دون علم السراج والجويلي..عقيد من مصراتة: المخابرات التركية تدرك ماذا يجري على الأرض والغارات ينفذها الأتراك لوحدهم

أخبار ليبيا24

أكد العقيد في سلاح المدفعية في قوات مصراتة التابعة لحكومة الوفاق فرج اخليل أن سلسلة الضربات الأخيرة التي استهدفت القوات المسلحة في عدة مواقع وتمركزات نفذت بواسطة الطيران التركي.

وقال اخليل في منشور له على صفحته على “فيسبوك” :”لدينا وزير دفاع فايز السراج وقائد أعلى فايز السراج ورئيس أركان محمد الشريف وآمر ركن سلاح جوي وآمري مناطق عسكرية ثلاثة، والأهم من ذلك غرفة العمليات المشتركة التي يرأسها اللواء أسامة الجويلي وغيرها من المسميات الأخرى”.

ويواصل العقيد :”الآن السؤال الذي يفرض نفسه لماذا لايوجد أي أحد ممن ذكرت من هذه المسميات لديه علم حتى بنسبة 1% عن الضربات الجوية منذ خمسة أيام في سلسلة متواصلة من قبل الأتراك ضد قوات حفتر، من يحدد لهم الأهداف؟ ومن يعطي الأوامر يا قائد عام”.

وتساءل اخليل :”أليس من المفترض وطبقا للاتفاقية مع دولة تركيا أن تكون أنت هو صاحب القرار، أنت يا آمر العمليات المشتركة أسامة الجويلي كيف لايكون لديك علم بشيء وانت طوال ١٠ شهور لم تستهدف قاعدة الوطية على الإطلاق ولا تعرف إلا خزانة المركزي”.

وتابع العقيد في قوات مصراتة :”الإجابة ببساطة لأن المخابرات التركية تدرك ماذا يجري على الأرض وأدركت خيانة السراج ومستشاريه من أول يوم عندما أعطت فرضية الأهداف التي سيتم التعامل معها ووجدوها في الرجمة”.

ويضيف اخليل :”وأنت يا الجويلي السلاح والذخيرة التي سلمت لك وجدوها في السوق السوداء يعاد بيعها من جديد”.

ويواصل العقيد موجهًا حديثه لـ الجويلي :”يا راجل الأتراك سملوكم ستة آلاف بدلة عسكرية ذهبوا جولة استطلاعية على جميع المحاور لم يجدوا إلا ألف بدلة فقط تم توزيعها، أنثم وين عايشين بس”.

وأكد اخليل :”أتحدى حتى مخابراتكم أن تكون لديها معلومات عن هذا الأمر لأن في الأصل لايوجد لدينا مخابارات بل لصوص وخونة”.

وقال أيضًا :”مستشار السراج للشؤون المالية ومبعوثه إلى الأتراك يدعى عثمان الريشي، هذا “الإمعة” غادر طرابلس يوم 4\4\2019، إلى بريطانيا ومنها إلى تركيا وقبل رجوعه إلى طرابلس مكث شهور في الإمارات وعاد إلى طرابلس شهر 2 لسنة 2020″.

وتابع العقيد في قوات المصراتة :”الريشي، كلفه السراج بصيانة معسكرات المنطقة الشرقية عام 2018 بقيمة 265 مليون ولديه شركتا مقاولات العامة شركة باسمه وأخرى باسم أخيه علي الريشي وأصولهم من مدينة ترهونة”.

وختم منشوره قائلا :”أنا موجود في ليبيا ولست خارجها، ولن أمجد عميل وأتحدى صفيق من جماعة السراج أن يستطيع أن يدخل إلى غرفة عمليات الحليف التركي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى