الغرياني : يهاجم الرئاسي لتقديمهم اعتمادات للمنطقة الشرقية

الغرياني : عمداء بلديات الوفاق الذين أخذوا السيارات ملعونون وبائعون لأوطاونهم

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قال المُفتي المعزول والداعم للجماعات الإرهابية الصادق الغرياني، أمس الأربعاء، إن عمداء البلديات يفعلون الموبقات ومع ذلك يتعلقون بشيء أخر ويتكلمون به ويتاجرون بشعاراته، مؤكدًا أنهم يدّعون أنهم يفعلون الأشياء وهم يهربون من الحقيقة، لافتًا إلى أنهم يعلمون أنهم في غي وأن ما يفعلونه مخالف للقانون وأنه خارج عن القانون وأنه فساد، فيهربون منه ولا يقفون عنده وينتقلون بك إلى موضوع آخر، ليجذبوا عواطف الناس، ويظل الناس يمتدحونهم ويقولون عميد البلدية يتكلم عن الوطنية وهو في الواقع يعمل في الظلمات ويتهرب من الأشياء.

وأضاف الغرياني – خلال ظهوره بقناة “التناصح” الداعمة للجماعات الإرهابية – ما حدث الأسبوع الماضي عندما خرجت 48 بلدية وأصدروا بيان بأنهم لن يتعاملوا مع الحكومة إذا لم تُنفذ المطالب التي تمثلت في إقالة وزير الصحة، ووكيل وزارة الصحة، وتشكيل وزارة حرب أو أزمة، وغيرها من المطالب”.

وتابع “خرج بعض العمداء على الإعلام يستغلون هذه الشعارات وهذه المطالب، التي لا يشك مخلص أنها على صواب وأن المطالبة بها واجبة وأن هذا ضرورة وطنية وشرعية وأن هذه المطالب فيها مصلحة البلد، فيخرج بعض العمداء ويردد هذه الشعارات والناس يظنون أنه حق .

وواصل “بعدها بيوم أو اثنين يخرج وكيل وزارة الصحة الذي يقولون هذا فراق بيننا وبين الحكومة إما أن تقيله وإما أن نعمل كذا، ليبعث إليهم بالرشاوى، ويبعث لهم بسيارات فاخرة فينطفئ كل شيء ويموت كل شيء والشعارات كأنها لم تكن، أين التصريحات وأين الكلام؟، فالوطن يسوى في سيارات فاخرة، وتظل الأمور على ما يرام”.

وأردف “هذا أسلوب خسيس، فمن أخذوا هذه السيارات ملعونون وبائعون لأوطاونهم وخائنون لأوطانهم، وأحيي في هذا الموقف عميد بلدية غريان الذي سمعت أنه امتنع عن استلام هذه الرشوة”.

وأكمل “أن يقوم البعض بركوب الموجة ويبتز الدولة والحكومة حتى يتحصل على ما يريد، فهذا ليس إنسان شريف ولا حر، وللأسف عودنا المسؤولون سواء في الصحة أو في رئاسة الحكومة أن يحلوا مشاكلهم بالرشاوى والمال، وحتى من لديه قضية حقيقية ويطالب بها ويقول لدي أدلة وبراهين مثلما قبضت بعض الكتائب على خلايا نائمة من الضباط الذين يعملون لصالح حفتر، وصرحوا في الأسبوع الأول بأن لديهم دلائل وتسجيلات وأن بعضهم في مكتب وزير الداخلية وذكروا الأسماء، والآن سكتوا فأين التسجيلات والدلائل؟”.

واستدرك “الواجب عليهم أن يتقوا الله ولا يبيعوا وطنهم بثمن بخس كأن تتصل بهم جهات وتقول اصمتوا مقابل كذا، فهذه كلها خيانات لن ينساها التاريخ وسيُسجلها وستكون عار على من تورط فيها وعلى أبناءه وأولاده، مثلما كتبنا التاريخ مع الطليان”.

واستطرد “عدم اتخاذ إجراءات صحيحة وصارمة يجرئ حفتر كل يوم ليفعل بنا ما يفعل ويبتكر وسائل جديدة للإجرام، فعندما يدفع الرئاسي لبلديات المنطقة الشرقية التي ليست مُنتخبة أساسًا، والذين هم عسكريون عينهم حفتر لخدمته ولتجنيد المرتزقة، 5 مليون لبلدية بنغازي بحجة العدل فهذا كلام لا يرضاه عاقل خاصة بعد القصف المصري لأبو قرين، فهؤلاء الناس لا حجة لهم لو لم تدفع لهم لأنك تتعامل مع بلديات مُنتخبة أما هذه فمُعين بها عسكريون والمال الذي تضعه في جيوبهم سيذهب للمرتزقة وللمصريين الذين يقتلوننا وهذه تصرفات حمقاء وغبية ولا تنم على أن صاحبها لديه قضية يُدافع عنها”.

وواصل “لابد للناس أن ينتبهوا لهذه الأمور، ولابد لمن يحاولون أن يغيروا الحقائق ويشوهوا الأمور في الإعلام ويتهربون من هذه الحقائق ولا يتناولونها كذلك أن يتقوا الله، فالرئاسي والبلديات عندما وجهت لهم هذه الاتهامات كان يجب ألا يكتفي بفيديوهات، وألا يُترك الأمر لمن يشتغلون كجيش إليكتروني بل يخرج المسؤول ويرد على هذه الاتهامات ويقول أنه لم يتسلم رشوة وأنه لا زال يطالب بمطالبه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى