ماعاد للمدافعين عن الدولة المدنية حجة..باحث ألماني: قوات الوفاق أفرجت عن 600 سجين بينهم إرهابيين و مهربي بشر

أخبار ليبيا24- خاص

بعد أن اندلعت المعارك لتطهير العاصمة طرابلس من المليشيات الإجرامية والعناصر الإرهابية الهاربة من المنطقة الشرقية في أبريل من العام الماضي من قبل القوات المسلحة بعد صدور الأوامر من قبل القائد العام المشير خليفة حفتر، على الفور تم توثيق مشاركة مجرمين وإرهابيين في القتال ضد القوات المسلحة.

ظهر عدد كبير من عناصر تثبت تأييدهم لتنظيم الدولة الإرهابي “داعش” وعناصر أخرى مؤيدة لتنظيم القاعدة الإرهابي، وآخرون من قيادات مليشيات التهريب للبشر والوقود وعصابات الابتزاز والخطف والقتل ضمن صفوف قوات الوفاق.

وحاولت قنوات إعلامية وإعلاميين ونشطاء ومدونين تابعين للوفاق على مواقع التواصل الاجتماعي دحض مشاركة الإرهابيين والمجرمين ضمن صفوف قواتهم وإظهارهم بمظهر أنهم الدولة المدنية التي تدافع عن العاصمة الليبية ضد انقلاب عسكري وأن كل مايقال هو عبارة عن إشاعات وافتراءات.

وإن حاولت آلة إعلام الوفاق التغاضي وتناسي الصور ومقاطع الفيديو التي تثبت وتؤكد مشاركة أعداد كبيرة من الإرهابيين الذين معظمهم تمكنوا من الفرار من مدن الشرق – بنغازي ودرنة وأجدابيا – بعضهم ضمن تنظيم داعش وآخرون لمجالس الشورى التي تتبع تنظيم القاعدة الإرهابي، وقادة مليشيات التهريب الابتزاز لكن تصريحات وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا أوقعتهم جميعًا في حرج.

إذ تؤكد تصريحات باشاغا مشاركة تلك الجموع في صفوف قوات الوفاق، حيث وصف في تصريحات تلفزيونية أن هذه المليشيات التي وصفها تحديدًا بـ”المافيا” عطلت قيام الدولة، وأظهرت عجزهم في كبح جماحها، ودفعت بدولة كثيرة للتخلي عنهم وإيقاف التعامل معهم.

وبعد هجوم قوات الوفاق بمشاركة الفارين من بنغازي ودرنة وأجدابيا أمس الإثنين على مدينتي صبراتة وصرمان ظهرت مشاهد تعيد إلى الأذهان سيناريو مدينة بنغازي إبان سيطرة الإرهابيين على أجزاء منها وتنفيذ الاغتيالات للعسكريين ورجال الأمن والقضاء والإعلاميين والنشطاء وحرق وتدمير مراكز الشرطة.

ولم تتأخر تلك العناصر إذ على الفور أقدمت على ما تجيد إتقانه بحرق مركز شرطة صبراتة، وحرق منازل لبعض الموطنين وقامت بتصفية مراقب التعليم في مدينة صرمان محمد أبو القاسم علي عباس، كما قامت تلك المجموعات الإرهابية بفتح السجون التي تضم عدد من الإرهابيين والمجرمين ممن شاركوا في أعمال عسكرية ضد القوات المسلحة.

ولم يترك المشاركون في هجوم أمس على مدن صبراتة وصرمان أي حجة للمدافعين عن الدولة المدنية كما يزعمون حيث أصبح هذ الهجوم والأفعال المرتكبة عقبه دليل آخر على إرهاب وإجرام تلك الجماعات التي تهدد دائمًا بالقتل وقطع الرؤوس، حيث توعد أحد مقاتلي مجلس شورى بنغازي من وسط مدينة صرمان بقطع رأس الطاغوت في إشارة منه إلى القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر وأنهم لن يتوقفوا إلا بالوصول إلى بنغازي.

كما لايمكن تجاهل ظهور إحدى السيارات التي استعملت في الهجوم على مدينة صبراتة وعليها صورة الإرهابي وسام بن حميد صاحب البيعة لتنظيم داعش الإرهابي أمام مركز الشرطة ومن ثم تم إحراق المركز، ناهيك عن ظهور القيادي في تنظيم داعش الإرهابي المدعو فرج شكو الهارب من بنغازي ضمن المشاركين في الهجوم الإرهابي.

كل تلك الأدلة تثبت دعم ومشاركة الإرهابيين والمجرمين وقادة المليشيات لقوات حكومة الوفاق في المعارك ضد القوات المسلحة لتطهير العاصمة طرابلس من دنسهم وآخرها تغريدة الباحث الألماني ولفرام لاتشر على حسابه في موقع “تويتر” والتي تبين حقيقة القوات المهاجمة لمدينتي صرمان وصبراتة.

وقال الباحث الألماني والمهتم بالشأن الليبي و صاحب كتاب “Libya’s Fragmentation: Structure and Process in Violent Conflict” الذي صدر شهر فبراير الماضي عبر تغريده له علي حسابه الشخصي في تويتر : “حدثت كارثة أمس عندما قامت القوات المتحالفة مع حكومة الوفاق الوطني بدفع قوات حفتر خارج صبراتة وصرمان”.

ويضيف لاتشر :”تم إطلاق سراح جميع السجناء البالغ عددهم حوالي 600 سجين في المدينتين، من بينهم سجناء سياسيون، ومهربي وقود، و تجار بشر “مهربين” ، و متطرفين ، و قتلة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى