بعد القبض على المرتزقة تابعين لهم .. غرفة العمليات بالمنطقة الغربية تصف عملية الجيش بـ”الغزو”

عمليات المنطقة الغربية : حفتر كان يهدف من خلال جلسات الحوار كسب الوقت

أخبار ليبيا 24 – متابعات 

صبت غرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية التابعة لقوات حكومة الوفاق، جام غضبها على ما أسمتها “عصابات الكرامة الغازية”، واتهمتها بشن هجوم على العاصمة طرابلس، في الوقت الذي كان ينتظر انعقاد المؤتمر الجامع بغدامس، وينظر إليه على أنه الحل الأمثل الذي يمكن من التوصل لحل فعلي للأزمة الليبية من خلال تسوية سياسية.

واتهمت الغرفة، في بيان لها، خليفة حفتر بشن “هجوم غادر على طرابلس”، في سبيل الوصول للحكم، بمساعدة ما أسمتها “العصابات المتعددة الجنسيات” والتي لا تميز بين العسكريين والمدنيين ولا بين الشيوخ والنساء والأطفال؛ فكل ما يتحرك هدف مشروع لها، كما اتهمت دول السعودية والإمارات ومصر وروسيا بدعم “حفتر” بالمال والسلاح والمعدات، بجانب الدعم الأوروبي من خلال فرنسا التي نشرت قوات خاصة ومستشارين لدعمه لسنوات، بحسب البيان.

 

وأضاف “حفتر كان يهدف من خلال جلسات الحوار كسب مزيد من الوقت لإعداد العدة للهجوم على طرابلس والسيطرة على مقاليد الحكم وإعادة البلاد إلى المربع الأول من حكم العسكر، فتكرست لجيشنا البطل القناعة بأن ما أخذ بالقوة لا يستر إلا بالقوة، حيث إن اللهاث وراء استرداد الحقوق عن طريق الحوار أصبح من السراب ومن درب الخيال، خاصة بعد ما انكشف الوجه الحقيقي للمتمرد”.

وتابع “ورغم الحشد الكبير الذي حشده العدو، قاتل جيشنا البطل وأبطال السابع عشر من فبراير بشرف وبرجولة؛ حيث قصفت عاصمتنا الحبيبة طرابلس وقصفت مصراتة والزاوية وغريان وقصف جنوبنا الحبيب وقصفت قرانا العديدة وقصفت البيوت بمن فيها، وقصفت منشآتنا الاقتصادية ومحطات الكهرياء والموانئ”، مضيفا “لجأ المتمرد وبناء على تعليمات داعميه إلى الحصار الاقتصادي على الشعب الليبي عن طريق إغلاق الموانئ النفطية ليضيف إلى معاناة الشعب الليبي، وكأن التهجير والنزوح والقتل والتدمير لا يكفي”.

وذكر البيان “وأخيرا، وبعد تفشي رباء كورونا في العالم أجمع، وبالرغم من المناشدات الدولية والإقليمية بشأن إيقاف الأعمال العسكرية للتفرغ إلى محارية هذا الوباء، إلا أن المتمرد كثف من عملياته العسكرية”، متابعا “الشعب الليبي لن ينسى من قتل أطفاله ودمر مدنه وشرد أهله وتنازل عن سيادة وطنه لدول بعينها في سبيل الوصول إلى كرسي الحكم، وأيضا لن ينسى من وقف ضد هذا الغزو بدمه وماله في سبيل أن يحيا الشعب الليبي الحياة الكريمة التي ينشدها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى