بعد الظهور العلني لـ “شكو”.. ما حقيقة محاربة حكومة الوفاق للعناصر المتطرفة

حكومة الوفاق تنكر دائما وجود عناصر متطرفة في صفوف قواتها

أخبار ليبيا24

كثيرًا ما حاولت حكومة الوفاق إثبات عدم وجود عناصر إرهابية أو متطرفة منخرطة في القتال في صفوف قواتها ضد الجيش الوطني الليبي، كما أنها كثيرًا ما أكدت أنها اتخذت تدابير شاملة لمحاربة العناصر المتطرفة في ليبيا إلا أن الوقائع المتجددة على مسرح العمليات دائمًا ما تكشف عكس ذلك.

في أكثر من مرة صرح وزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا، أن وزارة الداخلية أصدرت العديد من التعليمات لمكوناتها بالقبض على العناصر الإرهابية المطلوبة للجهات القضائية، غير أن ظهور “فرج شكو” أحد العناصر المتطرفة الفارة من بنغازي، في مسرح العمليات القتالية في صبراتة وصرمان، بيّن خلاف ذلك.

وبعد سيطرت قوات حكومة الوفاق على مدينة صبراتة، بدعم من الطيران التركي المسير والمرتزقة السوريين، ظهر القيادي المتطرف فرج شكو، أبرز قيادي تنظيم مجلس شورى بنغازي، ضمن المجموعات المسلحة القادمة الزاوية داخل مقر مركز شرطة صبراتة، حيث يعد ذلك إثباتًا على ادعاءات حكومة الوفاق بمحاربة العناصر المتطرفة والقبض عليها ومحاكمتها.

ويعتبر فرج شكو، أحد المطلوبين على قوائم الإرهاب وقد سبق له المشاركة في معارك شرسة ضد قوات الجيش الوطني في بنغازي، وقد ظهر في إحدى المرات رافعاً علم تنظيم داعش فوق دبابة ما أكد مبايعته لتنظيم داعش قبل تحرير بنغازي بشكل كامل عام 2017.

بعد ذلك فرّ فرج شكو إلى الجنوب الليبي ضمن العناصر الفارة من سرايا بنغازي، حيث كان الجنوب في ذلك الوقت مخبأً لعناصر تنظيمي القاعدة وداعش. وقد قامت عناصر شورى بنغازي الفارة بشن عدة هجمات على منطقة زلة والموانئ النفطية.

وفي أكتوبر الماضي وردت أنباء عن إصابة فرج شكو في اشتباكات ضد قوات الجيش الوطني في محور الرملة جنوب طرابلس، وهو ما يفسر ظهوره اليوم مستندًا على عكازات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى