سياسات السراج دكتاتورية .. عبدالعزيز: حجم الفساد الذي شهدته السنوات الأربع الماضية غير مسبوق

عبدالعزيز: قنوات الوفاق لا تذكر اسم المفتي وإذا ذكرته يكون بدون كلمة سماحة  وهذا عيب

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قال عضو المؤتمر الوطني السابق عن حزب العدالة والبناء، محمود عبد العزيز، إن الأوضاع في طرابلس وصلت لمرحلة تُقصف فيها المستشفيات وتُقطع فيها الكهرباء والغاز، ثم يأتي البعض يتحدث عن الأخلاق والتحرير والفتح المبين.

عبد العزيز أضاف – في تصريح لقناة التناصح الداعمة للجماعات الإرهابية – “البعض يتبع خطاب مقزز جدًا، والأكثر منه الصمت والتبرير وهناك من لا يشارك في هذه العملية، ولا حتى بالدعاء، وفي يوم الرابع من أبريل خرجنا واتحدنا على مواجهة العدوان وقلنا ليس هناك مؤيد أو معارض، وخرج المقاتلين بناء على فتوى من الشيخ الصادق الغرياني الذي أفتى أن هذه الحرب رد للباغي، وقال من يموت فهو شهيد ولهذا خرج المقاتلون على الجبهات، وحتى اليوم لم يقُابل السراج المفتي ولا الأيادي الممدودة له”.

وعلق على الأزمة بين رئيس حكومة الوفاق ومحافظ مصرف ليبيا المركزي، الصديق الكبير، قائلاً “موقفنا من الصديق الكبير واضح فكنا أول من هاجمناه، وكشفنا أنه أنفق على تصليح سرب الطيران الموجود في بنغازي والذي يشن الغارات على العاصمة الآن، ولم يصرف الصديق الكبير إلا البواقي ولا الميزانية، ونحن أول من وقف له ولكن حجم الفساد الذي شهدته هذه السنوات الأربع الماضية غير مسبوق”.

وفيما يخص اتهام السراج للإعلام بتفتيت الجبهة الداخلية، قال عبد العزيز  “هناك تقصير واضح، واليوم سيارة في أحد المحاور حدثت لها مشكلة وتم تصليحها عن طريق جمع التبرعات، وعندما نشرنا فيديوهات طعام المقاتلين، كانت رسالة من قادة المحاور لكي نقول للسراج انظر ماذا يأكل المقاتلون، وأنت تنام وتأكل في البقلاوة، وتليفونات المستشارين تخدم على الصفقات”.

واستكمل “عندما كنا ننتقد كنا ننشر فيديوهات بالأدلة من الجبهات، وأطلب من القادة الميدانيين عندما يكون لديهم مشكلات أن يرسلوها مصورة، وأقول للسراج الغاضب من الإعلام، اليوم هناك جبهات قامت بشراء ذخيرة، لكن السراج لم يرتدي البدلة العسكرية ويتجول بين المحاور، ويريد أن يكون رئيس الوزراء ورئيس لجنة الأزمة ووزير الدفاع بينما هو يدير من برج عالي، ويغضب من القنوات في حين أن ترامب لم يشكك في وطنية قناة سي إن إن، رغم أن القنوات المحسوبة على الصخيرات لا تذكر اسم المفتي الصادق الغرياني، وإذا ذكرته يكون بدون كلمة سماحة المفتي، وهذا عيب، خاصة أن 80% من المحاور يحاربون في المحاور رغم عدم اقتناعهم بالصخيرات ولكن لبوا نداء الغرياني وشرفاء الوطن”.

ووجه “عبد العزيز” تساؤلات إلى السراج، قائلاً “هل ترى أن تيار الإفتاء والمؤتمر إرهابيون أو فاسدين؟، هل قمت برفع قضية ضد من أغلقوا المياه وهجروا الآمنين وقتلوا أولادنا وقطعوا الغاز؟، هل أعددت لهم قضايا محلية ودولية؟، هل كنت لنا قدوة وتقدمت بشكاوى في الفاسدين؟، لكن الحديث بالطريقة التي خاطبنا بها السراج هي لغة ديكتاتورية، رغم عدم وضعه القانوني”.

وواصل “نريد أن نسأل السراج ما هي شرعيته؟، هل هي الشرعية الدستورية أم شرعية البندقية؟، ولماذا قام بتعطيل الدائرة الدستورية في المحكمة العليا؟، وهل صرف المرتبات لحكومة الثني ليس فساد، في حين أن السراج أوقف مرتبات مقاتلين عسكريين على الجبهات من مواليد 1969م، لكي يخرجوا من الخدمة العسكرية، في حين أنه فشل في إدارة الحرب، ثم يخرج علينا ليهاجم الإعلام لأنه يسمع كلام مستشاريه كذبًا وزروًا”.

وأكد عبد العزيز “نحن لم نأت بحفتر ولا السراج، ومن يقول أننا نعارض من أجل السلطة فهذا حقنا، وقد عرضت علينا المناصب وحقنا وحق كل ليبي في السلطة لكن نحن لا نريد، وخطاب السراج يسعى إلى تكميم الأفواه وهذه سياسيات الديكتاتوريات، ونقول نحن من جعلنا جبهة فبراير قوة لأننا أهل مباديء”.

وعن الخلافات بين السراج والغرياني، قال “عندما يخرج علينا السراج ويقول يفتح ربي نقول له يفتح ربي، لأن كل واحد منا يحمي جبهة بمفرده، لكن هو يسعى من وراء ذلك إلى فرض القيود وتكميم الأفواه، وأنا كنت متحفظ على الحديث في هذا الموضوع، لكن أقولها أن المفتي لم يفرض أي وساطة بل أفتى لنا بحرمة الخوض في الماضي، كما أن سماحة المفتي حذر من هذا الخلاف منذ 4 سنوات، وطلبنا وقتها آلية واضحة لاتخاذ القرار داخل الرئاسي مع الجهات السيادية الأخرى، ورفضوا أن يجيبوا على هذه الأسئلة، وفي إحدى المرات كانوا في حاجة إلى اسم ما، وعندما ذهب قال السراج إن لديهم شبهة انتماء إلى الإخوان المسلمين، رغم أن الإخوان هم من شاركوه في الصخيرات، ثم سألوه عن علاقته بالشيخ الغرياني، لكن هم ليسوا ليبيين”.

وعن قول السراج الفساد مثل الإرهاب، اختتم عبد العزيز بقوله “نحن قلنا ذلك منذ سنوات، لكن ما الآلية التي تحدث عنها السراج حول الفساد، بعد أن ضربوا بكل محاولات مواجهة الفساد عرض الحائط، وهنا أشير إلى أن الجهة التي تراجع على المصرف المركزي هي جهاز المحاسبة الليبي، ولكنهم آتوا بشركة فرضتها وزارة الخزانة وصندوق النقد الدولي، وتدخل الحبري، وهؤلاء المجرمين الذين مصوا دم الليبيين وخلصوا العملة الصعبة من السوق”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى