زاعمًا إحداث تقدمات.. خالد الشريف: سقوط ترهونة سيحدث تغييرًا عسكريًا لصالح “الوفاق”

الشريف : سقوط ترهونة في يد الوفاق سيحدث تغييرًا كبيرًا على المستوى العسكري

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قال آمر التسليح بالجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، الإرهابي خالد الشريف المقلب بـ“أبوحازم”، والمقيم في اسطنبول، إن العمليات العسكرية في طرابلس، بدأت منذ عدة أيام بعملية مفاجئة، حيث تم الهجوم على مناطق غرب ليبيا، والسيطرة على صرمان وصبراتة.

الشريف أضاف في مداخلة هاتفية له، عبر فضائية “الشرق” التي تبث من تركيا، “ثم بعد ذلك، بدأت العمليات تتجه نحو مدينة ترهونة، وسبق هذا الهجوم تمهيد للسلاح الجوي، بضرب مخازن للذخائر، وبعض مناطق ترهونة أصبحت تحت سيطرة حكومة الوفاق، وبالتالي أصبحت قريبة جدًا من مركز المدينة”.

وواصل الشريف “اليوم استمر السلاح الجوي التابع لحكومة الوفاق في مواصلة عملياته الهجومية من حيث قصف المواقع القيادية وتجمعات قوات حفتر بترهونة، ولعل غدًا أو بعد غد سنشهد تقدمات أخرى، وسقوط ترهونة سيحدث تغييرًا كبيرًا على المستوى العسكري، لصالح حكومة الوفاق، وبالتالي سيُضعف تواجد قوات حفتر في المنطقة الغربية، وستكون بداية لنهايته في هذه المنطقة، لأن ترهونة هي التي تربط بين باقي المناطق التي تسيطر عليها حفتر بالوحدات التي توفر الملاذ الآمن لأفراده”.

وأكمل “بالسيطرة على ترهونة ستصبح معظم مناطق الغرب الليبي سقطت في يد حكومة الوفاق، وبالتالي سيكون على الوفاق مطاردة قوات حفتر في مناطق وسط ليبيا والجنوب ثم الشرق، وحكومة الوفاق تقدمت في مساحات شاسعة ولذلك رأت من الناحية العسكرية أن تتريث في التقدم ولا تتوغل بصورة كبيرة جدًا حتى داخل وسط المدينة، واليوم يوجد هدوء ببعض المناطق بحيث تكون الاستعدادات متواصلة لتوفير الذخائر وتعزيز الدفاعات في المناطق الجديدة التي تم السيطرة عليها، وستستمر العمليات خلال اليومين القادمين وتتواصل حتى الدخول إلى ترهونة وتحريرها”.

ومن جهتها، أكدت شعبة الإعلام الحربي، التابعة لقوات الجيش الوطني، السبت، قيام الجماعات الإرهابية تحت غطاءٍ جويّ تركي بمحاولات بائسة للاقتراب من مدينة ترهونة .

وقالت الشعبة، في بيانٍ إعلامي لها “جنودنا البواسل كانوا لهم بالمرصاد، حيث تمكنت القوات المُسلحة من التصدي لهذه المحاولات ودحرت العدو وردته على عقبه خاسئاً”، مؤكدة أن قوات الشعب المسلح كبدت هذه الجماعات خسائر كبيرة، وتم أسر العديد من أفرادهم والتحفظ على عددٍ من جُثثهم التي تركوها مُلقاةً في العراءِ بعد أن ولّوا الدبر أمام قسوَة ضربات وحداتها .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى