مهدداً الدول الداعمة لحفتر .. باشاغا: سنهزمكم في الميدان ونلاحقكم في المحاكم والمحافل الدولية

باشاغا يطالب الليبيين بعدم قبول المساعدات القادمة من الدول الداعمة لحفتر

أخبار ليبيا 24 – متابعات

طالب وزير الداخلية في حكومة الوفاق، فتحي باشاغا، المنظمات الدولية التي تعمل في مجال الإغاثة وتقدم المساعدات للدول التي تتعرض للكوارث، بألا تقبل مساعدات الدول التي تدفع أموالا للمرتزقة في ليبيا.

باشاغا اتهم ، في سلسلة تغريدات له على حسابه بتويتر، هذه الدول بالمساعدة في قتل الليبيين وخلق أكبر أزمة إنسانية، قائلا “إنهم يغسلون جرائمهم بهذه المساعدات، فلا تقبلوها”، حسب قوله .

وانتقد ما اعتبره ادعاءات بعض الدول الأجنبية، قلقها من تفشي وباء كورونا في ليبيا، في حين ترسل طائراتها لقصف أبو قرين وقتل الليبيين، متوعدا إياهم بالهزيمة في الميدان والملاحقة في المحاكم الدولية.

وتأتي تغريدة باشاغا بعد مرور أكثر من يوم على قصف غرفة العمليات الرئيسية للمليشيات في المصرف التجاري بمنطقة الهيشة الجديدة والتي كان يديرها ضباط أتراك ويعاونهم أفراد من مليشيات مصراتة.

وفي الوقت الذي يشكو فيه باشاغا من تمويل المرتزقة، يتجاهل امتلاء طرابلس بهم، حيث تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو للمرتزقة السوريين، وهم يتجولون في سوق الكريمية، بالعاصمة طرابلس، بعدما تم إرسالهم من قبل السلطات التركية، للقتال في صفوف المليشيات التابعة لحكومة الوفاق.

ويوضح الفيديو المرتزقة السوريين مُرتدين الزي الخاص بهم، وهم يتجولون ويشترون بعض الخضروات والمأكولات في سوق الكريمية بطرابلس.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، رصد وصول دفعة جديدة مؤلفة من 150 عنصرًا على الأقل من المرتزقة السوريين التابعين لمليشيا فصيل “السلطان مراد”، انطلقت من مركز مدينة عفرين وتوجهت بواسطة باصات نقل تركية إلى الحدود، للتوجه إلى ليبيا.

وأوضح المرصد، في تقرير له، ارتفاع أعداد المجندين الذين وصلوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن إلى نحو 5050 مرتزقا، في حين أن عدد المجندين الذي وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 1950 مجندا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى