بعد طرده من صبراتة.. “العمو” يؤكد مديرية الأمن أحرقها شخص قال لي إن لديه فتوى شرعية بذلك

فيديو يفضح تعاون السراج مع تجار البشر والمهربين في ليبيا 

أخبار ليبيا 24 – متابعات 
ظهر مهرب البشر المُعاقب دوليًا والمطلوب محليًا المدعو أحمد الدباشي الملقب بـ”العمُّو” متقدما قوات الوفاق في مدينة صبراتة بعد دخوله المدينة منذ يومين، وذلك بعد عامين على اختفائه في مشهد يورط حكومة فائز السراج في التستر على أحد أهم المطلوبين دوليًا . 

وأكد ظهور الدباشي الاتهامات الموجهة إلى “الوفاق” بشأن تعاملها مع المجرمين والعناصر الإرهابية المتطرفة، لصدّ هجوم الجيش الوطني الليبي، الذي يستهدف تحرير العاصمة طرابلس.

وقال الدباشي، في مقطع مرئي لتجمع ضم عدد من العناصر المتطرفة التي دخلت مدينة صبراتة، إن مديرية الأمن أحرقها شخص قال لي إن لديه فتوى شرعية بذلك.

وأضاف بأنه ومن معه كانوا يعتقدون أن الناس سترحب بهم وتخرج معهم لتأمين المدينة، لكنهم وجدوا العكس، قائلاً “سنساهم في قيام الشرطة وسنساند أي جسم عسكري ثم نعود لأعمالنا”.

وتابع “حكومة الوفاق جهة شرعية وهناك من رفض تسليم المقرات لها بعد دخولنا المدينة ومن بينها المديرية التي تم إحراقها”.

وظهر الملقب بـ”العمو” في مقطع فيديو، أمس الأربعاء، من داخل مدينة صبراتة التي سيطرت عليها قوات الوفاق قبل يومين، وهو يوّجه مجموعته بضرورة الوقوف صفا واحدا لتأمين المدينة والدفاع عنها، وتسليم المنشآت الحكومية إلى حكومة الوفاق.

ويدير أبرز تجار البشر في ليبيا ميليشيا “الدباشي”، أكبر عصابات الهجرة غير الشرعية في الغرب الليبي، كما يتزعم شبكات المتاجرة بالبشر، وهو مطلوب للتحقيق من محكمة الجنايات الدولية منذ عام 2017، ومدرج على قائمة عقوبات مجلس الأمن الدولي، على خلفية تهم تتعلق بالاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين.

ووصف تقرير للأمم المتحدة الدباشي بأحد أكبر المسيرين للتهريب في ليبيا، ومع ذلك شرعنة حكومة الوفاق قوّاته التي تحوّلت في 2017 من التهريب إلى الحراسة، وتحصل عناصرها على وظائف في الشرطة والجيش.

والأربعاء، قال المتحدث باسم الجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري، في مؤتمر صحفي، إن عناصر من تنظيمي “القاعدة” و”داعش”، وهاربين من بنغازي من “أنصار الشريعة”، شاركوا في الهجوم الأخير على مدينة صبراتة، ضمن صفوف قوات الوفاق، مضيفًا أن الميليشيات عاثت في المناطق التي هاجمتها فسادا، حيث أحرقت المنازل والمزارع، واختطفت عائلات كاملة، واقتادتها إلى مدينة الزاوية بقوّة السلاح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى