خارجية الوفاق تستغرب بيان المنسق الأممي للشؤون الإنسانية بشأن قطع المياه والكهرباء عن طرابلس

أخبار ليبيا24 – متابعات

أبدت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الوطني، استغربها من الأسلوب الذي دأبت عليه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والمنسق الأممي للشؤون الإنسانية، بشأن قطع المياه والكهرباء عن طرابلس.

وقال المتحدث باسم الوزارة محمد القبلاوي، إن وزارة الخارجية تابعت بيان منسق الشؤون الإنسانية في البعثة الأممية في ليبيا يعقوب الحلو، بشأن انقطاع إمدادات المياه والكهرباء عن طرابلس وحرمان أهلها من هاتين الخدمتين، وتستنكر هذه الأعمال الإرهابية التي تضر بملايين الأبرياء.

وأكد القبلاوي في بيان له اليوم السبت، أن “الوزارة تتحفظ على إصرار البعثة منذ بدأ العدوان على طرابلس على عدم تسمية الفاعل (الجاني) في كل الأفعال والجرائم المرتكبة رغم علانية فاعلها واعترافه أكثر من مرة بارتكابه لها”، مؤكدا أن عدم ذكر الفاعل والاكتفاء بكلمات الاستهجان يشجع المجرمين على تكرار جرائمهم.

وأضاف القبلاوي، أن “منسق الشؤون الإنسانية يصف هذه الجرائم بالأعمال الفردية رغم تكرارها بشكل ممنهج من قبل حفتر وفي المناطق الواقعة تحت سيطرته بقوة السلاح”، معتبرا ذلك تبرئة مباشرة لمصدريّ الأوامر والمحرضين المباشرين لارتكاب الجرائم، موضحا أنه الأسلوب نفسه الذي أتبع في بيان البعثة الخاص بقصف المستشفيات والتي كان آخرها قصف مستشفى الهضبة الخضراء.

وتابع القبلاوي قائلا: “بالتأكيد فإن المنسق الأممي بلغ إلى مسامعه الأسلوب والإجراءات التي تقمع بها قوات حفتر من ينتقد مجرد الانتقاد أي عمل في المنطقة الشرقية والقبضة الحديدية التي تمارسها فكيف تصبح عاجزة عن صد أفراد أو مجموعة مسلحة بحسب وصف المنسق عن ارتكاب هكذا جرائم إن لم تكن متواطئة معها”.

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية بحكومة الوفاق، إلى أن الوزارة رصدت وترصد كل هذه الجرائم وتوثق أماكنها وأعدادها وتواريخها لإحالة كل ذلك إلى الجهات المعنية والمنظمات الدولية والحقوقية والأدلة المتوفرة بما فيها اعتراف مسؤولين في قوات حفتر بارتكابهم لكل تلك الجرائم، على حد قوله.

وذكّر محمد القبلاوي، بالمناشدة التي أطلقتها وزارة الصحة لكل المنظمات الدولية والحقوقية بضرورة حماية المستشفيات والمباني المدنية والخدمية، داعيا البعثة الأممية الموجودة في طرابلس إلى تحمل مسؤولياتها للتعاون الكامل مع حكومة الوفاق لرصد وتوثيق هذه الجرائم ووقف هذه الهجمات التي ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى