مليشيا حماية طرابلس تدعو مناطق الغرب لسحب أبنائهم من محاور القتال

حماية طرابلس : ندعم إيقاف الحرب وتوحيد الصفوف لمواجهة كورونا

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قالت مليشيا قوة حماية طرابلس، التي تضم ميليشيات؛ (النواصي – الردع – الردع أبوسليم – ثوار طرابلس – باب تاجوراء)، والتابعة لحكومة الوفاق، إنها تتمنى عودة النازحين والمفقودين لمناطقهم وبيوتهم، بعد مرور سنة من الاعتداء على طرابلس.

وتابعت في تسجيل مرئي لها، “نبارك جهود الأبطال المدافعين عن العاصمة، من مختلف المدن التي تداعت لصد هذا العدوان، والذين سطروا ملاحم البطولة والشرف بشهادة الأعداء، كما ندعم أبناءنا المدافعين باستمرار في نهج التلاحم والإيثار لبناء الدولة المدنية التي قامت من أجلها ثورة السابع عشر من فبراير”.

وأضافت “إن استمرار هذا العدوان على مرأى ومسمع العالم، وبمساعدة دول بعينها والاستعانة بالمرتزقة من كل الملل، وتحت مرأى ومسمع المجتمع الدولي، ومؤسساته دون الأخذ على أيدي هذه الجماعات، يضع المجتمع الدولي وشعاراته الداعمة للحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة على المحك وتفقده مصداقيته”.

وواصلت “ما يحدث من تدمير البنية التحتية، والمرافق الخدمية والممتلكات الخاصة، وترويع الآمنين وتهجير السكان الذين تجاوز عددهم نصف مليون مُهجر، بالإضافة إلى قتل النساء والأطفال والشيوخ في منازلهم يعد من جرائم الإبادة الجماعية”.

وأردفت القوة “نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته وإدانة هذا العدوان إدانة صريحة، واتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة وتقديم المسؤولين عن هذه الجرائم للقصاص، وإننا بدفاعنا عن طرابلس، إنما ندافع عن خيار الشعب الليبي في الدولة المدنية، دولة العدالة والحرية والمساواة والحكومة الرشيدة وتكافؤ الفرص”.

وأكملت “ندعو مدن وقبائل المنطقة الشرقية بصفة خاصة، وكل القبائل التي شارك أبناؤها في العدوان على العاصمة ومدن الغرب إلى السحب الفوري لأبنائهم من محاور القتال، والاتجاه إلى البناء وتوحيد الصف في مواجهة العدو القاتل الذي ضرب البشرية جمعاء، جائحة كورونا، بدلاً من إضاعة الوقت والجهد والمال والأرواح في الاقتتال الذي لا فائدة منه، فهذا العدوان هو الخسران بعينه في الدنيا والآخرة، ولن يساهم في بناء الدولة، بل سيزيد من الاحتقان وزرع الأحقاد والكراهية التي نهانا الله عنها”.

واستطردت “كما ندعم الجهود المبذولة من المجلس الرئاسي في صد العدوان، ونطالب بالمزيد من الجهود لتوحيد الصفوف وقيادة البلاد إلى بر الأمان واجتياز المحنة والعمل بجد لإنقاذ هذا الوطن بعيدًا عن المصالح الشخصية والطموح السياسي بالتعاون مع المكونات الأهلية للشعب الليبي، للخروج من هذه الأزمة”.

واختتمت “نؤكد موافقتنا ودعمنا الكامل للدعوات المطروحة لإيقاف الحرب، وتوحيد الجهود لمكافحة كورونا، تحت شعار لنتحد معًا ضد الكورونا، وآخرها دعوة الأمين العام للأمم المتحدة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى