من كابول إلى طرابلس .. الساعدي : مسيرة الدماء و النار

الساعدي دائم الظهور في الفضائيات المحسوبة على التيار الإسلامي المتشدد للتحريض ضد قوات الجيش

أخبار ليبيا 24 – متابعات

فتحت ثورة فبراير سنة 2011 الباب لشخصيات متطرفة كانت فارة خارج ليبيا بسبب أحكام صادرة ضدها لما تمثله من خطر لاستقرار وأمن البلاد.

أحداث فبراير لم تكن فقط فرصة لعودة هذه الوجوه بل وفرت لها الأرضية السانحة للعب أدوار في المشهد السياسي المشكّل حديثا في البلاد و أصبح الكثير منهم من أثرياء الحرب التي راكمت الدولارات على ظهر الشعب الليبي المنكوب.

لعلّ الإرهابي سامي السعدي الملقب بــ”أبو المنذر الساعدي”، و”أبو أنس”  من أبرز  هؤلاء، القيادي السابق في الجماعة الليبية المقاتلة والذي يترأس حزب الأمة، والمقيم في طرابلس،  والذي يتولى أمين عام مجلس البحوث والدراسات في دار الإفتاء الداعمة للجماعات الإرهابية .

الساعدي كان يقيم في بريطانيا وعين وزيراً لشؤون المفقودين والشهداء بالحكومة عقب ثورة فبراير  ويعد من المقربين من المفتي المعزول الصادق الغرياني،

ويعد الساعدي المسؤول الشرعي للجماعة الليبية المقاتلة المصنفة بـ”الإرهابية” منذ فترة نظام القذافي،  وأبرز القيادات التي قاتلت سنوات التسعينات مع تنظيم القاعدة وطالبان في أفغانستان وباكستان رفقة القيادي الآخر عبد الحكيم بلحاج،  قبل أن يتم القبض عليه بعد هروبه إثر الهجوم على طالبان والقاعدة أواخر سنة 2001،  وتسليمه إلى الحكومة الليبية.

وبعد 7 سنوات من السجن في ليبيا،  أطلق سراح الساعدي بعد المراجعة التي قادتها جماعة الإخوان،  ثم غادر نحو بريطانيا،  أين حصل على اللجوء السياسي،  ليعود إلى ليبيا عام 2011 بعد سقوط نظام القذافي، وهو الذى ألف كتاب خطوط عريضة للجماعة الإسلامية، وتلقى دورة في مجال التزوير .

وقام بتغيير مكان إقامته بصفة دورية ومستمرة ويعتبر من المساهمين بالمقالات في إصدار دورية الفجر، ويعتبر من العناصر الرئيسية فى الجماعة الإسلامية المقاتلة بل هناك شكوك بأنه الشخص الأول في الجماعة ومنظمها ويحمل عدة جوازات لعدة دول وأغلبها مزورة ودخل إلى ليبيا أكثر من مرة بجوازات سفر مزورة وجنسيات مختلفة .

الإرهابي “الساعدي”  كان يتواجد ببريطانيا  ويرأس اللجنة السياسية  بالجماعة ويقوم بإمامتهم في الصلاة وتواجد في السودان وبريطانيا  حيث غادر بريطانيا وحاول دخول ليبيا عبر السودان والجزائر في بداية تسعينات القرن الماضي، وهو ملم بالعلوم الشرعية وكان يدرس بالتفسير واللغة العربية .

وأقام في بيشاور في منطقة “حياة اباد ” ثم غادرها إلى بريطانيا مع المدعو “عبدالله”  ويحوزان جوازي سفر سعوديان وطلبا اللجوء السياسي وأشرف بشكل مباشر عن كل الإصدارات المكتوبة الخاصة بالجماعة الليبية المقاتلة.

عمل كمفتي للجماعة الليبية المقاتلة  وشاركهم القتال في افغانستان  وقام بجمع منهج الإرهابيين، وضمنه كتاب اسمه (خطوط عريضة في منهج الجماعة المقاتلة في ليبيا كما قام بحملات لجمع التبرعات واستقطاب وخاصة استقطاب الليبيين المقيمين في بريطانيا  فقد كان المسؤول الاول عن الجماعة بريطانية.

رقم ملفه لدى الأجهزة الأمنية

” الساعدي ” ورد اسمه بأقوال الإرهابي ” محمد عمر مارينة ” وهو عضو بتنظيم الجهاد (عضو  بمجلس الشورى ومسؤول اللجنة الشرعية ) وكان يتواجد في ذلك الوقت في بريطانيا، والإرهابي صلاح عبدالقادر البدري أنه أمير الجماعة الإسلامية المقاتلة ويرأس اللجنة السياسية  بالجماعة ويقوم بإمامتهم في الصلاة وتواجد في السودان وبريطانيا، حيث غادر المعني بريطانيا وحاول دخول ليبيا عبر السودان والجزائر، بتاريخ23-6-1426م، وهو ملم بالعلوم الشرعية، وكان يدرس بالتفسير واللغة العربية، و أقام في بيشاور في منطقة ” حياة اباد ” ثم غادرها الى بريطانيا مع المدعو عبدالله، ويحوزان جوازي سفر سعوديان، وطلبا اللجوء السياسي ، حيث أشرف اشرافا تاما على كل المطبوعات التي تصدر باسم الجماعة، والساعدي له علاقه وطيدة بالمكنى أبو قتادة الفلسطيني.

تحركاته عبر العواصم

وصفته أجهزة الأمن الليبية أنه خجول، وقور، محترم جدا من باقي الإرهابين ويعامل كمفتي لهم، وحضر القتال الأفغاني، وقام بجمع منهج الإرهابيين، وضمنه كتاب اسمه (خطوط عريضة في منهج الجماعة المقاتلة في ليبيا)، وقام هو والإرهابي أبو قتادة بإدارة وتنظيم ندوة حول ما يسمى بالمنهج الجهادي والقتال في الجزائر وإقامة القتال في ليبيا، وقام بحملات لجمع التبرعات واستقطاب، وخاصة استقطاب الليبيين المقيمين في بريطانيا، وقام بمراجعة المطبوعات الصادرة عن مجموعته، و كان المسؤول الاول عن الجماعة في بريطانيا،  قبل حضور المكنى أبو معاوية، كما ورد اسم الساعدي في اقوال الارهابي محمد دريبيكة، حيث أفاد أنه أحد الأشخاص الذين يترأسون تنظيم الجهاد بليبيا، وتواجد بأفغانستان وتحرك من هناك وفق أقوال الإرهابي ” عوض محمد الزواوي ” حيث أن المدعو الثاني أفاد أنه قام باستقطاب الساعدي إلى تنظيم ما يسمى الجهاد.

كما وردت كنية أبو المنذر في أقوال الإرهابي أبوبكر ارميلة حيث طلب منه المكنى أبو جبير الاتصال به في الباكستان وكان قد التقاه في بيت أبو محمد  الليبي أثناء تواجده ببيشاور، و أفاد بأنه كان مسؤول اللجنة الشرعية، و أفاد أنه تلقى دورة تدريبية في تزوير المستندات رفقة ناصر الجراي كنيته عبدالله الطبرقي، كما وردت كنية أبو المنذر الساعدي بأقوال حسين شكشاكة، حيث أفاد أنه التقاه بالسودان و أنه عضو قيادي و عضو بمجلس الشورى بالجماعة  وأنه يحضر إلى السودان كل شهر رمضان من السنة، لكي يحضر اجتماع مجلس الشورى و هو متزوج من امرأة جزائرية و هو عديل المكنى عيسى عبد القيوم، وأيضا وردت كنية أبوالمنذر الساعدي بأقوال يونس امترس حيث أفاد أنه التقاه بالسودان  قادما إليها من بريطانيا، و وردت كنية أبو المنذر من طرابلس متزوج من جزائرية  ذكر أنه أتى إلى الجزائر لغرض الزواج  بأقوال الإرهابي  سعد محمد عبد الهادي  بأنه التقاه بشقة والتقاه الارهابي عبدالمالك ختال اثناء تواجده بالجزائر والتقاه ببيت الليبيين ببيشاور.

اعترافات تؤكد تورطه

وردت كنية (أبو المنذر) بأقوال الإرهابي (عادل ابراهيم الجعفري) تعرف عليه ببيشاور حيث أفاد أنه من قياديين الجهاد بالمنطقة الغربية، كما ورد في أقوال المدعو حسام مفتاح موسى البسيكري، وورد أيضا بأقوال يونس أمترس، أن الساعدي حضر من بريطانيا إلى السودان عندما كان يقيم ببيت الجماعة في حي بري، كما ورد بأقوال يونس امترس أنه أحد أفراد الجماعة الإسلامية المقاتلة ويتواجد ببريطانيا – وأن سامي الساعدي أحد عناصر مجلس الشورى بما يسمى بالجماعة الإسلامية المقاتلة ويكنى (أبو والمنذر الساعدي). 

وتضيف الوثائق من المصدر الأمني في جهاز الأمن الداخلي الليبي السابق وأطلعت عليها بوابة أفريقيا الإخبارية أنه ورد اسمه بأقوال خالد مسعود الرياني حيث تواجد بموريتانيا، وورد بأقوال الصيد محمد شيوه أن الساعدي من ضمن الذين لديهم وثائق سفر بريطانية وهو جهادي المنهج ويتواجد داخلها في تلك الفترة، كما ورد بأقوال محمود علي العباني أنه استشار المعنى في موضوع الالتحاق بمعهد جميل الرحمن للعلوم القرآن والسنة ونصحه المعني بالمكوث في الجبهة أفضل وأنه سوف يتحصل على دورات في العلوم الشرعية وغيرها وذكر أن المعني يتواجد ببريطانيا.

وثيقة الأمن الخارجي

ورد كتاب الأمن الخارجي رقم 2764 بتاريخ 17-11-28 يفيد أن المعني عديل كل من عبدالناصر عيسى عبدربه ” أبو معاذ ” ويوسف القماطي ” عيسى عبد القيوم ” وأن المعني يعتبر عضو بارز في الجماعة الإسلامية المقاتلة والمسؤول عن اللجنة الشرعية وهو الذى ألف كتاب خطوط عريضة للجماعة الإسلامية وشارك في الحرب الأفغانية، وتلقى دورة في مجال التزوير ومتحصل على اللجوء السياسي في بريطانيا ولديه وثيقه سفر بريطانية، وقام بتغيير مكان إقامته بصفة دورية ومستمرة ويعتبر من المساهمين بالمقالات في إصدار دورية الفجر ويعتبر من العناصر الرئيسية فى الجماعة الإسلامية المقاتلة بل هناك شكوك بأنه الشخص الأول في الجماعة ومنظمها ويحمل عدة جوازات لعدة دول وأغلبها مزورة ويحتمل دخوله إلى ليبيا في ذلك الوقت.

تواجده في مانشستر

من وقائع التحقيقيات: ورد بأقوال محمد الحبيب الهاشمي الحراري ” أبو عوده: أثناء تواجده في بريطانيا تعرف على عدد من الليبيين كان يتقابل معهم في المناسبات والأعياد بمسجد دزبري مانشستر+ مسجد الليبيين في ويقن ومن ضمنهم المكنى أبو المنذر الساعدي، قائلا تقابلت معه في لندن عام 94 في حفل زفاف أحد جماعة الإخوان وفي مناسبة أحد الأعياد بمدينة ويقن حيث يتقابل الليبيين بذلك المسجد الذي تم شرائه من قبل الليبيين ويقع في شمال بريطانيا.

وضل الساعدي بسجن بوسليم حتى أفرج عنها من ضمن قيادات الجماعة الليبية المقاتلة التي قامت ” بمراجعة تصحيحية ” بواسطة عضوء تنظيم الإخوان على الصلابي ونعمان بن عثمان .

بعد ثورة فبراير نكث الساعدي بعهده للقذاقي أسوة بزملاء الفكر المتطرف وقادو ما يسمي ” بالثوار ” حتى سيطروا على مفاصل الدولة وتقلدو المناصب،عرف بعدائة الدائم للقوات المسلحة وينشر تدويناتة المحرضة عليها .

الساعدي وهو عضو دار الافتاء  طرابلس عبر منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي بتأييد أى تحرك للإرهابيين ضد القوات المسلحة كما حدث في الجنوب الليبي .

وتوعد “الساعدي” المقيم في تركيا مؤيدي القوات المسلحة في العاصمة طرابلس بالتهجير والطرد، في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” دائم الظهور في محطات فضائية محسوبة على التيار الإسلامي المتشدد مثل قناة التناصح ويحرض على قوات الشعب المسلح والأجهزة الأمنية التابعة للحكومة الليبية ودعمه واضح للإرهابيين وتواجدهم في ليبيا .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى