رغم إغلاق المجال الجوي .. رصد طائرة شحن تركية خرجت من مصراتة إلى إسطنبول

المسماري : الطائرة نقلت جثث المرتزقة السوريين والأتراك وتحمل رقم تسجيل طيران النفط 5A-POL

أخبار ليبيا 24 – متابعات

رصد برنامج “flight radar 24” المتخصص في متابعة حركة الطيران بين الدول مسار عودة طائرة شحن تركية من طراز “إليوشن 76” إلى مطار إسطنبول بعد قضائها 5 ساعات في ليبيا، على الرغم من إغلاق تركيا مجالها الجوي مع ليبيا .

وكشف البرنامج عودة الطائرة التركية للتحليق وظهورها على الرادار في رحلة غير مجدولة، بعد خروجها من المجال الجوي الليبي فوق مياه المتوسط ووصولها إلى مطار إسطنبول التركي اليوم السبت.

وكان البرنامج المعني بحركة الطيران العالمية، رصد إقلاع نفس الطائرة أمس الجمعة منذ إقلاعها من مطار إسطنبول التركي حتى اختفت من على الرادار فور دخولها المجال الجوي الإقليمي فوق مياه البحر المتوسط، فيما قالت مصادر إنها هبطت في مصراتة.

وبالمتابعة للصفحة الرسمية لمطار مصراتة، عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” لم يُعلن حتى الآن، عن الرحلة، وهو ما يطرح تساؤلات عن طبيعة حمولة الطائرة التي أقلعت رغم إعلان تركيا تعليق جميع الرحلات الجوية الدولية، ضمن إجراءاتها لمكافحة فيروس كورونا المستجد .

ووفق إحصاءات سابقة، بلغ إجمالي الرحلات المجهولة بين تركيا والمطارات التي تسيطر عليها قوات الوفاق في طرابلس ومصراتة إلى 5 رحلات، في أقل من أسبوعين.

وفي سياق متصل، أفاد الناطق باسم قوات الجيش الوطني، اللواء أحمد المسماري، اليوم السبت، أنه تم رصد طائرة تابعة لطيران الأجنحة الليبية المملوكة للإرهابي عبدالحكيم بلحاج، مؤكدًا أن ذلك انتهاك لقوانين الطيران المدني المحلية والدولية، موضحًا وصولها في تمام الساعة 16:55 بتوقيت ليبيا .

وأضاف المسماري، في تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، “غادرت الطائرة من مطار إسطنبول في اتجاه مصراتة أو معيتيقة لنقل جثث المرتزقة السوريين و7 أتراك وتحمل هذه الرحلة رقم تسجيل طيران النفط 5A-POL”.

يُذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أعلن مرارًا أن تركيا تواصل تجنيد المرتزقة السوريين الذين تنقلهم إلى ليبيا لقتال الجيش الليبي. 

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، في تصريحات صحفية، إن المرتزقة السوريين في طرابلس بلغ تعدادهم نحو 4750 مرتزقا، في حين أن عدد المرتزقة الذين وصلوا إلى المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 1900 مرتزق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى