زايد: ملاحم بوقرين دليل على عدم الرجوع عن معركة إنهاء السرطان

زايد: تحية لمصراتة مدينة الصمود وتحية لرجال البنيان والبركان

أخبار ليبيا 24 – خبر

أثنى عضو المجلس الرئاسي ووزير التعليم بحكومة الوفاق، محمد عماري زايد، على ما اعتبره “التفوق العسكري” الذي حققته قوات حكومة الوفاق في منطقة بوقرين، حسب قوله .

زايد قال، في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، ماجرى من ملاحم في بوقرين هو دليل آخر من أبناء البركان؛ ألا رجوع عن معركة العز  والشرف، معركة إنهاء هذا السرطان واقتلاعه مهما بلغت التضحيات ومهما قدمنا من أرواح”.

وقدم التحية لمدينة مصراتة، قائلا: “تحية لمصراتة مدينة الصمود وتحية لرجال البنيان والبركان من كل مدن بلادنا الحبيبة وتقبل الله شهداءنا وشفى الله جرحانا، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم”.

وقال الناطق باسم قوات حكومة الوفاق، محمد قنونو، أمس الأحد، إنه “خلال اليومين الماضيين وردت المعلومات من مصادرنا ومراصدنا عن موعد تقدم المرتزقة على منطقة أبوقرين، فتم وضع الترتيبات العسكرية للمواجهة، وكان من المهم امتصاص الهجوم لاستدراج المرتزقة ثم الإطباق عليهم”، حسب قوله .

قنونو أضاف ، في إيجاز صحفي لعملية بركان الغضب، “تقدمت صباح اليوم جحافل من مرتزقة الجنجويد وما يعرف بفصيل مناوي الدارفوري، ومجموعات إرهابية من أتباع مجرم الحرب حفتر على منطقة أبوقرين”.

وتابع “تراجعت قواتنا تكتيكيًا من نقاط تمركزها الأمامية، وابتلع المرتزقة الطعم، واستدرجوا في شوارع أبوقرين ومناطقها المفتوحة، فكانت عليهم وبالاً، كما أطلقت قواتنا هجومها المضاد الكاسح من كافة المحاور، وأطبقت على مسلحي المرتزقة والجماعات الإرهابية، وجردتها من مدرعاتها الإماراتية، وغنمت أسلحتها وذخائرها المصرية”، حسب وصفه .

ووفق البيان “نفذ سلاح الجو الليبي اثني عشر ضربة جوية دقيقة استهدفت خلالها مدرعات وعربات جراد ومنصات الصواريخ، حيث فر من استطاع الفرار من المرتزقة تاركين خلفهم جثث قتلاهم، فيما وقع العشرات منهم ليقبض عليهم باليد، وأنزلوا من مدرعاتهم صاغرين يستجدون الحياة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى