مسؤول الإعلام في مركز مكافحة الأمراض يكشف عدة أمور مهمة

أخبار ليبيا24

قال رئيس لجنة التواصل والإعلام بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض محمد الجازوي إن الحالات الجديدة المصابة بـ كورونا هي 6 حالات من طرابلس، 5 منهم مخالطين لحالة السيدة المتوفية.

وأوضح الجازوي أن الحالة السادسة حالة شخصت جديدة غير مخالطة وليس لديها تاريخ سفر، وهنا الكارثة، أي أنه لازال هناك حالات عديدة سيتم الإعلان عنها في الأيام القادمة.

وأضاف رئيس اللجنة يجب أن نتفهم أن العينات تصل إلى المختبر المرجعي في وقت متأخر جدا من قبل المستشفيات ، وهذا هو سبب خروج بيانات المركز في وقت متأخر.

وأفاد الجازوي أن الكادر الطبي الليبي لازال غير مدرب جيدا في التعامل مع الحالات، إضافة إلى أن الملابس الواقية فيها شح، والطبيب من حقه أنه يخاف.

وأكد رئيس اللحنة أن عدد العينات التي يتم فحصها يوميا مع حجم الكارثة يعتبر جدا ضئيل، ويرجع السبب إلى قلة توفر الأدوات المستخدمة في الكشف.

وذكر الجازوي أنه بعد التواصل والإصرار سيصل خلال يوم كميات كبيرة من الاختبارات، وسيبدأ المركز الوطني في إجراء مسوحات شاملة تستهدف الجميع، لافتا إلى أنه تواصل مع مسؤول بالحكومة وأكد وصول كميات كبيرة من الاختبارات مايساهم في كشف عديد الحالات.

وأشار إلى أن المركز الوطني لمكافحة الأمراض قرر عدم ذكر المناطق التي بها الحالات، لأن الملف بالفعل استغل سياسيا، وبأي شكل من الأشكال يريدون إقحام المركز في الصراعات السياسية.

وأوضح أن مركز مكافحة الأمراض اكتفى بالتواصل مع لجان الأزمة في كل بلدية على حدة، وإعطائهم كافة التفاصيل وكذلك الإجراءات الاحترازية من حجر وعزل للحد من انتشار المرض، وكل هذا يتم بسرية تامة احتراما لخصوصية المرضى وثانيا قفل الطريق أمام القنوات التي تريد تسييس الملف.

وقال رئيس لجنة التواصل والإعلام بالمركز الوطني حتى الآن استلمنا 248 عينة، على مستوى ليبيا شرقا وغربا وجنوبا، مؤكدًا أن كل المخالطين للحالات المصابة تم التواصل معهم وحجرهم وأخذ العينات منهم.

وأكد الجازوي أن الحرب ممنهجة على المركز الوطني لمكافحة الأمراض، والأهداف واضحة وسنتخذ الإجراءات الصارمة.

وأفاد أن الإعلاميون لديهم الحق الكامل في معرفة كل التفاصيل الإخبارية، لكن يجب أن يتفهموا مدى حساسية الموقف والوضع، كل دول العالم تنشر التفاصيل لكن، أقولها صراحة وأرجو تقبلها، الوضع في ليبيا يختلف تماما، بداية بالانقسامات السياسية والخلافات على الأرض، والضغوطات التي يتعرض لها المركز من كافة الجهات.

ولفت إلى أنه تم التوصل إلى المسؤولين على الصفحة الوهمية باسم المركز الوطني لمكافحة الأمراض والتي تقوم بنشر الشائعات وسيتم اتخاذ الإجراءات الصارمة معهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى