السفير الأمريكي وممثل اليونيسيف بليبيا يشددان على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار لإنهاء القصف العشوائي

دعم الولايات المتحدة لليونيسف لمساعدة الأطفال والأسر في خضم النزاع وجائحة فيروس كورونا في ليبيا

71

أخبار ليبيا24 – متابعات

شدد السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند وممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة في ليبيا عبدالرحمن غندور، على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار لإنهاء القصف العشوائي للبنية التحتية المدنية التي قتلت أو شوهت العديد من الأطفال الأبرياء في الشهر الماضي وحده، على حد قولهما.

جاء ذلك خلال مشاركة السفير نورلاند في اجتماع افتراضي بقيادة الممثل الخاص لليونيسف في ليبيا عبد الرحمن غندور الجمعة الماضية قدم فيه غندور إحاطة لموظفي السفارة حول المساعدة الحيوية التي تقدمها اليونيسف للأطفال في ليبيا، بحسب بيان نشرته السفارة الأمريكية في ليبيا على صفحتها الرسمية في “فيسبوك” اليوم الإثنين.

كما أطلع غندور، موظفي السفارة على التنسيق المستمر للمنظمة مع منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الليبية والمركز الوطني لمكافحة الأمراض والمنظمات الأخرى التي تُعنى بالمساعدات، وذلك لتعزيز الوعي العام باستراتيجيات التخفيف من آثار فيروس كورونا، وتعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية للأطفال وأسرهم، وفقا للبيان.

وذكر بيان السفارة الأمريكية، أن مكتب اليونيسف في ليبيا وفر الدعم الحاسم والصحة والتغذية والنظافة والتعليم لمئات الآلاف من الأطفال وأفراد أسرهم، وتحتوي هذه الأنشطة على إدارة اللقاحات المنقذة للحياة وصولا إلى إعادة تأهيل المدارس والفصول الدراسية.

وأكد البيان، أن منظمة اليونيسف تعمل مع المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا على إنتاج ونشر مواد توعوية صحية ملائمة للأطفال، وذلك لمنع انتشار فيروس كورونا في البلاد.

ونوه البيان، إلى أن اليونيسف تنسّق بشكل وثيق مع وزارة التعليم لتوفير خيارات التعلّم عن بُعد لأطفال المدارس، ومع وزارة الشؤون الاجتماعية لضمان حماية السكان المعرّضين للخطر، إضافة إلى مواصلتها لتعزيز خدمات الصحة والتغذية والنظافة الأساسية لآلاف الأسر في ليبيا.

وقالت السفارة في سياق بيانها، أن السفير نورلاند وغندور أمعنا التفكير في الطرق العديدة التي يتضرر بها الأطفال بشكل غير متناسب من النزاع، بما في ذلك التعرض للعنف والتشريد وعدم الوصول المنتظم والملائم للخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم والتغذية والمياه والصرف الصحي، وذلك بعد مرور عام كامل على بدء الأعمال العدائية الكبرى في طرابلس.

وأضافت سفارة الولايات المتحدة في ليبيا، أنه بين فكّي الصراع الدائر وأزمة فيروس كورونا التي تلوح في الأفق، يواجه الأطفال في ليبيا ظروفًا صعبة للغاية لا يمكن تحملها وتتطلب اهتمامًا عاجلاً من السلطات الليبية.

وأشارت السفارة، إلى أن زارة الخارجية الأمريكية تدعم اليونيسف في ليبيا بتمويل قدره 1.5 مليون دولارا لأنشطة الصحة وحماية الأطفال في طرابلس ومصراتة وتاورغاء وبنغازي، بالإضافة إلى مساهمة الحكومة الأمريكية في مارس الماضي بمبلغ 4.6 مليون دولارا إلى المقر العالمي لليونيسف من أجل الاستجابة لفيروس كورونا حول العالم.

المزيد من الأخبار