بفضل ملاحقة الليبيين..إسقاط الإرهابي “جوهر علي” من الترشح في “برلمان شعيب”

أخبار ليبيا24

بات الخناق يضيق على الإرهابيين ومناصريهم بأي شكل من الأشكال في كثير من مناحي الحياة في سفرهم وأثناء ممارستهم لحياتهم العادية خصوصًا مع محاولاتهم الظهور بمظهر الشخص الطبيعي العادي.

كثيرون هربوا من مدن بنغازي ودرنة وأجدابيا واستقروا في مصراتة وطرابلس وغيرها من المدن في المنطقة الغربية في ليبيا، وآخرون اختاروا الهرب خارج البلاد وتحديدًا تركيا التي وجودوا فيها الملجأ والبيئة الخصبة.

وظن الإرهابيون الفارون أنهم وجدوا الأمان أينما استقروا إلا أن الكثير منهم لم يجدوا أيضا حاضنة لهم في تلك المدن ولا أي مدينة أخرى في ليبيا، ووقع البعض منهم في قبضة الأجهزة الأمنية.

المدعو “جوهر عليأحد إعلاميي مجلس شورى مجاهدي درنة وأدمن صفحة “زووم درنة” ومراسل قناة “النبأ” الداعمة للإرهاب خلال الأعوام الماضية قبض عليه في مدينة مصراتة التي لجأ إليها هربًا من درنة وتعرض للضرب والإذلال فقط لأنه صور الضربات الجوية لسلاح الجو لأهداف في مدينة مصراتة.

وتعرض جوهر من مواليد 1995 خلال الاعتقال في مدينة مصراتة من قبل مليشيات مسلحة في 19 نوفمبر 2019 للإهانة والسب والشتم والضرب “فلقه”وحرق هاتفه ووضع أحذيتهم على وجه قبل أن يتم إخلاء سبيله بعد أن دفعت له كفالة وبضمانه أحد المتنفذين من مدينة مصراتة بعد أيام من اعتقاله.

ووصل الإرهابي جوهر إلى طرابلس ويستقر بها لأيام ليسافر له والده علي الجازوي ويظل معه مدة أسبوع تحديدا ومن ثم يسفره إلى دوله تركيا خلال ديسمبر 2019 واستمر في بث سمومه وتحريضه اتجاه القوات المسلحة الليبية ومحاولة إظهار مدينة درنة بأنها مدينة غير مستقرة ومنكوبة ويكثر بها الفقر والأمراض.

وبعد كل ذلك، تجرأ الإرهابي المدعو جوهر وتقدم بترشيح نفسه في انتخابات “برلمان شعيب” وهو برنامج حقوقي مجتمعي تفاعلي من إنتاج “شبكة الجزيرة الإعلامية” تقوم فكرته على تشكيل برلمان شعبي ينتخبه الجمهور،  تسود فيه لغة الحوار، والعمل الجماعي، وحرية التعبير، ونبذ الإقصاء والتطرف.

ويشدد برلمان شعيب الذي أطلقه المذيع الكويتي راشد شعيب على المرشحين الالتزام بشروط الترشح والمحافظة على نزاهة الانتخابات، وعدم مخالفة الشروط التي تنص على نبذ العنصرية والتطرف.

ودعا جوهر عبر حساباته على مواقع التواصل “تويتر وفيسبوك” اصدقاءه ومتابعيه للتصويت له للفوز بمقعد في برلمان شعيب، إلا أن عدد من النشطاء والمتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا قاموا بمراسلة صفحة البرلمان بشأن جوهر وإبلاغه عن تورطه في مواضيع تتعلق بالإرهاب.

وكان الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي محمد الجالي راسل الحساب الرسمي لـ “برلمان شعيب” على “فيسبوك” وتساءل عن استضافتهم لشخص يحمل الفكر المتطرف وينتمي لتنظيم القاعدة المدعو جوهر علي مبديًا استعداده بإرسال ملف خاص به يثبت تورطه.

وتم الرد على الجالي من قبل الموقع بأنه تم تحويل الصور للفريق المختص وإرسال جميع الدلائل للفريق المعني ليتم التحقق منها بالشكل المناسب.

وبالبحث في قائمة المرشحين في دائرة المغرب العربي عبر موقع برلمان شعيب تبين أن هناك 17 مرشح من ليبيا 14 شاب و3 فتيات ولا وجود لجوهر بين قائمة المرشحين مايعني أنه تم إسقاطه واستبعاده وحرمانه من الترشح.

وأعلن موقع برلمان شعيب عن إجراءات تم اتخاذها بحق 17 مرشح تم شطبهم من قوائم الترشيح لمخالفتهم قيم وشروط الترشح، داعيًا جميع المرشحين للالتزام بشروط الترشح والمحافظة على نزاهة الانتخابات.

ملاحقة الإرهابي جوهر والإبلاغ عنه من قبل النشطاء والمتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي دليل يثبت أن الليبيين أصبحوا أكثر فطنة ويقظة في متابعة هؤلاء الإرهابيين الذين بعد أن شاركوا في أعمال إرهابية وتسببوا في وقوع جرائم عدة حاولوا ممارسة حياتهم بشكل عادي خارج الوطن، ظنًا منهم أن لعنات أفعالهم سوف لن تلاحقهم وتفسد عليهم حياتهم.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى