زاعماً أنها حققت أهدافها كاملة  .. المنقوش: الهجوم على الوطية جزء من عملية عاصفة السلام

المنقوش: يجب على الرئاسي التركيز لمعالجة أزمة انتشار كورونا وتقدم قوات حفتر

أخبار ليبيا 24 – متابعات

زعم رئيس الأركان العامة بحكومة عبدالرحيم الكيب السابقة، يوسف المنقوش، أن العملية العسكرية التي جرى تنفيذها على قاعدة الوطية نجحت في تنفيذ أهدافها بنسبة 100% وحققت أكبر خسائر وأسرى وغنائم، وأثبتت أن قوات عاصفة السلام أكثر تنظيما وتسليحا وخبرة لكي تقوم بعملية كبيرة.

المنقوش ادعى –  في مداخلة هاتفية على قناة ليبيا الأحرار الذراع الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين – أن المباردة الآن في يد قوات الوفاق والسيطرة الجوية أصبحت كاملة وعلى الأرض وهناك تحسن في تحديد الأهداف وجمع المعلومات ودقة الأهداف والإصابة وأهمية الأهداف التي يتم تدميرها.

وقال “قوات حفتر تتمتع بهالة كبيرة لكن ليست بالصورة التي يهلل بها إعلامهم، وعندما أصبحت قوات الوفاق على درجة من التنظيم استطاعت أن تحدث تقدمات كبيرة جدا وهذا واضح للعيان”، مضيفا “هذا النجاح العسكري لم يواكبه عمل من الناحية السياسية”.

وأكد أن الهجوم على قاعدة الوطية جزء صغير من أهداف عملية عاصفة السلام وتشمل كل المحاور حتى في غرب سرت، متابعا “كل الجبهات الآن تعمل وفق العملية التي بدأت تحقق أهدافها، ومؤشر التقدم في تحقيق الأهداف مرضي جدا، وهناك تقدم واستهدافات كبيرة، وعندما نرى عدد القتلى والخسائر سنجدها كبيرة جداً، وهذا جعل القوات المعتدية في موقف حرج جدا وغرفة علميات سرت تم تدميرها بالكامل وجرى تعيين آمر جديد، ويبدو أنهم يعانون في ندرة القادة، وكلها تبين مدى الخسارة الكبيرة التي منيت بها قوات الكرامة”.

واستكمل “هذه العملية تم التخطيط لها منذ فترة والإعداد لها، وحينما جاء الوقت المناسب جرى تنفيذها، أما العمل السياسي لا يواكب العمل العسكري على الأرض، ولابد من التركيز في معالجة هذه الأزمات وهي كورونا وحفتر”.

وطالب حكومة الوفاق، بتسخير كل الجهود لصالح عملية عاصفة السلام، قائلا “هناك واجب إضافي في توفير الدعم اللازم لهذه القوات وتقديم كل ما تحتاجه حتى لا تخف الوتيرة والحفاظ على الزخم وتسخير كل الجهود من أجل نجاح هذه العملية ولابد من تشكيل فريق إدارة أزمة”.

وحدد عمل اللجنة، قائلا “بالإضافة إلى الموقف العسكري والميداني، نحن نواجه أزمة أخرى وهي كورونا والتي تعتبر أزمة شاملة وليست طبية فقط، ولابد من فريق تخصص في إدارة الأزمات، ويجب الكل معالجتها بطريقة شاملة وهي أزمة متعددة ولابد من إدارة فريق متخصص لهذا الأزمات”.

وشدد على ضرورة “تقديم دعم حقيقي على محاور القتال للحفاظ على السيطرة والتقدمات، بالاضافة إلى الدعم المادي وكل الإمكانيات الأخرى لهذا المجهود المهم، ويجب أن تكون هناك مبادرة حقيقية لإشراك أكبر قدر من الناس في معالجة هذه الكوارث التي نعيشها وهناك عمل حفيقي للبلديات لأن ذلك يساعد المجهود الحربي”.

وحذر قوات حكومة الوفاق، قائلا: “بعد الخسائر في قوات حفتر والقيادات التي ماتت في غرب سرت أو جنوب طرابلس، معنوياتهم في تراجع، ولذلك سيحاولون القيام بأي عملية لرفع المعنويات، ويجب على قوات بركان الغضب أن يكونوا جاهزين لإفشال أي محاولة خاصة في جبهة الوشكة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى