غويلة للمُعزين في جبريل: دموع تماسيح لتنال الأحزاب السياسية أصوات الناس في أي انتخابات قادمة

غويلة : التعزية السياسية هي دموع تماسيح وكذب وبهتان ونفاق

أخبار ليبيا 24 – متابعات
شن عضو هيئة علماء ليبيا ودار الإفتاء الداعمة للجماعات الإرهابية، عبدالباسط غويلة، هجومًا حادًا على من تقدموا للتعزية في وفاة رئيس تحالف القوى الوطنية ورئيس المكتب التنفيذي المنبثق عن المجلس الوطني الانتقالي السابق محمود جبريل، بسبب فيروس كورونا.

غويلة قال في بيان له، “التعزية السياسية هي دموع تماسيح وكذب وبهتان ونفاق، لتنال بها الأحزاب السياسية ثناء الناس وأصواتهم في أي انتخابات قادمة، وليقال عنهم طيبون يحبون الوطن، وقلوب ملؤها الرحمة والمحبة”.

وتابع “لكن يستثنى من هذه التعزية وهذه الرحمة ثوارنا في بنغازي ودرنة وفي الغرب الليبي ومن يدافعون عن الوطن، ويصفونهم بالإرهابيين، بل يترحمون على قتلى تنظيم الكرامة الإرهابي، ويعتبرونهم شهداء”.

وأضاف “أتعجب كل العجب ، من حزب وجماعة يترحمون على من كان سببًا في ضياع ليبيا، ويتأسفون على موته، وكأنهم بذلك كشفوا الستار عن خباياهم وأزالوا اللثام عن وجوههم وأنهم كانوا في الجريمة ضد هذا الوطن سواء، فما من جريمة ارتكبت، وما من نفس أزهقت إلا كانوا فيها سواء، ولن ينسى الشعب الليبي تلك الجريمة الشنعاء والكذبة البيضاء والتي اعترف بها صاحبها، وهي كذبة بيع النفط بغير عددات، والتي اتهم فيها جماعة الإخوان والذين يترحمون على صاحب الكذبة، ويعتبرونه بطلاً وطنيًا، يزيفون بذلك التاريخ، ويدلسون على الأجيال حتى لا يعرفون المصلح من المفسد، فويل لهم ثم ويل لهم”.

واختتم غويلة “ملاحظة.. أنا لا أحكم على أحد بجنة أو نار ولا بحسن خاتمة ولا سوء ختام، ولكن نحكي تاريخًا يريد بعضهم تدليسه على أبنائنا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى