“صور وفيديو” أدلة جديدة..تشاديين في صفوف مليشيات الوفاق التي شاركت في الهجوم على “صبراتة وصرمان”

أخبار ليبيا24

يومًا بعد يوم تثبت الأيام أن القوات المسلحة تقود حربًا ضد “مافيًا” فعلت كل المحظورات وكل الجرائم للاستفراد بخيرات البلاد وإذلال الليبيين والسيطرة على مقدرات ليبيا وابتزاز الوزارات والمسؤولين من قبل إرهابيين ومجرمين ومرتزقة سوريين وتشاديين وغيرها من الجنسيات.

منذ بداية الحرب في 2014 وثبت جلب إرهابيين من دول عدة من قبل الإرهابيين شاركوا جميعهم في المعارك ضد القوات المسلحة وساهموا في قتل الليبيين والتنكيل بم وتهجيرهم حتى تم تحرير مدن شرق ليبيا والجنوب الليبي بعد سنوات عدة.

https://www.facebook.com/100039933311067/videos/pcb.222766419064467/222759179065191/?type=2&theater

طيلة سنوات الحرب يتلقى الإرهابيين الدعم من بعض المسؤولين في مدن الغرب الليبي من أصحاب التوجهات المتطرفة والمنتمين لتيار الإسلام السياسي بالسلاح والذخائر والتموين ودفعوا بشباب في أتون حرب شرسة للاستفراد بالسلطة ودحر كل الخصوم بأي طريقة ووسيلة.

واليوم خلال المعارك التي تدور في طرابلس لتطهيرها من الشرذمة التي سيطرت عليها مدعومة من الإرهابيين الفارين من مدن الشرق والمجرمين الذين تقاسموا العاصمة الليبية كمناطق نفوذ مستغلين الفوضى وغياب أجهزة الدولة الأمنية والضبطية والقضائية وعجزها عن القيام بدورها، تقلد الإرهابيين والمجرمين مقاليد الأمور وكانوا أول من وقف في وجه القوات المسلحة لأن وجودها يعني اندحارهم وخسارتهم لكثير من المزايا من أموال وغيرها. 

وباتت الحقائق يومًا بعد يوم تحرج حكومة الوفاق العاجزة والتي تدعي منذ اندلاع المعارك أنها الدولة المدنية تواجه انقلابًا عسكريًا واتهمت القوات المسلحة بجلب عدد “كبير” من المرتزقة تارة روسيين وتارة مقاتلين من مليشيات الجنجويد والتشاديين وحتى ضباط مصريين وإماراتيين إلا أنها لم تستطيع طيلة هذه المدة من القبض على أسير واحد منهم وخصوصًا أنهم بأعداد كبيرة، كما تدعي.

وفي المقابل تمكنت القوات المسلحة من القبض على العشرات من المرتزقة الذين يقاتلون في صفوف قوات الوفاق، من تشاديين وسوريين، والحصول على صور ومقاطع فيديو تثبت تورطهم في المعارك ودخولهم في المحاور بما فيهم الجنود الأتراك والدعي التركي الذي يتلقونه.

مؤخرًا تم العثور على صور ومقاطع فيديو حديثة لسرايا من المرتزقة التشاديين والتابعين آمر غرفة عمليات الغربية التابعة للوفاق اللواء أسامة الجويلي، كانوا من ضمن من استهدفوا مدن الساحل الغربي من طرابلس صرمان وصبراتة والعجيلات.

https://www.facebook.com/100039933311067/videos/pcb.222766419064467/222762612398181/?type=2&theater

وكشف مصدر مطلع أن التشاديين يقودهم القيادي المليشياوي عبدالكريم الزاوي الشهير بـ”كريم” من مواليد 1981 ومن سكان مدينة الزاوية والتابع لمليشيا “المجلس العسكري لثوار الزنتان” .

وأكد المصدر أن هؤلاء المرتزقة التشاديين من ضمن صفوف مسلحي حكومة الوفاق وقاموا باستباحة مدن الساحل الغربي وأبرزها مدينة صبراتة، كما قاموا باقتحام المنازل واستباحتها وعاثوا فيها فسادا دون أي رادع.

وأشار المصدر إلى أن حسابات إلكترونية مؤيدة للوفاق على مواقع التواصل الاجتماعي قامت الآونة الأخيرة بنشر فيديوهات لعناصر مرتزقة ونسبوها إلى القوات المسلحة الليبية إلا أن هؤلاء المرتزقة تابعين “لمجلس العسكري ثوار الزنتان” بإمرة الجويلي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى