بعد إخراج الإرهابيين من سجون صرمان .. غويلة: المفتي يقسم بالله أنه لن يتم النصر إلا بإخراج السجناء من الردع

الغرياني : كتيبة الردع ألقت الخوف والرعب في نفوس الثوار الأمر الذي جعل الكثير يفرون من طرابلس إلى تركيا وتونس

أخبار ليبيا 24 – متابعات  

أكد عضو هيئة علماء ليبيا ودار الإفتاء الداعمة للجماعات الإرهابية، المدعو عبدالباسط غويلة، أنه لابد من خروج ما وصفهم بـ”الأبرياء” من سجون الردع .

غويلة قال في منشور مقتضب له، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، “المفتي يقسم بالله العظيم أنه لن يتم النصر إلا بإخراج الأبرياء من كل السجون، وهناك أبرياء في سجون الردع لهم أربع وخمس سنين لم ير أهله”.

وكان المُفتي المعزول الصاق الغرياني، قال في وقت سابق: “الظلم لا يمكن أن نرضى به، أو تقوم له قائمة، وأحذر كتيبة الردع، حرصًا عليها، أنها تتخلص من المظلومين، فستكون عاقبتها سيئة إذا لم تتب، واستمرت على هذا الحال، فكتيبة الردع ألقت الخوف والرعب على نفسها، بحيث لا يستطيع أحد أن يتحدث عنها أو يقترب منها، لأن من يقترب منها يعرف مصيره، الأمر الذي جعل الكثير يفرون من طرابلس، إلى تركيا وتونس وإيطاليا، بسبب تهديدات هؤلاء الظلمة، فكتيبة الردع ليست على نمط واحد، فمنها من يحرصون على الحق، ولكن لا حول لهم ولا قوة، فهناك قوى مهيمنة من المداخلة وغيرهم هي التي تُسيرها، وتعتقل مئات الأبرياء من المقاتلين، ومئات من الناس الذين يُعذبون الآن ومحرومون من أهلهم وذويهم، محرومون من القيام بواجبهم، فعندما نقول نريد النفير، هؤلاء محبوسون عن النفير، وأكثرهم قادة كتائب وأبلوا في الحرب بلاء حسنًا ومعروفون، بالشهامة والقوة، إلا أنهم حُرمولا من الجبهات بسبب كتيبة الردع”.

وواصل “على كتيبة الردع أن تراجع أنفسها، لإنقاذ أنفسهم من الظلم، فلابد أن تُصفي هذه الكتيبة كل الناس المظلومون فيها يجب أن يخرجوا، وكل الأصوات يجب أن تتجه إلى هذه الكتيبة للضغط عليها حتى نتخلص من الظلم، ففي ظل وجود الظلم، سيكون النصر بعيد المنال، وإذا أردنا أن ننتصر علينا رفع الظلم عن المسجونين والمعتقلين، وعلى كتيبة الردع ألا تضيف ظلمًا إلى ظلم”.

وبدوره كان “غويلة” قال في وقت سابق أيضًا “سمعنا بخروج مساجين الجنايات من سجون الردع وبعض السجون في طرابلس ومصراتة، لكن لماذا لم يتم إخراج المسجونين الثوار الأبرياء الذين كانوا يقاتلون حفتر في درنة وبنغازي سواء من ثوار المنطقة الشرقية أو الغربية الذين قاتلوا حفتر”.

وتابع “هل هذا لأنهم هانوا على ثوارنا وحكومة السراج المريضة الضعيفة التي لم تقدم شيء للقضاء أو العدل أو للبلاد حتى هذه اللحظات؟، ولماذا حتى هذه اللحظات يخرج كل المساجين، ومن لم يفعلوا شيئًا لا ندري عنهم شيئًا، ولماذا الإصرار على إبقائهم في سجون الردع؟”.

وتضم سجون الردع عدد من العناصر المُتطرفة التابعة التنظيم داعش وشورى ثوار بنغازي، والتي يتم بين الحين والآخر الإفراج عن بعضهم للمشاركة في القتال تحت راية حكومة الوفاق غير الشرعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى