مكونات الجنوب تسمح بعودة تدفق المياه إلى طرابلس لفترة وجيزة

مكونات الجنوب تطالب بالإفراج عن الدكتور المخطوف في الزاوية لعودة المياه

أخبار ليبيا 24 – خاص

قرر مكونات الجنوب الليبي، السماح بعودة تدفق مياه النهر الصناعي إلى العاصمة طرابلس ومدن الشمال الليبي لفترة وجيزة، وإعطاء فرصة للجهود المبذولة للإفراج في أسرع وقت ممكن عن الدكتور القذافي علي القذافي المختطف يفي الأول من أبريل الجاري داخل الحدود الإدارية لمدينة الزاوية.

وقالوا في تسجيل مرئي، “عانينا الأمرين طيلة السنوات الماضية من التهميش والتجاهل المستمر، واحتسبنا ذلك فداء للشعب الليبي، آملين يوما ما أن تستيقظ أخوّة المواطن والمصير، لكن الأمر تجاوز حده عندما أصبح الإخفاء القسرى والعقاب الجماعي والقبض على الهوية والانتماء المناطقي منهاج عمل لقوى الأمر الواقع”.

وأضافوا “لقد فرض الإخفاء القسري للدكتور القذافي علي القذافي في الأول من أبريل، داخل الحدود الإدارية لمدينة الزاوية وفي طريقه إلى العاصمة طرابلس، على أهله وذويه أن يتخذوا موقفا حازما لتذكير أخوته في الوطن أن ينتبهوا لغيابه، خاصة أن مناشدة عائلته الصغيرة لم تلق آذانا صاغية عند من يهمهم الأمر”.

وتابعوا “بلدية الشويرف تعتبر العمق الاستراتيجي للجنوب الليبي، إذ نحيي فيهم مساعيهم الطيبة والمتضامنة مع العائلة، ولقد ألزمنا هذا التضامن على تعليق قرارنا السابق (غلق صمامات المياه) والذي نضعه تحت تصرف أعيان ومشايخ فزان من أجل إفساح المجال للمساعي الطيبة حتى تنجلي حقيقة الخطف وتشويه العائلة زورا وبهتانا”.

وتقدموا بالشكر لكل المنظمات الدولية والحقوقية؛ على رأسها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ومنظمة حقوق الإنسان النرويجية، والسفارة الإيطالية بليبيا، ولكل من ساهم في إخراج كلمة الحق من مكونات ليبيا، وشدوا، في نفس الوقت، على أيادي أصحاب النوايا الصادقة في المجتمع الدولي، وطالبوهم بالبحث عن الدكتور المخطوف حتى يعود سالما في أقرب وقت ممكن.

كما طالبوا من الأجهزة الأمنية أن تتبع هذا الملف، شاكرين الصادقين منهم الذين يعملون بجد حتى لا تتحول ليبيا مسرحا للإخفاء القسري، وأبدوا اهتماما لمعرفة مصير المخطوف.

وكانت جهاز النهر الصناعي أفادت قبل أيام، باستمرار انقطاع المياه بسبب تعنت المجموعة التي أقفلتها من غرفة التحكم بالشويرف، وأدان بأشد العبارات هذا التهديد والسلوك غير المسؤول من هذه المجموعة، “الذي هو محرم شرعا ومجرم قانونا ومرفوض عرفا مهما كانت الأسباب”.

وأوضح أن تلك المجموعة امتنعت عن إعادة التشغيل وضخ المياه إلى المدن ومناطق الاستهلاك إلى حين تحقق مطالبهم الشخصية والفئوية، لافتا إلى استمرار التهديد من طرف المقتحمين لغرفة الشويرف بقوة السلاح للعاملين بموقع محطة التحكم بالتدفق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى