مديرية أمن باطن الجبل: قاعدة الوطية الجوية ستبقى عصية على أذناب المستعمر التركي

منتسبوا أمن الجبل يتواعدون رافعي رايات الإرهاب وصور التكفيريين بالمواجهة بالقوة

أخبار ليبيا 24 – متابعات  

أعلن منتسبو مديرية أمن باطن الجبل والكتيبة 53 مشاة مساندة، التابعين لوزارة الداخلية بالحكومة الليبية، استمرار تأييد “القيادة العامة” بقيادة المشير خليفة حفتر، مؤكدين أن أي صوت يتحدث بخلاف ذلك فلا يمثل المتكلم به إلا نفسه.

وطمأنوا، في بيان لهم، أهالي المدن المجاورة والبعيدة، بأنهم مع حسن الجوار وعدم الاعتداء ما التزموا هم بذلك ولم يعتدوا على غيرهم، متوعدين المعتدين على مدن الغير وتخريبها ورفع رايات الإرهاب وصور التكفيريين بها ونهب الأرزاق، بمواجتهم بالقوة.

وحذروا كل من تسول له نفسه طعن قوات الجيش من الظهر بأنهم أمامه وسيسدون الطريق في وجهه ما داموا أحياء يتنفسون، كما أكدوا أن قاعدة الوطية الجوية التي تقع ضمن حدودهم الإدارية سوف تبقى عصية على أذناب المستعمر التركي.

من جهته، زعم الناطق باسم عملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، مصطفى المجعي، أن السيطرة على مدن صرمان، وصبراتة، والعجيلات بالساحل الغربي، يمهد الطريق لما أسماها “معركة تحرير قاعدة الوطية” بشكل كامل.

وتقع قاعدة الوطية الجوية -المعروفة سابقا بقاعدة “عقبة بن نافع”- على بعد مئة كيلومتر جنوب غرب طرابلس، قرب منطقتي “الجميل” و”العسة” (غربي ليبيا).

وتعد القاعدة من أكبر القواعد الجوية في ليبيا، حيث تضم مخازن أسلحة ومحطة وقود ومهبطا للطيران ومدينة سكنية وطائرات حربية .

وتتسم القاعدة بموقع إستراتيجي، حيث إن الطيران الحربي الذي يطير منها يغطي كامل المناطق الغربية لليبيا، وتستطيع استيعاب نحو سبعة آلاف عسكري.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى