الحداد: حريصون على العمل الموحد وحفتر يحاول استغلال “كورونا” ليحقق حلمه

الحداد: بات من السهل لدى العالم أجمع تمييز الحق من الباطل

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قال آمر غرفة العمليات العسكرية بالمنطقة الوسطى التابعة لحكومة الوفاق، محمد الحداد، أنه بعد عام من العدوان على طرابلس، قد بات من السهل لدى العالم أجمع تمييز الحق من الباطل، حسب وصفه .

وتابع في تسجيل مرئي له نشره أمس الأحد، “اليوم وبعد عام من ملاحم النضال والصمود، نوجه تحية إكبار واعتزاز لكل من وقف في وجه محاولة الانقلاب المسلح على مبادئ الدولة المدنية، والتحية للرجال المرابطين في الجبهات من قوى نظامية ومساندة”.

وأضاف “عام كانت فيه الدوس تقدم كل يوم وساعة دروس قدمها أبطالنا في التضحية والفداء والقتال بشرف وأخلاق تقابلها دروس من المعتدين في الغدر والخديعة، وغياب الوازع الديني وانعدام الأخلاق والضمير والوطنية”.

وواصل الحداد “أبناء شعبنا الليبي، نعتقد وأنه بعد عام من العدوان على العاصمة طرابلس، قد بات من السهل لديكم ولدى العالم أجمع تمييز الحق من الباطل والخبيث من الطيب، عام كان كافيًا لتعرية المجرمين وإظهارهم على حقيقتهم، وصار معلومًا لدى الجميع من يقصف السكان الآمنين ويقتل الأطفال والنساء، والمستضعفين من الناس، وصار معلومًا من الذي يتفاخر بقصف المدارس والمستشفيات والمطارات والأملاك العامة والخاصة، وشاهدتم من يقطع الطريق ليقتل على الهوية وينكل بالجثث متفاخرًا دون ذرة خجل أو حياء”.

وأكمل “أبناء وبنات ليبيا، إننا في أمس الحاجة أكثر من أي وقت مضى لنتكاتف مع مؤسسات دولتنا لإنقاذ أهلنا من الوباء الذي اجتاح العالم، فظرفنا اسوأ من غيرنا من الدول، حديث المعتدي يحاول استغلال هذا الوباء ليحقق حلمه، فيما تنعدم المسؤولية لدى آخرين، فيفتحون ملفات هامشية لإرباك المشهد السياسي والعسكري”.

وأردف آمر غرفة العمليات العسكرية بالمنطقة الوسطى “إننا كقوات نظامية في المؤسسة العسكرية وقوات مساندة نترفع عم الخوض في كل حدث وحديث حزبي أو مناطقي أو قبلي، يلهينا عن قضيتنا في الدفاع عن ليبيا وأهلها من أي عدوان داخلي أو خارجي يريد أن يخضعنا بقوة السلاح لمشروعه الخاص، ويعيدنا لعهود الظلم والديكتاتورية، قفوا مع حكومتكم وكل مؤسسات دولتكم، وحافظوا عليها في هذه المرحلة بشكل خاص، واقطعوا الطريق أمام كل من يريد استغلال ما يحدث لتمرير مشروعه الضيق ورؤيته الشخصية”.

واختتم “حان وقت العمل لتسخير كل جهودنا العسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية للتصدي لوباء الجائحة الفيروسية وبلاء المعتدين على دولتنا، فإن حكومة الوفاق بكل مؤسساتها المدنية والأمنية والعسكرية، حريصة على التكاتف والتعاون والعمل الموحد، لدعم القضايا ذات الأولوية سواء في دعم المجهود الحربي، أو الصحي والإنساني”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى