عبد العزيز: السراج يساعد حفتر للسيطرة على طرابلس

عبد العزيز: نحن اتفقنا مع حفتر في مارس من العام الماضي على قيادة الجيش والحكومة لمصراتة

أخبار ليبيا 24 – متابعات

اتهم عضو المؤتمر الوطني السابق عن حزب العدالة والبناء، محمود عبد العزيز، رئيس حكومة الوفاق، فائز السراج، بمشاركة من وصفه بـ”المتمرد حفتر” وتمكينه من السيطرة على طرابلس، حسب قوله .

عبد العزيز كشف – في تصريح لقناة التناصح الداعمة للجماعات الإرهابية – ، عن لقاء عقد في مارس 2019م في منزل شخصية معروفة في مصراتة بحضور شخصيات مهمة وتكلم فيه شخصية معروفة وهو من الموقعين على الصخيرات، وقال نحن اتفقنا مع حفتر على شيئين، الجيش لحفتر والحكومة لمصراتة.

وأضاف “تم الاتفاق دون الرجوع إلى ثوار مصراتة أو فبراير، لكن هم مجموعة ظنوا أنهم يملكوا رقابنا، ومن كشف هذه القصة هو محمد صوان، رئيس حزب العدالة والبناء الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا”.

وتابع “للأسف تم الاتفاق بشكل مكتوب مع مدير مكتب حفتر، خالد الطوابي وبحضور شخصيات من الزواية وزليتن وغريان، وعندما وصلت قوات حفتر إلى الجفرة قالوا مناورات عسكرية، لكن اعترفوا عندما وصلت إلى مشارف غريان”.

واستكمل “للأسف الشديد هذه المجموعات التي وقعت على الصخيرات أقنعت الثوار أن الصخيرات هي الحل، وهذه المجموعة التي شاركت في لقاء مصراتة هي التي تحكم من أربع سنوات، ونشرت الفساد وأخرجت المليارات من الاعتماد إلى جيوب الفاسدين والحاقدين ونصبت نفسها ومن يواليها في المناصب الحساسة وعينت عملاء للمتمرد في منصاب حساسة ثم اكتشفت في الرابع من أبريل من العام الماضي أنهم عملاء”.

وواصل “هذه المجموعة ما زالوا لا يرون مشكلة في إشراك حفتر طالما يكون لهم موقع في حكم ليبيا، لكن نحن لا نقاتل المتمرد لكن نقاتل مشروع من طرفين هما طرف محلي وطرف خارجي في مصر والسعودية والإمارات وفرنسا”، حسب وصفه  .

وانتقد مليشيا النواصي المعروفة بـ”القوة الثامنة” المنضمة إلى “قوة حماية طرابلس”، قائلا “النواصي يقع عليهم مسؤولية عندما أدخلوا خلايا العملاء بحسن نية أو بسوء نية، وما زال من عادوا من مصر وعمان وتونس والإمارات ينتظرون دخول هذا المجرم المتمرد، وتمكنوا من مناصب الدولة لدرجة أن رئيس المخابرات هرب في أول يوم للغزو وكذلك نائب رئيس المخابرات، بينما لم يخرج السراج ليوضح للناس”.

وواصل “حتى لا تتكرر المأساة واحنا اليوم مرت سنة وبيوتنا مسروقة وأولادنا نازحين وشهداء، ونقاتل في أخطر فيروسات أنتجتها الدنيا، هؤلاء من يدعمون فريق الكرامة أتباع المشروع الصهيوني الاستعماري، والسراج مسمي روحه رئيس لجنة الأزمة ووزير الدفاع”.

واتهم السراج بالتقصير في دعم قواته، قائلا “أولى أولوياتك توفير الذخيرة والغذاء، لكن تدير معارك مع الصحة وهذا شيء مخزي ويجلب العار بمعاركك وبالسرقات وبالأدوية التي ثمنها 16 دينار وتكتب في الفواتير 400 دينار، أنتم مشغولين السرقة والناس قاعدة حالها ضعيف وسيئ”.

وبالنسبة لقضية مصرف ليبيا المركزي، قال “قضية مصرف ليبيا المركزي هناك مجلس إدارة وهناك محافظ، وللأسف الشديد علي الحبري أي ليبي يعتبره خائن، والسراج ومستشاريه لا يملكون أي سلطة على الصديق الكبير الصديق ولا على مصرف ليبيا المركزي، وهذا لا يعني أن الصديق الكبير جيد بل هو جزء من المشكلة لكن هذا لا يعني أنك تجيب الحبري”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى