بوريل لسيالة: عملية “إيريني” تهدف إلى منع إيصال الأسلحة بصورة غير مشروعة إلى ليبيا

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أكد الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، لوزير الخارجية حكومة الوفاق الوطني محمد سيالة، بدء عملية “إيريني” الجديدة لمراقبة حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة.

وأوضح بوريل خلال محادثة هاتفية مع سيالة أمس الأربعاء، أن العملية تهدف إلى وضع حد لإيصال الأسلحة والمعدات العسكرية بصورة غير مشروعة إلى ليبيا، التي لا تزال تؤجج الصراع هناك، بحسب ما نشرت بعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا اليوم.

وأشار بوريل، إلى أن عملية الاتحاد الأوروبي ستدعم مؤتمر برلين وستعمل في إطار قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، مؤكدا أنها ستقوم بنشر الأصول البحرية والجوية وستستخدم قدرات الأقمار الاصطناعية لتوفير أوسع تغطية ممكنة للوضع.

وجدد جوزيب بوريل، دعوة الاتحاد الأوروبي إلى وقف القتال على الفور والانخراط في التوصل إلى حل سياسي للأزمة في ليبيا، مشددا على أن الاتحاد الأوروبي لا يزال ملتزما التزاماً كاملاً بدعم تنفيذ عملية برلين وجهود الوساطة التي تقودها الأمم المتحدة لمساعدة ليبيا.

وكان وزير الخارجية بحكومة الوفاق محمد سيالة، قد أبدى تحفظ حكومة الوفاق واستيائها من عدم شمولية قرار الاتحاد الأوروبي للرقابة على البر والجو.

وقال سيالة لسفير الاتحاد الأوروبي في ليبيا خلال اتصال هاتفي الثلاثاء الماضي، إن “تطبيق القرار بهذا الشكل يضعه موضع اتهام بأن المستهدف بالرقابة هي حكومة الوفاق في إغفال وتجاهل تام لأي رقابة على عملية تسليح حفتر”.

يذكر أن الاتحاد الأوروبي، قد أعلن الثلاثاء إطلاق عملية عسكرية بحرية بهدف مراقبة تنفيذ قرار الأمم المتحدة حظر توريد السلاح لليبيا، ضمن إطار سياسة الأمن والدفاع تسمى عملية “إيريني”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى