنودهم، وكثير من أعمارهم 16 سنة حتى 55 سنة، وبعض القنوات قالت إنهم مدنيون لكن غير حقيقي فهم يرتدون الأزياء المدنية، ولم يتم القبض على أي شخص بالهوية، لكن قبض عليهم بالسلاح”.

وواصل “قواتنا متدربة، ولديها خبرة عالية وكذلك القادة الميدانيين على درجة عالية، وشبابنا ملتزمين بالقواعد، وهم عبارة عن مجموعات مجرمة كانت في بعض مناطق ليبيا وبإذن الله اكتسحنا 7 مدن، ووضعنا خطة وقواتنا مشطت بعض المناطق وخطة متكاملة، وبانتظار الزحف المقدس لتحرير ترهونة بعد السلب والنهب، والزخائر توفرت بشكل كبير، ونحذر المدنيين أن يتباعدوا عن المعسكرات وعن غرفة العمليات ونقول لهم إن بيوتكم آمنه، ولا تدعوهم يدخلون بيوتكم، واستعدوا للزحف على هذه المدينة المارقة وسوف نعيدها إلى حضن الوطن، ولن نتوقف على حدود طرابلس وتروهونة وبني وليد، وسوف نتقدم للتراب الليبي بالكاملة، والحق سوف ينتصر والاحتفالات ستكون في الشرق بإذن الله”.

وسيطرت القوات التابعة لحكومة الوفاق، الأسبوع الماضي، على مدن الساحل الغربي بمساندة طيران تركي مُسير، والتي منها صرمان وصبراتة والعجيلات، واستولت على عدد من المدرعات وعربات صواريخ جراد، و10 دبابات وآليات مسلحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى