عبدالعزيز : ثوار أغسطس 2011 هم من حرروا صبراتة وصرمان

عبدالعزيز : صبراتة تعد المعقل الرئيسي لمن وصفه بـ”هبود حفتر” في الغرب الليبي

أخبار ليبيا 24 – متابعات

زعم عضو المؤتمر الوطني السابق عن حزب العدالة والبناء المدعو محمود عبد العزيز، أن من أسماهم “رجال أغسطس 2011م” هم الذين صنعوا “انتصار” أبريل 2020م، في إشارة إلى السيطرة على صبراتة وصرمان.

عبد العزيز قال –  في مقابلة له عبر قناة “التناصح” الداعمة للجماعات الإرهابية – إن قوات بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، كانت تخطط منذ أسابيع لمعارك بوقرين وصرمان وصبراتة، مُوضحًا أن الخطة كانت تتضمن خروج شباب الزاوية ومن أسماهم “ثوار المنطقة الشرقية”، ومن جهة الغرب، ثوار زوارة ومعهم أمازيغ الجبل وأحرار الزنتان للالتحام سويا لـ”تحرير المدن”.

وتابع “تتضمن الخطة أيضًا نزول ثوار زوارة للعسة، بحيث يحموا ظهرهم، وبعدها يأتوا عن طريق راقدالين، ويلتقوا في صبراتة، وكان اللقاء حميميًا بالدمع بعد التقاء هاتين القوتين”، موضحًا أن الخطة تأجلت أكثر من مرة، لكن قوات البركان كانت حريصة على عنصر المباغتة، وحسموا الأمور في أقل من ساعة، وفقًا لقوله.

وذكر أن المساجد عنصر مهم في التعبئة المدنية ضد حكومة الوفاق وما يسمى بـ”ثوار فبراير”، قائلاً: “نحن نعلم الضال من المضل، وطراق درمان يأتي صبراتة ويعطي فيها دروس، واليوم بمجرد سيطرة قواتنا على صبراتة وصرمان، ارتفعت المساجد بالتكبير وتحولت المساجد التي كانت تبث الفتنة والضلال إلى بث الإيمان والروح المعنوية العالية وتشجع الثوار على الالتحام مع بعضهم وعلى التضحية والفداء وغيرها”.

وأوضح “المداخلة الذين كانوا يسيطرون على صبراتة، كانوا يبثون الفتن داخل المساجد، وكانت إذاعة المدينة صباح أمس تحرض الناس على أن يقاوموا ثوارهم وقواتهم، وبمجرد دخول الشباب المدينة، كان الفنيون والمذيعون جاهزون، وكلبش الثوار من كانوا يسيطرون على إذاعة صبراتة ويبثون الفتنة والضلال، وتحولت إلى بث أناشيد فبراير التي ترفع الروح المعنوية للثوار”.

وزعم أن بث الروح المعنوية وأناشيد فبراير عبر إذاعة صبراتة، عجلت بـ”سقوط المناطق الأخرى”، لاسيما أن صبراتة تعد المعقل الرئيسي لمن وصفه بـ”الهبود حفتر” في الغرب الليبي، مستدركًا: “المؤتمر الوطني العام أصدر قانون الحرس الوطني، وأطالب بتفعيله حالياً، بحيث يضم الشباب الثوار وينظمهم، لأنهم من صنعوا هذه الانتصارات ويدافعون عن جنوب طرابلس، ويجب أن يكون هؤلاء الشباب نواة الجيش والحرس الوطني”.

واختتم عبد العزيز “الكثير من شباب الركبان ومعهم مجموعة من الزنتان انسحبوا من الوطية وأرجول الجبل، وهناك مجموعات أخرى ستنسحب على دفعات من جبهات جنوب طرابلس”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى