هكذا عنونت “الأناضول” تقريرها قبل الحذف..أتراك مصراتة درع حماية لطرابلس و”باشاغا” من أقوى الشخصيات

258

أخبار ليبيا24

أن يقر العقيد في سلاح المدفعية من مدينة مصراتة التابع لحكومة الوفاق فرج اخليل، أن تركيا شنت غارات جوية على عدة أهداف لها دون استشارة أو تعاون من قبل وزير الدفاع – رئيس المجلس الرئاسي – فايز السراج أو أيًا من آمري غرف العمليات العسكرية دلالة على أنها لا تعيرهم اهتمام إذا أنه بحسب الاتفاقية فإن الأمر النهائي من المفترض أن يكون للسراج فيما يخص العمليات العسكرية، بحسب اخليل.

وأن يطلب أحد أدوات إعلام الوفاق وأحد المحرضين بأسلوب وعبارات أقل مايقال عنها أنها “سوقية” لاتليق ولا يقبل أن تقال عبر وسائل الإعلام المدعو عثمان بن نعمان من متابعيه على “تويتر” بتوجيه التحية إلى الاستخبارات التركية وبأن “يعطوا التريس حقها” كما يقول، هي دلالة تبعية صرفة لمسؤولي وإعلاميي الوفاق للأتراك.

واليوم تتبجح وكالة “الأناضول” التركية وتنشر تقريرًا تصف فيه أتباعها في ليبيا وفي مصراتة تحديدًا بـ”درع حماية طرابلس” وأنها تصدت لهجوم حفتر جنوبي طرابلس وأوقفت زحف مليشياته في أبو قرين وسيطرت على غرفة عملياته الرئيسية في غريان.

وذكرت “الأناضول” في تقريرها الذي قامت بحذفه :”أتراك مصراتة درع حماية لطرابلس قام أتراك ليبيا (الكراغلة)، الذين يتركزون في مدينة مصراتة الليبية، بإظهار مقاومة فعالة والسيطرة على مدينة غريان (100 كلم جنوب طرابلس)، التي تعتبر منفذًا لمليشيات حفتر باتجاه العاصمة، ومركز عملياتهم الرئيسي للسيطرة عليها”.

وأضافت الوكالة :”عندما بدأ حفتر الهجوم قبل عام، آمل في أن يسيطر على العاصمة الليبية في غضون 48 ساعة، لكنه واجه مقاومة قوية لم يأخذها في الاعتبار خاصة من كتائب مصراتة في جنوب طرابلس، منذ اللحظات الأولى للاعتداء الذي بدأه حفتر في 4 أبريل2019″، بحسب الأناضول.

وادعت “الأناضول” أن هناك أسباب عديدة لنجاح حكومة الوفاق الوطني، وفشل “مليشيات حفتر” في الوصول إلى هدفها العام الماضي، يبقى أبرزها نجاح الحكومة بالحصول على “دعم الشعب الليبي والمجتمع الدولي”، وهناك مدن أخرى هي غريان، والزاوية (50 كيلومترًا غربًا)، والزنتان (170 كلم جنوب غرب)، وزوارة (100 كيلومتر غربًا)، حيث تحظى حكومة الوفاق الوطني بدعم غالبية سكان هذه المدن.

وأشارت إلى أن أنظمة الدفاع الجوي في العاصمة طرابلس ومصراتة تشكل رادعاً هاماً ضد الطائرات الحربية، حيث لم يعد بمقدور الطائرات الحربية التابعة لحفتر الطيران بحرية وقصف المناطق التي تسيطر عليها قوات حكومة الوفاق كما كان عليه الحال في الماضي.

بل ووصفت الوكالة التركية وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا بأنه أهم وأقوى شخصية بعد رئيس الوزراء فايز السراج.

وقالت بشأنه :”لعب باشاغا دورًا مهمًا وفعالًا في ضمان الأمن والاستقرار الداخليين في طرابلس والمدن الأخرى أثناء الهجمات التي شنتها مليشيات حفتر ضد العاصمة العام الماضي”.

ولفتت الأناضول إلى أن الليبيون من أصل تركي (الكراغلة) يتركزون في مصراتة، التي تعتبر أهم درع حماية في شرق العاصمة طرابلس.

وأضافت :”جاء في المصادر التاريخية أنه في السنوات التي تلت عام 1551، أي بعد انضمام ليبيا للدولة العثمانية، استقرت مجموعات من الجنود العثمانيين في ليبيا، واندمجوا مع السكان المحليين”.

 

المزيد من الأخبار