ممثلو الدولة المدنية..تسجيل مزيد من الجرائم والانتهاكات في صبراتة وصرمان

أخبار ليبيا24

منذ دخول قوات الوفاق مدعومة بمليشيات إرهابية وعصابات إجرامية إلى مدن صبراتة وصرمان تم تسجيل عدد من الجرائم والانتهاكات في تلك المدن من قبل تلك المليشيات.

تأكد خلال ذلك الهجوم ظهور إرهابيين مطلوبين للأجهزة الأمنية والعسكرية ومجرمين من تجار الوقود والبشر، إضافة إلى المرتزقة التشاديين وقتل مراقب تعليم صرمان واعتقال عدد كبير من سكان تلك المدن وحرق مركز شرطة صبراتة وتهريب كل السجناء في سجون صبراتة وصرمان.

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” صورًا لجامعة صبراتة وقد تعرضت عدد من المكاتب وملاحق الجامعة للتخريب والنهب والتحطيم دون معرفة أسباب ودوافع تلك الأعمال.

وأظهرت الصور المتداولة أعمال تكسير لأبواب المكاتب وبعثرة وتمزيق للمستندات والعبث في عدد من المكاتب وتحويل المكان إلى فوضى.

وفي ذات السياق وتسجيل للانتهاكات التي تقوم بها تلك المليشيات نشر أحد عناصر جهاز الحرس البلدي صرمان على حسابه في “فيسبوك” أنه تم تهجيره من مدينته من قبل تلك المليشيات بعد اقتحام منزله وإرهاب أسرته.

وقال عبدالفتاح القيص :”شكرا على تهجيري من مدينتي صرمان أحب أن أقول للأشخاص الأربعة الذين اقتحموا حرمة منزلي وأرعبوا أطفالي وأتوا ملثمين للقبض علي أن هذه الأفعال ليست من الرجولة”.

وتابع القيص :”أنا عندما كنت أعمل وأواجه الفساد كنت أخرج وأواجه باسمي وصورتي وكان الأجدر ومن باب “المرجلة” أن تأتي بدون قناع وتظهر وجهك وتواجه الرجال فهذه الأفعال تنم على جبنك وعلى خوفك”.

عبدالفتاح القيص

ويضيف :”أربعة أشخاص قاموا بالهجوم على بيتي وكانوا مقنعين، أحدهم شبه تم التعرف عليه، وأقول لك وأحفظها لم أؤذيك يوما ولم أرهبك وأرهب أسرتك وعندما تضع الرجال في ظهرك وتأتي بهم لبيوت الرجال تحمل عاقبتها”.

ووجه القيص حديثه للشخص الثاني الذي تحجج بأنه مرتشي القول :”سوف تعرف قريبا والرجال تلتقي وتحملوا نتيجة اقتحامكم لحرمات البيوت وخلي الشخص الذي خطط لكم وبعثكم ينفعكم وهذي مقصودة”.

ويواصل عنصر الحرس البلدي في منشوره :”سوف  يتم التأكد من هوياتهم وأعدكم سوف تعرف من هم قريبا وأنا الآن خارج المدينه مهجر وأقول لأهلنا بصرمان المحترمين حافظوا على أسودكم قبل أن تنهشكم كلابكم وإن غدا لناظره قريب والبادي أظلم”.

وكان نشطاء ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا مقطع فيديو لمليشيات مسلحة تابعة للوفاق تقوم باعتقال عناصر الحرس البلدي زلطن.

ويظهر في مقطع الفيديو الطريقة المذلة والمهينة لعناصر الحرس البلدي وطريقة التهديد والترهيب التي تعاملت بها معهم تلك المليشيات.

وبالعودة إلى صبراتة، تداول نشطاء ومتتبعي صفحات مواقع التواصل الاجتماعي صورًا توثق سرقة مضخة وقود من إحدى محطات الوقود في مدينة صبراتة.

وأكد النشطاء ومتتبعي مواقع التواصل الاجتماعي أن كاميرات المراقبة في المحطة وثقت عملية السرقة للمضخة وتحديدًا في محطة وقود ‎بن سعد في المدينة من قبل شخصين يستقلان سيارة طراز ( تويوتا تاندرا ) بيضاء اللون.

وأشار النشطاء إلى أن عملية سرقة المضخة تمت من قبل تجار ومهربي الوقود كونهم كانوا ضمن المشاركين في الهجوم على صرمان وصبراتة إضافة إلى انتشار محطات الوقود غير الشرعية والتي تبيع الوقود بأسعار مضاعفة للمواطنين.

كل تلك الأعمال التي شهدتها مدينتي صرمان وصبراتة تعيد إلى الأذهان الأحداث التي شهدتها مدن درنة وبنغازي من سيطرة الإرهابيين وتعطيل وتخريب مرافق الدولة والمؤسسات الحكومية والأمنية على وجه الخصوص.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى