نعمان يشبه السراج بالفنان الشعبية الفونشه .. فمن هي الفونشه ؟

أخبار ليبيا24 – خاصّ

ظهر خلال الفترة الماضية عدد من النشطاء السياسيين والصحفيين الداعمين لحكومة الوفاق الوطني على بعض القنوات الموالية للحكومة ذاتها، بشكل مختلف عما كانوا عليه سابقا بدفاعهم ودعمهم القوي والمتعارف عليه لرئيس المجلس الرئاسي فائز السراج.

وبدأ الظهور الإعلامي البارز الداعم لحكومة الوفاق لهؤلاء الشخصيات أكثر مع انطلاق معركة تحرير طرابلس التي أعلنها الجيش الوطني الليبي ضد قوات حكومة الوفاق في مطلع شهر أبريل 2019.

ولكنه خرج مؤخرا بعض هؤلاء الشخصيات عن صمتهم وبدأوا هجومهم على رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج وبعض المسؤولين في الحكومة واتهامهم بالفساد المالي والإداري والتقصير في دعم قوات الوفاق، وكان من بين هؤلاء المهاجمين الخارجين على السراج، رئيس مؤسسة كويليام للأبحاث نعمان بن عثمان.

نعمان وخطاب الكراهية

وقد عرف نعمان بظهوره الإعلامي على قناة “ليبيا الأحرار” المحرض على الكراهية والقتل والسفك الدماء بين الليبيين، ناهيك عن خطابه القبلي والجهوي ضد قبائل ليبية معروفة في الشرق الليبي وغربه، وتلفظه بألفاظ نابية في كثير من الأحيان ضد هذه القبائل، واتهامه إياها بالجهل والتخلف والهمجية.

مما دفع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج للخروج في عدة بيانات وتصريحات إعلامية من أجل رفض هذا الخطاب الذي ينتهجه نعمان بن عثمان ضد فئات كبيرة من المجتمع الليبي، وكان آخرها أمس الأربعاء عندما أكد السراج خلال كلمته بمناسبة مرور عام على معارك طرابلس، على رفضه باتهامه بالتقصير وشتمه.

هجوم السراج

وقال السراج: إنه “قنوات كنّا نعتقد في فترة ما أنها موضوعية باتت تخدم أجندة مريبة ولديها ناس تسترزق من خلال هذا الظهور، وأناس أخرى غائبين عن الوعي 24 ساعة ويخرجون لشتم السراج أو المجلس الرئاسي، في إشارة منه إلى نعمان بن عثمان بحسب ما رجحوا نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب ما رجح نشطاء أخرين، أن السراج لم يقصد نعمان فقط عندما قال: إن هناك “أناس أخرى غائبين عن الوعي 24 ساعة (أي سكارى) ويخرجون لشتم السراج أو المجلس الرئاسي”، حيث أن السراج يشير هنا إلى وزير الثقافة والمجتمع المدني السابق وسفير ليبيا لدى مالطا الأسبق الحبيب الأمين، على حد قولهم.

وأضاف السراج: أن “هؤلاء الشخصيات منهم من يبحث عن دور ومنهم من تم فصله من وظيفته، وهذا هو الوضع الحقيقي للكثير من الظواهر الصوتية على الساحة”، رافضا إلقاء الاتهامات جزافا بالفساد والسرقة من دون أدلة على بعض المسؤولين، وفق قوله.

وجدد رئيس المجلس الرئاسي، تأكيده على أن “التشكيك في مرحلة الحروب والأزمات تعتبر خيانة ولا تعتبر حرية تعبير وحرية رأي”، مطالبا هؤلاء الأشخاص بأن يستفيقوا، لأنهم يخدمون أطرافا لا تريد الخير للشعب الليبي، على حد قوله.

السراج والفونشة

وسرعان ما ردّ نعمان على السراج في خطابه الأخير، مشبها إياه بالفنانة الشعبية الراحلة خديجة الفونشة، وقال: “من نتائج الحلقة الماضية ، أنها أخرجت السيد الرئيس فائز السراج باللهجة العامية ، بعد أربع سنوات من الخطاب الكلاسيكي”.

وأضاف نعمان في منشوره على حسابه الشخصي في “توتير”: “لكن بالرغم من أنها ذكرى سنة من الصمود في وجه العدوان ، نسى الرئيس أن يختم بـ(على الباغي تدور الدوائر) . وكما قالت الأبلة خديجة الفونشة: ما اديروش الضي في عيوني”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى