في رسالة للفاندي .. عبد العزيز: سندخل ترهونة ونحررها خلال ساعات

عبد العزيز يعترف بوجود مقاتلي من شوري بنغازي ودرنة ضمن صفوف قوات الوفاق

أخبار ليبيا 24 – متابعات 

استنكر عضو المؤتمر الوطني السابق عن حزب العدالة والبناء، محمود عبد العزيز، عدم انضمام شباب طرابلس إلى محاور القتال بجانب قوات حكومة الوفاق، معايرا إياهم بوجود شباب من درنة ومصراتة وزليتن وبنغازي للدفاع عن “الطرابلسيات” وعرض وشرف ونساء وشقيقات هؤلاء الشباب.

عبد العزيز قال السراج – في تصريح لقناة التناصح الداعمة للجماعات الإرهابية – “منصب فائز السراج لا يساوي شعرة من أولادنا ولا أولاد المقاتلين في الجبهات، أو حتى دمعة لزوجة وأم شهيد، ثم يأتي البعض ويقول حرب طرابلس، وهذا تلاعب بالمصطلحات، لأن ما يحدث اسمه غزو أو عدوان “الهبود” وليس اسمها أحداث 2011، وإنما دولة فبراير 2011م، وهذه أشياء لا يطلقها إلا مغفل أو حفتوري”.

وأضاف “قوات حفتر  تجلس لشرب الحشيش من الأفارقة والجنجويد والأجانب، وللآسف ما زال البعض يراهم وموقفه على الحياد بين الطرفين، وللأسف الشديد من حررهم من داعش هم قوات بركان الغضب، ثم يأتي صالح الفاندي أو أي شخص مؤيد للهبود من ترهونة أو بني وليد أو الرئاسي كلكم مرتزقة لكن بشكل مختلف عن الآخر”.

واستكمل “المسؤول عن مقتل الأب وابنه في حي الساعدية هما محمد الكاني وعبد الرحيم الكاني، ومن يتحمل مسؤولية هذه الجرائم هم الساكتين عن الظلم وهم أسوأ، بل بعضهم يأتي ويتحدث عن الأتراك والسوريين، وكل مؤيدي الهبود المعتدي مثل قوم بني إسرائيل عندما عبدوا العجل وتركا رب سيدنا موسى”.

وهاجم رئيس مجلس مشايخ وأعيان ترهونة، الشيخ صالح الفاندي، قائلا “قبل أيام من العدوان على طرابلس في أبريل 2019م قال الفاندي إن ترهونة ستقف ضد أي عدوان على طرابلس، لكن الفاندي معروف بأنه يمشي على بطنه، ورسالتنا لأمهات الشباب لا تسمعوا له ولا تصدقوه، فهو يعمل لمصلحته فقط من أيام والده وجده، وهو منذ ولدته أمه يضحك بدون سبب”.

ونفى عبد العزيز اتهامات بحصول قوات الوفاق على اعترافات من أسرى الكرامة بعد الضرب والاعتداء، قائلا “غير صحيح بأن الاعترافات تكون نتيجة الضرب والاعتداء، و90% من الأسرى اللى وقعوا في يد الهبود تم قتلهم، والله احنا دراويش، و17 فبراير يتميزون بالحنان، وأطالب بوضع رجل من دار الافتاء على رأس كل قوة لكي يدير عملية القبض على الأسرى لكي لا تحدث أي تجاوزات”.

وزعم أنه “تلقى عشرات الرسائل من ترهونة تقول أن أهالي المدينة تحت القبضة الأمنية، وأخذوا كل الشباب بالإجبار وبالتهديد بقتل الأب أو الأم أو الزوجة إن لم يذهب على جبهات القتال، خاصة أن قيادات الكرامة لا تعرف إلا لغة القتل لدرجة أن ضابط ليدهم كان يقتل كل يوم أسيرين بدون سبب إلا ليشبع رغبته في القتل”.

وواصل “نطالب المجلس الرئاسي بتوضيح ما حدث في العقربية بالجميل، عندما وقعت اشتباكات بين قوات بركان الغضب وقوة، بينما عرفت أن السبب في رغبة وحدات لتعيين مجالس تسيريه للبلديات وإياكم أن تذهبوا هذا المذهب”.

وتطاول على منتقدي المُفتي المُعين من قبل المجلس الانتقالي السابق، الصادق الغرياني، قائلا “من يرى يهاجم مولانا الغرياني هو معفن، لأنه مناضل منذ زمن طويل، وآخرين خرجوا بجملة يا غرياني يا غرياني خمس سنين الشعب يعاني، في حين أن دماغه زي ماتور التلاجة”.

واختتم بقوله “أطالب بتعيين متخصصين للتحقيق مع ضابط الأمن الخارجي عبد الله الهنشيري، لأنه مراوغ ومحنك، وبإذن الله هندخل ترهونة ونحررها خلال الساعات المقبلة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى