السّلطات اللّيبيّة تحارب على جبهتين..الإرهاب الدّاعشي وجائحة كورونا

أخبار ليبيا24- خاص

يصرّ التّنظيم الإرهابيّ داعش على اللّعب في الميادين القتالية محاولًا في كلّ مرّة، استخدام مزيج التطرف والكراهية والعنف وسفك الدماء كقوة ضاربة لتحقيق أطماعه.

ولكن عبثًا ، فالسّلطات اللّيبيّة بأجهزتها كافّةً أظهرت جهوزيّةً استثنائيّة في محاربة الدّواعش الّذين لا يزالون يطمعون بالأراضي اللّيبيّة والثّروات المختلفة فيها.

منذ أن طُرِد داعش من ليبيا، بدأت محاولاته البائسة للعودة إلى البلاد من جديد وتحقيق ما حُرم من تحقيقه يوم كانت جماعاته مسيطرةً على البلاد.

وداعش لم يكتفِ يومًا من الإجرام الّذي نفّذه ضدّ الشّعب والدّولة، من عمليات قتل تصل إلى حد الذبح لإثارة الإرهاب والخوف بين المواطنين، إلى محاولات اغتيال ضدّ شخصيّاتٍ بارزة، ناهيك عن إضرام النيران في منازل الليبيين بعد سرقة ثرواتهم.

ستلحق دورات الانتقام الدّاعشيّة المزيد من الضرر بليبيا، ولكنّ وعي السّلطات سيحول، من دون شكّ، في منع داعش من العودة ومن تنفيذ مخطّطاته الإرهابيّة وتحقيق أطماعه في احتلال البلاد ووضع موطئ قدم له يستنزف به ثرواتها.

إذ تتّخذ الأجهزة اللّيبيّة المختلفة من أمنيّة وعسكريّة وغيرها جميع الخطوات الممكنة لمنع الفظائع التي ترتكبها أي قوة أو شخص تابع لجماعات داعش الإرهابيّة، كما أنّ السّلطات تعمل على فرض قوانين حقوق الإنسان للحفاظ على سلامة المواطنين وعدم التّنكيل بهم.

في هذا السّياق، أشار العميد خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي، إلى أنّ قوات الجيش الليبي ستحرم تلك الجماعات الإرهابية من حلم بناء أي قاعدة لوجودهم في الساحل الغربي الليبي من مدينة الزاوية وحتى معبر رأس جدير الحدودي، تمامًا كما حرمتهم من ذلك في بنغازي ودرنة والجنوب وسرت.

إضافةً إلى ذلك، استغلّ تنظيم داعش الإرهابيّ، في سابقة تخلو من القيم الإنسانية، أزمة جائحة «كورونا»، فهجمت فصائل تحمل رايات داعش على مدن صبراتة وصرمان والعجيلات، وبدأت حملات التنكيل والإعدامات الميدانية، وقامت بإحراق مراكز الشرطة.

ولم يسلم من بطش عناصر الإرهاب رجال الحرس البلدي في المدن التي اقتحمتها عناصر داعش حيث رفعت رايات التنظيم وصور عناصره.

الحرب في زمن «كورونا»، جعلت الجيش الليبي يحارب على جبهتين؛ الأولى المستمرة منذ زمن، وهي الحرب على الإرهاب، والثانية مكافحة جائحة «كورونا»، الّتي تعرّض حياة الكثيرين للخطر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى